بوابة الصحة

منظمة الصحة العالمية تحذر: تفشي إيبولا وهانتا يهدد العالم

الجمعة 3 يوليو 2026 01:38 مـ 17 محرّم 1448 هـ
منظمة الصحة العالمية
منظمة الصحة العالمية

أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن تفشي فيروسات إيبولا وهانتا وماربورغ في عدد من الدول يعكس خطورة التهديدات الصحية العابرة للحدود، مشددًا على أن التعامل معها لا يمكن أن يتم دون تعاون دولي منسق.

وأوضح أن الدول الأعضاء في المنظمة ستواصل خلال الأسبوع المقبل مفاوضاتها بشأن نظام إتاحة مسببات الأمراض وتقاسم المنافع ضمن اتفاق منظمة الصحة العالمية الخاص بالجوائح.

تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية

أفادت منظمة الصحة العالمية باستمرار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث تم تسجيل:

  • 1406 إصابات مؤكدة.
  • 438 حالة وفاة.
  • متوسط 38 إصابة جديدة يوميًا خلال الأسبوعين الماضيين.

وفي المقابل، لم تُسجل أي حالات جديدة في أوغندا منذ 21 يونيو، وفق البيانات الرسمية.

13 إصابة بفيروس هانتا ومتابعة دولية للمخالطين

أشارت المنظمة إلى تسجيل 13 إصابة بفيروس هانتا، بينها 3 وفيات، مع متابعة أكثر من 650 مخالطًا في 33 دولة وإقليمًا، ضمن جهود احتواء انتشار الفيروس.

وفي السياق ذاته، رفعت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية القدرة التشخيصية إلى 10 مختبرات قريبة من المجتمعات، مع تعزيز تتبع المخالطين وتوسيع خدمات العلاج والرعاية.

كوارث طبيعية تزيد الضغط على الأنظمة الصحية

أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا مؤخرًا أسفرا عن:

  • أكثر من 2300 وفاة.
  • أكثر من 5000 إصابة.
  • نحو 16 ألف نازح.

وأشارت إلى أن جهود الاستجابة انتقلت من مرحلة الإنقاذ إلى التعافي، مع توقعات بارتفاع حصيلة الضحايا.

كما أعلنت تخصيص 1.5 مليون دولار من صندوق الطوارئ، وإرسال أكثر من 6 أطنان من الإمدادات الطبية، مع الاستعداد لشحن 28 طنًا إضافيًا، إلى جانب دعم الفرق الطبية الدولية.

تلوث الهواء.. “القاتل الصامت” وراء ملايين الوفيات

حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تلوث الهواء، الذي يتعرض له نحو 6.5 مليار شخص بمستويات تتجاوز الحدود الآمنة.

ويرتبط التلوث بأمراض خطيرة تشمل:

  • أمراض القلب.
  • السكتات الدماغية.
  • سرطان الرئة.

ويتسبب في نحو 6.7 مليون وفاة مبكرة سنويًا حول العالم، وفق تقديرات المنظمة.

الصحة الرقمية وتأثيرها على الشباب

شدد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على أن البيئات الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي ليست محايدة، موضحًا أن تصميمها وآليات الربح الخاصة بها يؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية للشباب.

وأكد أن هذه القضية أصبحت جزءًا من التحديات الصحية العالمية الحديثة التي تتطلب تنظيمًا وتعاونًا دوليًا.

دعوة لتعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأوبئة

اختتمت منظمة الصحة العالمية تصريحاتها بالتأكيد على أن مواجهة الأوبئة والكوارث الصحية والبيئية تتطلب نظامًا عالميًا أكثر استعدادًا وتعاونًا، لضمان حماية الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض عبر الحدود.