أعراض إصبع الزناد وطرق علاجه بدون جراحة
يُعد إصبع الزناد أو ما يُعرف بـ"الإصبع القافز" من المشكلات الشائعة التي تصيب أوتار الأصابع، وتسبب صعوبة في الحركة الطبيعية للإصبع نتيجة التهاب أو زيادة سمك الوتر، مما يؤدي إلى انحشاره داخل الغمد المحيط به أثناء الحركة.
ويؤكد الدكتور محمد عمارة، استشاري العظام والمفاصل، أن هذه الحالة تحدث عندما يصبح انزلاق الوتر داخل الغمد صعبًا، مما ينتج عنه شعور بالألم وتقييد في حركة الإصبع.
أعراض إصبع الزناد
تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكنها غالبًا تشمل:
- ألم في قاعدة الإصبع أو الإبهام، خاصة عند الإمساك بالأشياء.
- تيبس واضح في الإصبع، خاصة في الصباح.
- سماع طقطقة أو إحساس بفرقعة عند ثني أو فرد الإصبع.
- انثناء الإصبع وبقاؤه في وضع الثني ثم استقامته فجأة.
- تورم أو ظهور كتلة صغيرة مؤلمة في قاعدة الإصبع.
- في الحالات المتقدمة قد يعلق الإصبع في وضع الثني ولا يُفرد إلا بمساعدة اليد الأخرى.
أسباب الإصابة بإصبع الزناد
تحدث الإصابة عادة نتيجة التهاب أو تضيق في غمد الوتر، ومن أبرز عوامل الخطورة:
- تكرار حركات القبض والإمساك لفترات طويلة.
- الأعمال اليدوية المتكررة التي ترهق الأصابع.
- الإصابة بمرض السكري.
- التهاب المفاصل الروماتويدي وبعض الأمراض الالتهابية.
- التقدم في العمر، خاصة بين 40 و60 عامًا.
- انتشار الحالة بشكل أكبر لدى النساء مقارنة بالرجال.
طرق علاج إصبع الزناد
يعتمد العلاج على شدة الحالة وتطورها، ويشمل عدة خيارات:
- إراحة الإصبع وتقليل الحركات المتكررة.
- استخدام جبيرة لتثبيت الإصبع لفترة محددة.
- تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تحت إشراف طبي.
- أداء تمارين بسيطة لتحسين الحركة بعد استشارة الطبيب.
- حقن الكورتيزون داخل غمد الوتر لتقليل الالتهاب، وتنجح في كثير من الحالات خاصة عند التدخل المبكر.
- التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة، حيث يتم تحرير غمد الوتر بعملية بسيطة ذات نسبة نجاح مرتفعة، ويستعيد معظم المرضى الحركة الطبيعية خلال فترة قصيرة.
متى يجب زيارة الطبيب
ينصح الأطباء بمراجعة المختص عند استمرار الألم أو تزايد تيبس الإصبع أو حدوث تعليق متكرر في الحركة، لتجنب تطور الحالة إلى مراحل أكثر تعقيدًا تتطلب تدخلاً علاجيًا أقوى.
