بوابة الصحة

كيف تؤثر الرطوبة العالية على مرضى الربو والحساسية... أعراض تزداد في الأجواء الحارة ونصائح للوقاية

السبت 1 أغسطس 2026 03:11 مـ 16 صفر 1448 هـ
الرطوبة العالية
الرطوبة العالية

لا تقتصر تحديات فصل الصيف على ارتفاع درجات الحرارة، إذ تمثل الرطوبة العالية عاملًا إضافيًا قد يزيد من معاناة مرضى الربو والحساسية. فمع ارتفاع نسبة الرطوبة في الهواء، قد يشعر بعض الأشخاص بصعوبة أكبر في التنفس، كما تزداد فرص نمو بعض مسببات الحساسية التي تؤثر في الجهاز التنفسي.

وتشير دراسات طبية إلى أن الجمع بين الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية قد يؤدي إلى تفاقم أعراض الربو والحساسية لدى بعض المرضى، ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية للحد من تأثيرها.

لماذا تؤثر الرطوبة العالية على مرضى الربو

عندما ترتفع نسبة الرطوبة، يصبح الهواء أكثر كثافة، وقد يصعب على بعض مرضى الربو التنفس بسهولة، خاصة أثناء بذل مجهود بدني أو التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة.

كما تساعد الرطوبة على نمو بعض العوامل التي قد تثير الحساسية، من بينها:

  • عث الغبار.
  • العفن.
  • بعض الملوثات الموجودة في الهواء.

وتختلف شدة التأثر من شخص لآخر بحسب الحالة الصحية ومدى السيطرة على المرض.

أعراض الحساسية قد تزداد مع ارتفاع الرطوبة

قد يلاحظ المصابون بحساسية الأنف أو حساسية الجهاز التنفسي زيادة في الأعراض خلال الأيام شديدة الرطوبة، وتشمل:

  • العطس المتكرر.
  • انسداد الأنف.
  • سيلان الأنف.
  • حكة العينين.
  • زيادة إفرازات الأنف.

وقد تؤثر هذه الأعراض في جودة النوم والأنشطة اليومية إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب.

الرطوبة قد تزيد من احتمالية نوبات الربو

قد تسهم الرطوبة المرتفعة، خاصة عند اقترانها بارتفاع درجات الحرارة أو زيادة تلوث الهواء، في تحفيز نوبات الربو لدى بعض المرضى.

ومن أبرز الأعراض التي تستدعي الانتباه:

  • ضيق التنفس.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • السعال المستمر.
  • الشعور بضيق أو ضغط في الصدر.

وفي حال تفاقم هذه الأعراض أو عدم استجابتها للعلاج المعتاد، ينبغي مراجعة الطبيب أو طلب الرعاية الطبية.

الرطوبة داخل المنزل.. خطر قد لا ينتبه إليه كثيرون

لا تقتصر آثار الرطوبة على الأجواء الخارجية، إذ قد يؤدي ارتفاع الرطوبة داخل المنزل إلى نمو العفن وتراكم عث الغبار، وهما من أبرز مسببات الحساسية التنفسية.

لذلك ينصح بالحفاظ على تهوية جيدة للمنازل، وإصلاح أي مصادر لتسرب المياه، مع تنظيف الأماكن المعرضة للرطوبة بشكل دوري.

كيف يحمي مرضى الربو والحساسية أنفسهم

يمكن تقليل تأثير الرطوبة المرتفعة باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، من بينها:

  • متابعة توقعات الطقس قبل الخروج.
  • تجنب البقاء في الأماكن شديدة الرطوبة لفترات طويلة.
  • استخدام أجهزة التكييف عند الحاجة مع تنظيف الفلاتر بانتظام.
  • تهوية المنزل وتقليل مصادر الرطوبة.
  • غسل المفروشات والستائر وتنظيف أماكن تجمع الغبار.
  • الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.

نصائح عند الخروج في الطقس الحار والرطب

للمساعدة في تقليل فرص تهيج الجهاز التنفسي، ينصح الأطباء مرضى الربو والحساسية بما يلي:

  • تجنب ممارسة الرياضة خلال ساعات الذروة التي ترتفع فيها الحرارة والرطوبة.
  • حمل بخاخ الربو أو الأدوية الموصوفة عند الخروج.
  • ارتداء كمامة في الأماكن المليئة بالغبار أو الملوثات إذا كانت مناسبة للحالة.
  • شرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجسم.
  • التوجه إلى أماكن جيدة التهوية عند الشعور بصعوبة في التنفس.

متى يجب استشارة الطبيب

ينبغي مراجعة الطبيب إذا أصبحت أعراض الربو أو الحساسية أكثر تكرارًا أو شدة، أو إذا لم تعد الأدوية المعتادة فعالة في السيطرة على الأعراض، إذ قد يحتاج المريض إلى تعديل الخطة العلاجية بما يتناسب مع حالته.