أعراض تستدعي زيارة الطبيب فورًا عند الإصابة بالإنفلونزا
يواجه كثير من الأشخاص صعوبة في التمييز بين نزلات البرد العادية والإنفلونزا، خاصة مع تشابه بعض الأعراض بين المرضين. إلا أن الخبراء يؤكدون وجود فروق واضحة يمكن من خلالها تحديد طبيعة الإصابة واتخاذ القرار المناسب بشأن العلاج أو طلب الرعاية الطبية.
وعلى الرغم من أن كلا المرضين ينتجان عن عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي، فإن الإنفلونزا عادة ما تكون أكثر حدة وتظهر أعراضها بشكل مفاجئ، بينما تتطور أعراض الزكام تدريجيًا وتكون أخف في معظم الحالات.
أعراض نزلة البرد (الزكام)
تُعد نزلة البرد من أكثر الأمراض الفيروسية شيوعًا، وغالبًا ما تؤثر على الأنف والحلق.
وتشمل أبرز أعراضها:
- سيلان أو انسداد الأنف.
- التهاب الحلق.
- العطس المتكرر.
- السعال الخفيف.
- الشعور بالتعب والإرهاق البسيط.
- احتقان الأنف.
وفي العادة لا يصاحب الزكام ارتفاع شديد في درجة الحرارة لدى البالغين، بينما قد ترتفع الحرارة بشكل طفيف لدى بعض الأطفال.
أعراض الإنفلونزا
تتميز الإنفلونزا ببداية مفاجئة وأعراض أكثر شدة تؤثر على الجسم بالكامل.
ومن أبرز أعراضها:
- ارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة.
- آلام العضلات والمفاصل.
- القشعريرة.
- الصداع الشديد.
- السعال الجاف.
- الإرهاق الشديد.
- الشعور بالضعف العام.
- الغثيان أو القيء، خاصة لدى الأطفال.
ويصف الأطباء الإصابة بالإنفلونزا بأنها حالة مفاجئة تجعل المريض يشعر بتدهور واضح في صحته خلال ساعات قليلة فقط.
متى تكفي الرعاية المنزلية
يمكن علاج معظم حالات الزكام والإنفلونزا الخفيفة داخل المنزل من خلال:
- الحصول على الراحة الكافية.
- شرب كميات وفيرة من السوائل.
- تناول الأدوية المخصصة لتخفيف الأعراض وفق تعليمات الطبيب أو الصيدلي.
- البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.
كما ينصح الخبراء بغسل اليدين بانتظام وتعقيم الأسطح المستخدمة بشكل متكرر للحد من انتشار الفيروسات.
متى يجب استشارة الطبيب
ينصح الأطباء بطلب المشورة الطبية في الحالات التالية:
- استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
- تفاقم السعال أو الشعور بألم في الصدر.
- ظهور ألم في الأذن.
- الشعور بضغط أو ألم في الجيوب الأنفية.
- تحسن الأعراض ثم عودتها بشكل أشد.
وقد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات في حالات الإنفلونزا، خاصة إذا بدأ العلاج خلال أول 48 ساعة من ظهور الأعراض.
أعراض تستدعي التوجه للطوارئ فورًا
هناك علامات تحذيرية تستوجب الحصول على رعاية طبية عاجلة، منها:
- صعوبة التنفس أو ضيق النفس الشديد.
- ألم أو ضغط مستمر في الصدر.
- الارتباك أو صعوبة الاستيقاظ.
- القيء المتكرر والمستمر.
- عدم القدرة على شرب السوائل أو الاحتفاظ بها.
- ارتفاع شديد في درجة الحرارة لا يستجيب للأدوية الخافضة للحرارة.
ويُعد الرضع وكبار السن ومرضى الأمراض المزمنة والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة أكثر عرضة للمضاعفات، لذا يجب عدم تأخير طلب الرعاية الطبية عند ظهور الأعراض.
لقاح الإنفلونزا.. خط الدفاع الأول
يؤكد الأطباء أن الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي يعد من أكثر الوسائل فعالية للوقاية من المرض وتقليل خطر المضاعفات الشديدة ودخول المستشفى.
كما تساهم العادات الصحية اليومية، مثل غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس والحفاظ على نمط حياة صحي، في تقليل فرص الإصابة وانتشار العدوى.
