بوابة الصحة

الصداع الصباحي المتكرر.. 7 أسباب قد تكون وراء ألم الرأس عند الاستيقاظ

الخميس 23 يوليو 2026 12:40 مـ 7 صفر 1448 هـ
الصداع الصباحي
الصداع الصباحي

إذا كنت تستيقظ يوميًا وأنت تعاني من الصداع، فقد لا يكون السبب مجرد قلة النوم أو الإرهاق، إذ يؤكد خبراء الصحة أن الصداع الصباحي قد يكون مرتبطًا بعادات يومية بسيطة، أو قد يكون مؤشرًا على اضطرابات صحية تحتاج إلى تقييم طبي.

ويُعد الصداع عند الاستيقاظ من الشكاوى الشائعة، حيث تشير الدراسات إلى أن نحو شخص واحد من كل 13 شخصًا يعاني منه بصورة متكررة، مع ارتفاع معدلات الإصابة بين النساء والأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و64 عامًا.

ويشير الخبراء إلى أن أسباب الصداع الصباحي متعددة، بداية من اضطرابات النوم والإفراط في تناول الكافيين، وصولًا إلى الصداع النصفي ومشكلات الفك، لذلك فإن تحديد السبب يعد الخطوة الأولى للحصول على العلاج المناسب.

أبرز أسباب الصداع الصباحي

1- انقطاع النفس أثناء النوم

يُعد انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم من أكثر أسباب الصداع الصباحي شيوعًا، إذ يؤدي إلى توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم بسبب انسداد المجرى الهوائي، ما يؤثر على جودة النوم ومستويات الأكسجين في الجسم.

ويؤكد متخصصون في طب النوم أن الاستيقاظ مع الصداع قد يكون علامة تستدعي البحث عن أعراض أخرى، مثل:

  • الشخير المرتفع.
  • الاستيقاظ مع الشعور بالاختناق.
  • النعاس الشديد خلال النهار.
  • الشعور بعدم الحصول على نوم مريح.

وأظهرت دراسة نُشرت عام 2023 أن علاج انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم ساهم في تحسن شدة الصداع الصباحي لدى نسبة كبيرة من المشاركين.

2- الصداع النصفي

يُعد الصداع النصفي من الأسباب الشائعة للصداع الصباحي، إذ تبدأ نوباته غالبًا خلال ساعات الليل المتأخرة أو عند الاستيقاظ.

ويتميز الصداع النصفي عادةً بـ:

  • ألم نابض أو خافق في الرأس.
  • الحساسية تجاه الضوء أو الأصوات.
  • الغثيان أو القيء.
  • ألم الرقبة.
  • الشعور بتشوش التفكير.

كما يعاني بعض المصابين من "الأورة"، وهي أعراض تسبق الصداع مثل رؤية ومضات ضوئية أو خطوط متعرجة.

3- قلة النوم والأرق

عدم الحصول على نوم كافٍ أو نوم جيد قد يؤدي إلى ظهور الصداع عند الاستيقاظ، إذ ترتبط اضطرابات النوم بزيادة احتمالات الإصابة بالصداع المزمن والشقيقة.

ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من الأرق يكونون أكثر عرضة للصداع الصباحي مقارنة بغيرهم.

4- استخدام وسادة غير مناسبة

قد تكون وضعية النوم أو الوسادة غير المريحة سببًا مباشرًا للشعور بالصداع عند الاستيقاظ.

وأوضح الخبراء أن هذا النوع من الصداع يبدأ غالبًا من منطقة الرقبة، ثم يمتد إلى مقدمة الرأس نتيجة الضغط على عضلات الرقبة أو عدم حصولها على الدعم المناسب أثناء النوم.

5- صرير الأسنان واضطرابات الفك

قد يستيقظ بعض الأشخاص بسبب الصداع الناتج عن طحن الأسنان أو الضغط عليها أثناء النوم، وهي حالة تُعرف باسم صرير الأسنان.

كما يمكن أن تؤدي اضطرابات المفصل الصدغي الفكي إلى:

  • ألم في الفك.
  • تيبس وصعوبة الحركة.
  • شد عضلات الوجه والرأس.

وينتقل الألم أحيانًا إلى مقدمة الرأس نتيجة استمرار انقباض عضلات الفك أثناء النوم.

6- القلق والاكتئاب

تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين اضطرابات المزاج مثل القلق والاكتئاب وزيادة احتمالات الإصابة بالصداع الصباحي.

ويرجح الخبراء أن السبب قد يكون تأثير هذه الاضطرابات على جودة النوم، مما يؤدي إلى زيادة فرص ظهور الصداع عند الاستيقاظ.

7- الإفراط في تناول الكافيين

رغم أن الكافيين قد يساعد على تخفيف بعض أنواع الصداع، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى صداع عند الاستيقاظ نتيجة انخفاض مستوى الكافيين في الجسم خلال الليل.

ويحدث ذلك خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين بشكل يومي.

متى يصبح الصداع الصباحي بحاجة إلى مراجعة الطبيب

يشدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب عند تكرار الصداع الصباحي، خاصة إذا كان مصحوبًا بأي من العلامات التالية:

  • صداع شديد أو غير معتاد.
  • تغير مفاجئ في طبيعة الصداع.
  • ضعف أو تنميل في أحد أجزاء الجسم.
  • اضطرابات في الرؤية أو الكلام.
  • قيء متكرر.
  • فقدان الوعي.
  • ارتفاع شديد في ضغط الدم.

وعلى الرغم من أن معظم حالات الصداع الصباحي تكون مرتبطة بأسباب شائعة مثل اضطرابات النوم أو التوتر، فإن تكراره قد يكون في بعض الحالات علامة على مشكلات صحية أكثر خطورة، ما يجعل التقييم الطبي أمرًا مهمًا لتحديد السبب والعلاج المناسب.

نصائح لتقليل الصداع عند الاستيقاظ

  • الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة.
  • الحصول على عدد ساعات نوم كافية.
  • تجنب الإفراط في الكافيين خاصة في المساء.
  • اختيار وسادة مناسبة لدعم الرقبة.
  • الاهتمام بعلاج اضطرابات النوم.
  • تقليل التوتر وممارسة تمارين الاسترخاء.
  • مراجعة الطبيب عند استمرار المشكلة.