بوابة الصحة

5 أخطاء يرتكبها أولياء الأمور بعد الامتحانات

الأحد 28 يونيو 2026 04:54 مـ 12 محرّم 1448 هـ
الثانوية العامة 2026
الثانوية العامة 2026

مع خروج طلاب الثانوية العامة من لجان امتحان اللغة العربية، تبدأ مرحلة لا تقل أهمية عن الامتحان نفسه، حيث يلعب أولياء الأمور دورًا مباشرًا في التأثير على الحالة النفسية للأبناء، إما بتخفيف التوتر أو زيادته.

وتعد الساعات الأولى بعد أول امتحان من المواد المضافة للمجموع من أكثر الفترات حساسية، لأنها تؤثر على قدرة الطالب على تجاوز القلق والاستعداد للامتحان التالي.

أولًا: 5 تصرفات تدعم الطلاب نفسيًا بعد الامتحان

1- استقبال هادئ دون أسئلة مباشرة

أفضل ما يمكن تقديمه للطالب هو استقباله بهدوء دون أسئلة فورية مثل “عملت إيه؟”، لأن هذا النوع من الأسئلة قد يزيد من التوتر والضغط النفسي.

2- التركيز على الجهد وليس النتيجة

من المهم دعم الطالب نفسيًا من خلال التأكيد على أنه بذل مجهودًا خلال العام، بدلًا من التركيز على تقييم الامتحان فور انتهائه.

3- توفير بيئة للراحة والاسترخاء

يحتاج الطالب بعد الامتحان إلى فترة هدوء لاستعادة التوازن النفسي، سواء عبر النوم أو تناول وجبة هادئة بعيدًا عن الضغط.

4- استخدام كلمات إيجابية

عبارات مثل “أنت قادر تكمل” و“لسه باقي الامتحانات” تساعد على رفع المعنويات وتعزيز الثقة بدلًا من الإحباط.

5- دعم خطة الامتحان التالي

بدلًا من التركيز على امتحان اللغة العربية، يمكن مساعدة الطالب في تنظيم جدول مذاكرة المادة التالية، ما يعزز شعوره بالسيطرة.

ثانيًا: 5 تصرفات تزيد التوتر وتؤثر سلبًا

1- التحقيق في تفاصيل الامتحان

سؤال الطالب عن كل سؤال فور خروجه قد يدفعه لمراجعة أخطائه بشكل مبالغ فيه ويزيد القلق.

2- المقارنة بالآخرين

عبارات مثل “الناس كلها حلت” أو “فلان قال الامتحان سهل” تخلق ضغطًا نفسيًا غير ضروري.

3- تضخيم أهمية الامتحان الأول

اعتبار امتحان اللغة العربية حاسمًا بشكل مبالغ فيه يزيد من رهبة الطالب ويؤثر على تركيزه.

4- إظهار القلق أمام الطالب

توتر الأسرة ينعكس مباشرة على الطالب ويضاعف من شعوره بالضغط.

5- الحديث السلبي عن الامتحان

تكرار عبارات مثل “الامتحان صعب” أو “الدرجات راحت” يرسخ الإحباط لدى الطالب.

دور الأسرة في نجاح طلاب الثانوية العامة

لا يعتمد نجاح الطالب في الثانوية العامة على التحصيل الدراسي فقط، بل يرتبط أيضًا بالبيئة النفسية المحيطة به، خاصة بعد أول امتحان مضاف للمجموع.

وتؤكد الخبرات التربوية أن التصرفات البسيطة من أولياء الأمور قد تُحدث فرقًا كبيرًا في أداء الطالب خلال بقية الامتحانات، إما بدعمه نفسيًا أو زيادة توتره.