بوابة الصحة

6 أنواع من السرطان تحت السيطرة بدواء تجريبي جديد

الثلاثاء 2 يونيو 2026 09:11 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
دواء السرطان الجديد
دواء السرطان الجديد

كشفت تجربة طبية حديثة عن نتائج مشجعة لدواء بريطاني تجريبي جديد يُدعى GRWD5769، أظهر قدرة على إيقاف نمو الأورام أو تقليص حجمها لدى نسبة من المرضى المصابين بأنواع متقدمة من السرطان، خاصة أولئك الذين لم تعد العلاجات التقليدية فعالة معهم.

ويعتمد الدواء على تعزيز قدرة الجهاز المناعي في التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، عبر آلية تمنع الأورام من التخفّي عن دفاعات الجسم الطبيعية، ما يفتح بابًا جديدًا أمام تطور العلاج المناعي.

تفاصيل التجربة السريرية

شملت الدراسة 83 مريضًا يعانون من سرطانات متقدمة ومقاومة للعلاج، من بينها:

  • سرطان الرئة
  • سرطان الأمعاء
  • سرطان المثانة
  • سرطان عنق الرحم
  • سرطان الكبد
  • سرطانات الرأس والرقبة

وقد تم إعطاء المرضى الدواء التجريبي إلى جانب أحد أدوية العلاج المناعي المعتمدة.

نتائج واعدة في مواجهة السرطان

أظهرت النتائج الأولية ما يلي:

  • نحو 31% من المرضى شهدوا توقف نمو الأورام أو انكماشها.
  • بعض الحالات استجابت للعلاج لمدة تجاوزت 6 أشهر.
  • تسجيل حالات تراجع في حجم الأورام وصلت إلى 95%.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تمثل مؤشرًا قويًا على فعالية الدواء عند دمجه مع العلاج المناعي.

كيف يعمل الدواء الجديد؟

يعتمد GRWD5769 على فكرة أساسية وهي:

  • كشف الخلايا السرطانية أمام الجهاز المناعي
  • تعطيل آلية "الاختباء" التي تستخدمها الأورام
  • تعزيز استجابة الجسم للعلاج المناعي

ما يمنح الجهاز المناعي فرصة أكبر للقضاء على الخلايا السرطانية حتى في المراحل المتقدمة.

أهمية النتائج الطبية

أكد الباحثون أن الأنواع الستة من السرطان التي شملتها التجربة تمثل نسبة كبيرة من الحالات المشخصة سنويًا، ما يجعل النتائج ذات أهمية كبيرة على المستوى البحثي والعلاجي.

كما أوضحت البروفيسورة Fiona Thistlethwaite أن العلاج المناعي أحدث تحولًا كبيرًا في علاج السرطان خلال السنوات الأخيرة، لكن نسب الاستفادة منه ما زالت محدودة، مشيرة إلى أن هذا التطور قد يوسع دائرة المرضى المستفيدين مستقبلًا.

هل أصبح العلاج متاحًا

رغم النتائج الإيجابية، شدد الباحثون على أن الدواء لا يزال في مرحلة التجارب السريرية، ويحتاج إلى مزيد من الدراسات لتقييم:

  • الأمان طويل المدى
  • الفاعلية على نطاق أوسع
  • إمكانية اعتماده رسميًا في المستشفيات

خطوة جديدة في معركة السرطان

تمثل نتائج هذه التجربة خطوة واعدة في مجال العلاج المناعي، الذي يُعد من أكثر الاتجاهات تطورًا في أبحاث السرطان، مع آمال بأن تسهم الأدوية الجديدة في تحسين نسب الشفاء مستقبلاً وتقليل مقاومة الأورام للعلاج.