10أخطاء شائعة في حمامات السباحة العامة قد تهدد صحتك.. احذرها خلال الصيف
تُعد حمامات السباحة العامة من أكثر الوجهات إقبالًا خلال فصل الصيف، هربًا من ارتفاع درجات الحرارة والاستمتاع بالأجواء المنعشة. ورغم فوائد السباحة الصحية، فإن بعض العادات الخاطئة قد تزيد من خطر الإصابة بالالتهابات الجلدية أو اضطرابات الجهاز الهضمي أو انتقال بعض أنواع العدوى، خاصة إذا لم يتم الالتزام بقواعد النظافة والسلامة.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأخطاء التي يجب تجنبها عند استخدام حمامات السباحة العامة، إلى جانب أهم النصائح للحفاظ على الصحة أثناء السباحة.
دخول حمام السباحة دون الاستحمام
يُعد النزول إلى المسبح مباشرة دون الاستحمام من أكثر الأخطاء شيوعًا، إذ يحمل الجسم العرق وبقايا مستحضرات التجميل والكريمات الواقية من الشمس، ما قد يؤثر في جودة مياه المسبح ويزيد من تراكم الملوثات.
وينصح بالاستحمام قبل السباحة وبعدها للحفاظ على نظافة الجسم وتقليل انتقال الملوثات إلى المياه.
ابتلاع مياه المسبح
قد يبتلع بعض الأشخاص، خاصة الأطفال، كمية من مياه المسبح أثناء السباحة، وهو ما قد يزيد من احتمالية الإصابة باضطرابات الجهاز الهضمي إذا كانت المياه ملوثة أو لم تتم معالجتها بالشكل المناسب.
لذلك يُفضل تجنب ابتلاع مياه المسبح وتعليم الأطفال هذه العادة منذ الصغر.
السباحة مع وجود جروح أو خدوش
دخول المسبح مع وجود جروح مفتوحة أو خدوش في الجلد قد يزيد من خطر تعرضها للبكتيريا أو يؤخر التئامها.
ويُنصح بتغطية الجروح البسيطة بضمادة مقاومة للماء، أو تأجيل السباحة حتى تمام الشفاء.
مشاركة الأدوات الشخصية
قد يؤدي استخدام الأدوات الشخصية المشتركة إلى انتقال بعض المشكلات الجلدية أو العدوى، لذلك يجب تجنب مشاركة:
- المناشف.
- ملابس السباحة.
- أدوات الاستحمام.
- أدوات العناية الشخصية.
إهمال ارتداء نظارات السباحة
قد يتسبب الكلور الموجود في مياه المسبح في تهيج العينين واحمرارهما والشعور بالجفاف، لذا يُنصح بارتداء نظارات السباحة لحماية العينين وتقليل تعرضهما للمواد الكيميائية.
البقاء في الماء لفترات طويلة
رغم أن السباحة نشاط مفيد، فإن قضاء ساعات طويلة داخل المياه قد يؤدي إلى:
- جفاف الجلد.
- ضعف الطبقة الطبيعية الواقية للبشرة.
- الشعور بالإرهاق وفقدان الطاقة.
ويُفضل الحصول على فترات راحة وشرب الماء بانتظام لتجنب الجفاف.
عدم الاستحمام بعد السباحة
قد تبقى بقايا الكلور والمواد المستخدمة في تعقيم المياه على الجلد والشعر بعد الخروج من المسبح، وهو ما قد يسبب الجفاف أو التهيج.
لذلك يُنصح بالاستحمام جيدًا بعد السباحة لإزالة هذه البقايا والحفاظ على صحة البشرة والشعر.
ترك الجسم مبللًا بعد السباحة
قد يؤدي عدم تجفيف الجسم جيدًا بعد السباحة إلى الشعور بعدم الراحة، كما أن الرطوبة المستمرة قد تهيئ بيئة مناسبة لبعض المشكلات الجلدية.
ويُفضل تجفيف الجسم جيدًا وارتداء ملابس نظيفة وجافة فور الانتهاء من السباحة.
ترك الأطفال دون مراقبة
حتى وإن كان الطفل يجيد السباحة، فإنه يحتاج إلى إشراف مستمر داخل حمام السباحة، لأن الحوادث قد تقع خلال ثوانٍ معدودة.
كما يجب تعليم الأطفال قواعد السلامة وعدم الجري حول المسبح أو القفز في الأماكن غير المخصصة.
السباحة أثناء المرض
يُنصح بتجنب استخدام حمامات السباحة عند الإصابة بـ:
- الإسهال.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- بعض الالتهابات الجلدية.
- الأمراض المعدية.
- الإرهاق الشديد.
وذلك لحماية الآخرين من انتقال العدوى والحفاظ على سلامة المصاب.
نصائح للحفاظ على سلامتك في حمامات السباحة
للاستمتاع بالسباحة بأمان، احرص على اتباع الإرشادات التالية:
- اختيار حمامات سباحة تهتم بالنظافة والصيانة الدورية.
- الاستحمام قبل السباحة وبعدها.
- ارتداء شبشب مناسب خارج المسبح.
- شرب كميات كافية من الماء قبل وبعد السباحة.
- استخدام مرطب للبشرة بعد الاستحمام.
- عدم الجري حول المسبح لتجنب السقوط.
- الالتزام بتعليمات المنقذين وإرشادات السلامة.
كيف تستمتع بالسباحة دون مخاطر
اتباع قواعد النظافة والالتزام بإجراءات السلامة لا يحافظ فقط على صحتك، بل يساهم أيضًا في حماية جميع مرتادي حمامات السباحة من انتقال العدوى أو التعرض للإصابات، لتظل السباحة وسيلة ممتعة وآمنة لقضاء أوقات الصيف.
