بوابة الصحة

10 أسباب تمنع زيادة العضلات رغم التمرين.. أخطاء شائعة يقع فيها الجميع

الخميس 18 يونيو 2026 04:46 مـ 2 محرّم 1448 هـ
زيادة الكتلة العضلية
زيادة الكتلة العضلية

يُمارس كثير من الأشخاص التمارين الرياضية بانتظام داخل صالات الجيم، لكنهم لا يلاحظون زيادة واضحة في الكتلة العضلية، ما يسبب لهم الإحباط رغم الالتزام بالتدريب.

ويؤكد متخصصون في التغذية العلاجية أن السبب في ذلك غالبًا لا يتعلق بالتمرين وحده، بل يرتبط بعادات غذائية ونمط حياة قد يعيق عملية بناء العضلات حتى مع بذل مجهود بدني كبير.

وقالت الدكتورة أية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن هناك مجموعة من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى ضعف نمو العضلات، أبرزها:

1. عدم تناول كمية كافية من البروتين

يُعد البروتين العنصر الأساسي لبناء وإصلاح الألياف العضلية، وعند نقصه لا يستطيع الجسم تكوين عضلات جديدة بشكل فعال. ومن أهم مصادره: اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، الألبان، والبقوليات.

2. نقص السعرات الحرارية

تناول سعرات أقل من احتياجات الجسم لفترات طويلة يمنع توفير الطاقة اللازمة لبناء الأنسجة العضلية، خاصة مع تمارين المقاومة المكثفة.

3. قلة النوم

النوم ضروري لإصلاح العضلات وإفراز هرمونات النمو مثل هرمون النمو. وقد يؤدي السهر أو النوم المتقطع إلى إبطاء عملية بناء العضلات، لذلك يُنصح بالحصول على 7 إلى 9 ساعات يوميًا.

4. التدريب المفرط دون راحة

الإفراط في التمرين دون إعطاء العضلات وقتًا كافيًا للتعافي قد يؤدي إلى الإجهاد ويبطئ عملية النمو، إذ تنمو العضلات خلال فترات الراحة أكثر من التمرين نفسه.

5. عدم زيادة شدة التمارين تدريجيًا

الثبات على نفس الأوزان والشدة لفترة طويلة يمنع العضلات من الاستجابة والتطور، لأن النمو يتطلب تحديًا تدريجيًا مستمرًا.

6. التوتر والضغوط النفسية

الإجهاد المزمن يرفع هرمون الكورتيزول، وهو هرمون قد يعيق بناء العضلات ويؤثر سلبًا على عملية التعافي.

7. إهمال الكربوهيدرات الصحية

الكربوهيدرات مصدر أساسي للطاقة أثناء التمرين، ونقصها يؤدي إلى انخفاض الأداء البدني وبالتالي ضعف نمو العضلات.

8. قلة شرب الماء

الجفاف يؤثر على كفاءة العضلات والأداء الرياضي، كما يبطئ عمليات الاستشفاء بعد التمارين.

9. التدخين والإفراط في الكحول

يؤثران سلبًا على الدورة الدموية وإنتاج الهرمونات المسؤولة عن بناء العضلات، كما يبطئان التعافي العضلي.

10. أسباب صحية أو هرمونية

قد تؤثر بعض الحالات مثل اضطرابات الغدة الدرقية، فقر الدم، نقص الفيتامينات والمعادن، واضطرابات الهرمونات على نمو العضلات واستجابة الجسم للتدريب.

يرى الخبراء أن بناء العضلات لا يعتمد على التمرين فقط، بل هو نتيجة توازن بين التغذية السليمة، الراحة الكافية، ونمط الحياة الصحي، وهو ما يحدد في النهاية سرعة وفعالية نمو الكتلة العضلية.