910 مليون دولار لمكافحة الإيبولا في إفريقيا.. دعم دولي واسع للحد من الوباء
تعهد المانحون بتقديم نحو 910 ملايين دولار لدعم جهود مكافحة فيروس الإيبولا في عدد من الدول الإفريقية، من بينها الكونغو وأوغندا، في ظل تصاعد الجهود الدولية لاحتواء انتشار المرض وتعزيز قدرات النظم الصحية.
وأوضحت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذا التمويل يشمل نحو 80 مليون دولار مقدمة من الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، في إطار دعم خطط الاستجابة السريعة للحد من انتشار الفيروس وتعزيز إجراءات الوقاية والسيطرة.
دعم إفريقي واسع لمواجهة الإيبولا
ويأتي هذا التعهد المالي في وقت تتكثف فيه الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التفشي المتزايد لفيروس الإيبولا في أجزاء من وسط وشرق القارة الإفريقية، حيث تعمل الدول المتأثرة على رفع جاهزية أنظمتها الصحية وتحسين قدرات الرصد المبكر والعلاج.
وأكدت الجهات الصحية الإفريقية أن التمويل الجديد سيسهم في دعم برامج الترصد الوبائي، وتوفير المعدات الطبية، وتعزيز قدرات المختبرات، إلى جانب تدريب الكوادر الطبية العاملة في مناطق انتشار الفيروس.
الصين ترسل مساعدات طبية عاجلة
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات الصينية أنها سترسل دفعة جديدة من المساعدات الطبية الطارئة إلى إفريقيا، بهدف دعم الجهود الرامية لاحتواء انتشار فيروس الإيبولا.
وبحسب وسائل إعلام صينية، تشمل الحزمة الجديدة إمدادات طبية أساسية ومعدات وقاية شخصية، إضافة إلى دعم فني وخبرات متخصصة في إدارة الأوبئة.
تعزيز التعاون الصحي مع إفريقيا
وأوضحت الإدارة الوطنية الصينية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن هذه الخطوة تعكس التزام بكين بتعزيز التعاون في مجال الصحة العامة مع الدول الإفريقية، خاصة في ظل التحديات الصحية المتزايدة.
كما أشارت إلى أن المساعدات ستسهم في تحسين أنظمة مراقبة الأمراض، ورفع كفاءة الفحوصات المعملية، وتعزيز قدرات العلاج والوقاية، بما يدعم جهود احتواء الفيروس والحد من انتشاره.
استمرار الجهود الدولية لاحتواء الوباء
ويأتي هذا الدعم الدولي في وقت تتواصل فيه الجهود المشتركة بين الدول والمنظمات الصحية لمكافحة الإيبولا، من خلال تعزيز نظم الإنذار المبكر، وتوفير اللقاحات والعلاجات التجريبية، ورفع مستوى الاستعداد في المناطق الأكثر عرضة لتفشي المرض.
وتؤكد الجهات الصحية أن التنسيق الدولي وتدفق التمويل يمثلان عنصرين أساسيين في السيطرة على الأوبئة والحد من آثارها الصحية والإنسانية في القارة الإفريقية.
