بوابة الصحة

تحذير طبي: حقن التخسيس قد تضر العضلات والجلد

الإثنين 22 يونيو 2026 10:25 صـ 6 محرّم 1448 هـ
حقن التخسيس
حقن التخسيس

حذرت نتائج دراسة حديثة من الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام حقن إنقاص الوزن، مشيرة إلى أنها قد تؤثر سلبًا على صحة الجلد والعضلات، خاصة عند الإفراط في استخدامها أو تناولها دون إشراف طبي متخصص.

وأوضحت الدراسة أن هذه الحقن قد تساعد بالفعل على فقدان الوزن، لكنها قد تسهم في فقدان تدريجي لكتلة العضلات إلى جانب الدهون، وهو ما يثير مخاوف طبية بشأن الاستخدام غير الصحيح لهذه الأدوية.

“وجه أوزمبيك”.. مظهر مرتبط بفقدان الوزن السريع

 تزايدت خلال الفترة الأخيرة الإشارة إلى مصطلح “وجه أوزمبيك”، والذي يُستخدم لوصف المظهر النحيف أو المجوف للوجه الذي يلاحظه بعض المستخدمين بعد فقدان وزن كبير وسريع.

ويربط الخبراء هذا التغير ليس بالدواء ذاته، بل بسرعة فقدان الدهون في الجسم بشكل عام، خاصة عند استخدام جرعات عالية أو دون متابعة طبية دقيقة، وهو ما يؤدي إلى فقدان دهون الوجه التي تمنحه مظهرًا ممتلئًا وشابًا.

كيف تؤثر أدوية GLP-1 على الجهاز الهضمي

توضح النتائج أن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك وويجوفي، تعمل على إبطاء عملية الهضم، ما يؤدي إلى بقاء الطعام في المعدة لفترة أطول والشعور بالشبع.

لكن هذا التأثير قد يسبب لدى بعض المستخدمين آثارًا جانبية، من بينها خمول المعدة أو ما يُعرف بـ“خزل المعدة”، وهي حالة تؤثر على قدرة المعدة على إفراغ محتوياتها بشكل طبيعي، ما قد يسبب شعورًا بعدم الراحة ومشكلات هضمية.

فوائد طبية مقابل استخدام غير صحيح

ورغم هذه التحذيرات، يشير خبراء الصحة إلى أن أدوية GLP-1 تُعد علاجًا طبيًا مهمًا لمرضى السمنة، وقد تسهم في تحسين مؤشرات صحية مثل صحة القلب والكبد وتقليل المضاعفات المرتبطة بالوزن الزائد.

لكنهم يؤكدون أن المشكلة لا تكمن في الدواء نفسه، بل في طريقة الاستخدام، خاصة عند اللجوء إليه لأغراض تجميلية أو دون متابعة طبية دقيقة.

فقدان الوزن السريع وتأثيره على العضلات

يحذر الأطباء من أن فقدان الوزن السريع قد يؤدي إلى فقدان جزء من الكتلة العضلية، خاصة في حال عدم اتباع نظام غذائي متوازن أو ممارسة تمارين المقاومة.

وتلعب العضلات دورًا أساسيًا في القوة الجسدية، والتوازن، ومعدل التمثيل الغذائي، ما يجعل الحفاظ عليها جزءًا مهمًا من أي خطة ناجحة لإنقاص الوزن.

خبراء: النجاح لا يُقاس بالوزن فقط

ويؤكد المتخصصون أن نجاح عمليات إنقاص الوزن لا يُقاس فقط بعدد الكيلوغرامات المفقودة، بل بمدى الحفاظ على صحة الجسم، خاصة الكتلة العضلية والتوازن الغذائي، خلال رحلة فقدان الوزن.

ويشددون على أهمية أن يتم استخدام هذه العلاجات تحت إشراف طبي كامل لضمان تحقيق الفوائد وتجنب المضاعفات المحتملة.