بوابة الصحة

5 عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن تشعر

السبت 13 يونيو 2026 08:09 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
ارتفاع ضغط الدم
ارتفاع ضغط الدم

كشفت اختصاصية أمراض القلب أنجيليكا فيجيروا مورا أن نمط الحياة اليومي يلعب دورًا أساسيًا في التحكم بضغط الدم، مؤكدة أن الاعتماد على الأدوية وحدها لا يكفي للسيطرة على ارتفاع الضغط أو حماية القلب والأوعية الدموية.

وأوضحت أن إدارة ضغط الدم تعتمد بشكل كبير على السلوكيات اليومية التي يلتزم بها الشخص، وليس فقط على العلاج الدوائي.

1. قلة شرب الماء

حذرت مورا من أن عدم شرب كميات كافية من الماء قد يؤدي إلى الجفاف، مما يجعل الدم أكثر تركيزًا ويقلل من حجمه، فيضطر القلب إلى بذل مجهود أكبر لضخ الدم.

وقد يترتب على ذلك ارتفاع ضغط الدم وظهور أعراض مثل الصداع والشعور بالتعب العام.

2. تخطي الوجبات أو اضطراب مواعيد الطعام

أشارت إلى أن عدم الانتظام في تناول الطعام أو تخطي الوجبات لفترات طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع هرمون الكورتيزول المرتبط بالتوتر، ما ينعكس سلبًا على ضغط الدم.

كما قد يسبب ذلك اضطرابًا في مستوى السكر في الدم والشعور بالدوخة والإرهاق.

3. الأطعمة فائقة المعالجة

تحتوي الأطعمة المصنعة بدرجة عالية على نسب مرتفعة من الصوديوم والسكريات والدهون غير الصحية، وهي عوامل ترتبط بشكل مباشر بارتفاع ضغط الدم.

كما تسهم هذه الأطعمة في زيادة الوزن ورفع خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني وأمراض الكلى، إضافة إلى تأثيرها السلبي على صحة الأوعية الدموية.

4. قلة الحركة

أكدت اختصاصية القلب أن قلة النشاط البدني تعد من أبرز العوامل التي تزيد من مخاطر ارتفاع ضغط الدم.

في المقابل، يساعد النشاط المنتظم مثل المشي اليومي على تقوية عضلة القلب وتحسين مرونة الشرايين، مما يساهم في ضبط ضغط الدم بشكل طبيعي.

5. التوتر النفسي المستمر

يحذر الأطباء من أن التعرض المستمر للضغط النفسي يؤدي إلى إفراز هرمونات ترفع معدل ضربات القلب وتسبب انقباض الأوعية الدموية.

وأشارت مورا إلى أن التوتر غالبًا ما يكون مرتبطًا بعادات غير صحية أخرى، مثل سوء التغذية وقلة النشاط البدني وزيادة التدخين أو استهلاك الكحول.

الوقاية تبدأ من العادات اليومية

شددت أنجيليكا فيجيروا مورا على أن الوقاية من ارتفاع ضغط الدم لا تعتمد فقط على العلاج، بل تتطلب تغييرات مستمرة في نمط الحياة اليومي.

وأكدت أن هذه القرارات البسيطة يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في صحة القلب على المدى الطويل وتقلل من مخاطر المضاعفات الخطيرة.