طوارئ صحية بسبب إيبولا.. تحركات عاجلة في الأمريكيتين لمواجهة الفيروس
أعلنت منظمة الصحة للبلدان الأمريكية تكثيف جهودها لدعم دول الأمريكيتين في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد لمواجهة فيروس إيبولا، رغم تأكيدها أن خطر انتشار المرض في المنطقة لا يزال منخفضًا حتى الآن.
وأوضحت المنظمة، أنها قامت بتفعيل نظام إدارة الطوارئ التابع لها، بالتعاون مع وزارات الصحة في دول المنطقة، بهدف تعزيز قدرات المراقبة الوبائية والفحص المخبري وتطبيق إجراءات مكافحة العدوى، بما يضمن سرعة اكتشاف أي حالات محتملة والاستجابة لها بشكل فعال.
تجهيزات للكشف عن سلالة بونديبوجيو
وفي إطار خطط الاستعداد، تعمل المنظمة على تجهيز شحنات من المواد الطبية والكواشف المخبرية اللازمة للكشف الجزيئي عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، تمهيدًا لإرسالها إلى عدد من الدول وفقًا لتقييمات المخاطر الصحية المعتمدة.
وأكدت المنظمة أن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات التشخيص المبكر والحد من أي احتمالات لانتشار العدوى.
حالة طوارئ صحية دولية
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا بسبب تفشي سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، في ظل تزايد أعداد الإصابات المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
الكونغو الديمقراطية الأكثر تضررًا
ووفقًا للبيانات الرسمية، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 344 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، إلى جانب 60 حالة وفاة مؤكدة، فيما لا تزال 116 حالة أخرى قيد الفحص والاشتباه.
وتواصل السلطات الصحية المحلية والدولية متابعة تطورات الوضع الوبائي عن كثب، مع تكثيف الإجراءات الوقائية لمنع انتقال المرض إلى مناطق ودول أخرى.
