بوابة الصحة

متلازمة القلب والكلى.. خطر صامت لا يُكتشف مبكرًا

الأحد 28 يونيو 2026 05:26 مـ 12 محرّم 1448 هـ
متلازمة القلب والكلى
متلازمة القلب والكلى

يعمل القلب والكلى في نظام متكامل داخل الجسم، حيث يعتمد كل منهما على الآخر للحفاظ على توازن السوائل وضغط الدم ووظائف الأعضاء الحيوية.

لكن عند تدهور وظيفة أحدهما، يتأثر الآخر بشكل مباشر، وهو ما يُعرف طبيًا باسم متلازمة القلب والكلى، وهي حالة معقدة قد تتطور بصمت دون أعراض واضحة في بدايتها.

كيف يؤثر قصور القلب على الكلى

عند الإصابة بقصور القلب، تقل قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة، مما يؤدي إلى:

  • انخفاض تدفق الدم إلى الكليتين
  • نقص وصول الأكسجين والعناصر الغذائية
  • تراجع قدرة الكلى على تنقية الدم

ومع استمرار هذا الوضع، تبدأ الكلى في تفسير الأمر على أنه نقص سوائل (جفاف)، فتقوم بـ:

  • الاحتفاظ بالماء والأملاح
  • زيادة تراكم السوائل في الجسم
  • تفاقم الضغط على القلب

وبذلك تتشكل حلقة مفرغة تؤدي إلى تدهور وظائف القلب والكلى معًا.

من هم الأكثر عرضة للإصابة

تزداد احتمالية الإصابة بمتلازمة القلب والكلى لدى الفئات التالية:

  • مرضى قصور القلب
  • مرضى ارتفاع ضغط الدم
  • مرضى السكري
  • كبار السن
  • مرضى الشريان التاجي
  • من لديهم أمراض كلوية سابقة

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها

قد تتطور الحالة تدريجيًا، لذلك قد يظن البعض أن الأعراض بسيطة، لكنها في الواقع مؤشرات مهمة:

1- تورم الساقين والقدمين

احتباس السوائل قد يظهر على شكل تورم في الأطراف أو انتفاخ حول العينين والبطن.

2- ضيق التنفس

صعوبة التنفس أثناء المجهود أو أثناء النوم قد تشير إلى تراكم السوائل في الرئتين.

3- انخفاض كمية البول

قلة التبول أو تغير لون البول إلى الداكن قد تعكس تراجع وظائف الكلى.

4- زيادة الوزن المفاجئة

زيادة سريعة في الوزن دون تغيير في النظام الغذائي غالبًا ما تكون بسبب احتباس السوائل.

5- التعب والإرهاق المستمر

نتيجة ضعف ضخ الدم وتراكم السموم في الجسم بسبب تراجع وظائف الكلى.

لماذا يعد التشخيص المبكر مهمًا

الاكتشاف المبكر لمتلازمة القلب والكلى يساعد على:

  • إبطاء تطور المرض
  • الحفاظ على وظائف الكلى
  • تقليل المضاعفات الخطيرة
  • خفض خطر الوفاة

طرق تقليل خطر الإصابة

يمكن تقليل احتمالية الإصابة أو تطور الحالة من خلال:

  • ضبط ضغط الدم والسكر
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام
  • الإقلاع عن التدخين
  • الحفاظ على وزن صحي
  • اتباع نظام غذائي متوازن
  • إجراء فحوصات طبية دورية