بوابة الصحة

8 علامات خطيرة لنقص الأكسجين في الدم.. متى يجب الذهاب إلى المستشفى؟

الخميس 6 أغسطس 2026 02:52 مـ 21 صفر 1448 هـ
نقص الأكسجين في الدم
نقص الأكسجين في الدم

يعد الأكسجين عنصرًا أساسيًا للحفاظ على عمل أعضاء الجسم المختلفة، وأي انخفاض في مستواه قد يؤثر بشكل سريع على المخ والقلب والرئتين. ويحذر الأطباء من تجاهل أعراض نقص الأكسجين في الدم، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والجهاز التنفسي، لأن التدخل المبكر قد يساعد في تجنب مضاعفات خطيرة.

 فإن نقص الأكسجين في الدم (Hypoxemia) قد ينتج عن عدد من الحالات الصحية، مثل أمراض الرئة، والالتهاب الرئوي، والأزمات التنفسية، وقصور القلب، والجلطات الرئوية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى تدخل طبي عاجل.

علامات تستدعي التوجه للمستشفى فورًا

1- ضيق شديد في التنفس

الشعور بصعوبة شديدة في التنفس أثناء الراحة أو عدم القدرة على إكمال جملة واحدة دون التوقف لالتقاط الأنفاس قد يكون علامة على انخفاض مستوى الأكسجين في الجسم.

2- ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع

تغير لون الشفاه أو الأظافر إلى الأزرق أو الرمادي يعد من العلامات التحذيرية التي تشير إلى عدم حصول الجسم على كمية كافية من الأكسجين، ويحتاج إلى تقييم طبي سريع.

3- التشوش وصعوبة التركيز

قد يؤثر نقص الأكسجين على وصول الدم المحمل بالأكسجين إلى المخ، مما يؤدي إلى الارتباك، وضعف التركيز، أو تغير مستوى الوعي.

4- سرعة أو صعوبة التنفس

زيادة معدل التنفس بشكل ملحوظ أو الشعور بمجهود كبير أثناء كل نفس قد يشير إلى وجود مشكلة في الجهاز التنفسي أو الدورة الدموية.

5- ألم أو ضغط في الصدر

وجود ألم أو ضغط في منطقة الصدر، خاصة إذا صاحبه ضيق في التنفس أو تعرق، قد يرتبط بمشكلات في القلب أو الرئتين ويحتاج إلى فحص عاجل.

6- سرعة ضربات القلب

يحاول القلب تعويض نقص الأكسجين من خلال زيادة ضخ الدم، مما قد يؤدي إلى الشعور بخفقان أو ارتفاع واضح في معدل ضربات القلب.

7- الدوخة أو فقدان الوعي

قد يسبب انخفاض الأكسجين دوخة شديدة أو إغماء نتيجة عدم وصول كمية كافية من الأكسجين إلى الدماغ.

8- انخفاض قراءة جهاز قياس الأكسجين

إذا أظهر جهاز قياس الأكسجين بالنبض (Pulse Oximeter) قراءة أقل من 90%، خاصة مع وجود أعراض واضحة، فقد يشير ذلك إلى نقص شديد في الأكسجين ويستدعي طلب الرعاية الطبية فورًا.

الفئات الأكثر عرضة لنقص الأكسجين

يزداد خطر الإصابة بنقص الأكسجين لدى:

  • مرضى الانسداد الرئوي المزمن والربو.
  • مرضى الالتهاب الرئوي.
  • مرضى قصور القلب.
  • المصابين بالجلطات الرئوية.
  • الأشخاص الذين يعيشون في مناطق مرتفعة.
  • بعض المرضى بعد العمليات الجراحية.

جهاز قياس الأكسجين لا يغني عن الطبيب

وأوضح الخبراء أن جهاز قياس الأكسجين المنزلي يعد أداة مساعدة، لكنه لا يغني عن التقييم الطبي، إذ قد تظهر أعراض خطيرة لدى بعض المرضى رغم وجود قراءات تبدو طبيعية.

كما قد تتأثر دقة القياس بعوامل مثل برودة اليدين، أو طلاء الأظافر، أو ضعف الدورة الدموية.

ويؤكد الأطباء أن ضيق التنفس الشديد، أو ازرقاق الشفاه، أو اضطراب الوعي، أو انخفاض مستوى الأكسجين لأقل من 90%، تعد علامات طارئة تستوجب التوجه للمستشفى فورًا وعدم الاكتفاء بالعلاج المنزلي.