بوابة الصحة

موديرنا توقع اتفاقية لتوريد 24 مليون جرعة من لقاح الفيروس التنفسي المخلوي

الخميس 9 يوليو 2026 02:18 مـ 23 محرّم 1448 هـ
لقاح موديرنا
لقاح موديرنا

أعلنت شركة موديرنا، اليوم الخميس، توقيع اتفاقية مع المفوضية الأوروبية لتوريد لقاحها المضاد للفيروس التنفسي المخلوي (RSV) إلى ست دول أوروبية، في خطوة تستهدف تعزيز جهود الوقاية من الأمراض التنفسية، خاصة بين الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

 تتيح الاتفاقية للدول المشاركة الحصول على ما يصل إلى 24 مليون جرعة من اللقاح على مدار أربع سنوات.

6 دول تستفيد من الاتفاقية

تشمل الاتفاقية كلًا من:

  • النمسا.
  • الدنمارك.
  • أيرلندا.
  • لوكسمبورغ.
  • النرويج.
  • البرتغال.

وأكدت موديرنا أن الاتفاق يمنح هذه الدول مرونة في طلب الكميات التي تحتاجها من اللقاح خلال مدة العقد، وفقًا لاحتياجاتها الصحية وبرامج التطعيم الوطنية.

لقاح جاهز للاستخدام

وأوضحت الشركة أن لقاح mRESVIA سيُطرح في صورة حقنة معبأة مسبقًا بجرعة واحدة وجاهزة للاستخدام، وهو ما يسهم في تسهيل عملية إعطائه للعاملين في القطاع الصحي، ويعزز سرعة وكفاءة حملات التطعيم.

ويأتي هذا الاتفاق بعد توقيع موديرنا العام الماضي اتفاقية إطارية مماثلة مع المفوضية الأوروبية لتوريد لقاحات كوفيد-19.

ما هو الفيروس التنفسي المخلوي

الفيروس التنفسي المخلوي (RSV) هو فيروس شائع يصيب الجهاز التنفسي، وينتشر عادة خلال المواسم الباردة، ويمكن أن يسبب أعراضًا مشابهة لنزلات البرد والإنفلونزا.

ورغم أن معظم الإصابات تكون خفيفة، فإنه قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، خاصة لدى:

  • كبار السن.
  • الرضع والأطفال الصغار.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة أو الأمراض المزمنة.

اعتماد اللقاح في الاتحاد الأوروبي

حصل لقاح mRESVIA على ترخيص داخل الاتحاد الأوروبي للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي السفلي الناتجة عن الفيروس التنفسي المخلوي لدى البالغين، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من المضاعفات المرتبطة بالفيروس وتقليل معدلات دخول المستشفيات.

موديرنا توسع محفظة لقاحات mRNA

وتواصل موديرنا توسيع استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، حيث تمتلك حاليًا أربعة لقاحات معتمدة تستهدف أمراض الجهاز التنفسي، من بينها لقاح مشترك للإنفلونزا ومرض كوفيد-19 معتمد في أوروبا.

وتعكس هذه الاتفاقية استمرار اهتمام الدول الأوروبية بتعزيز برامج الوقاية من الأمراض التنفسية الموسمية، في ظل تزايد أعداد الإصابات بين الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الصحية