بوابة الصحة

6 عادات ليلية بسيطة تقلل أعراض الحساسية الموسمية فورًا

السبت 13 يونيو 2026 08:27 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
الحساسية الموسمية
الحساسية الموسمية

مع ارتفاع درجات الحرارة ودخول فصل الصيف، يعاني كثيرون من أعراض الحساسية الموسمية مثل العطس واحتقان الجيوب الأنفية وتهيج العينين. وتشير تقارير طبية إلى أن هذا الموسم أصبح أطول وأشد تأثيرًا مقارنة بالسنوات الماضية.

 يبدأ موسم الحساسية عادة في شهر أبريل، إلا أن زيادة إنتاج النباتات لحبوب اللقاح كل عام جعلت تأثيرها يمتد لفترات أطول، مع ما يُعرف بـ”قنابل حبوب اللقاح” المنتشرة في الهواء.

الاستحمام قبل النوم.. خطوة بسيطة بفعالية كبيرة

تؤكد الدكتورة مونيكا كرافت أن الاستحمام في المساء قبل النوم يعد من أهم الخطوات لتخفيف أعراض الحساسية، إذ يساعد على إزالة حبوب اللقاح العالقة بالجلد والشعر.

وتوضح أن بقاء هذه الجزيئات على الجسم أثناء النوم يعني استمرار التعرض لمسببات الحساسية داخل المنزل، مما يزيد من حدة الأعراض خلال الليل.

كما يساعد البخار الناتج عن الماء الدافئ في تخفيف الاحتقان وإذابة المخاط، ما يحسن التنفس بشكل ملحوظ لدى المصابين.

النظافة الشخصية.. خط الدفاع الأول ضد الحساسية

ينصح الخبراء باتباع مجموعة من العادات اليومية لتقليل التعرض لحبوب اللقاح، أبرزها:

  • الاستحمام فور العودة إلى المنزل
  • تغيير الملابس بعد الخروج مباشرة
  • غسل الشعر بانتظام
  • تنظيف الفراش والملاءات بشكل دوري

وتساعد هذه الإجراءات في تقليل تراكم حبوب اللقاح داخل المنزل، خاصة في غرف النوم.

عث الغبار والرطوبة.. عامل إضافي يزيد الأعراض

يحذر الدكتور ماس تاكاشيما من أن البيئات الرطبة تسهم في انتشار عث الغبار، وهو أحد المحفزات الرئيسية لأعراض الحساسية.

كما ينصح باستخدام فلاتر HEPA في غرف النوم لتنقية الهواء من الجزيئات الدقيقة، مشيرًا إلى أن الإنسان يقضي ما يقارب 7 إلى 8 ساعات يوميًا في غرفة النوم، ما يجعل جودة الهواء فيها عاملًا أساسيًا للصحة.

الوقاية قبل ظهور الأعراض

يشير الأطباء إلى أن الوقاية المبكرة تلعب دورًا مهمًا في تقليل حدة الحساسية، حيث يُفضل بدء أدوية الحساسية قبل أسابيع من موسم الأعراض للحصول على أفضل نتائج.

كما يُنصح بارتداء النظارات الشمسية والقبعات عند الخروج لحماية العينين والشعر من حبوب اللقاح.

توقيت الخروج مهم لتقليل الأعراض

يؤكد الخبراء أن ذروة انتشار حبوب اللقاح تكون عادة في الصباح الباكر وفي أواخر النهار، لذا يُفضل تقليل الخروج خلال هذه الفترات قدر الإمكان لتخفيف التعرض للمهيجات.

يمكن لعادات بسيطة مثل الاستحمام الليلي، وتنظيف الفراش، وتجنب أوقات الذروة أن تحدث فرقًا كبيرًا في تخفيف أعراض الحساسية الموسمية، دون الاعتماد الكامل على الأدوية فقط.