الملح الأخضر.. بديل صحي قد يدعم صحة القلب ويخفض ضغط الدم
مع تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية الصحية، يتجه كثيرون إلى البحث عن بدائل للملح التقليدي تساعد على تقليل استهلاك الصوديوم، ويبرز ما يُعرف بـ"الملح الأخضر" كأحد الخيارات التي قد تدعم صحة القلب وتساهم في خفض ضغط الدم.
فإن الملح الأخضر يُعد بديلًا منخفض الصوديوم مقارنة بملح الطعام العادي، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الراغبين في تقليل استهلاك الصوديوم ضمن نظام غذائي متوازن.
ما هو الملح الأخضر
رغم شيوع الاسم، فإن "الملح الأخضر" ليس مصطلحًا علميًا محددًا، بل يُستخدم للإشارة إلى بدائل الملح المصنعة من النباتات أو الأعشاب أو الطحالب، والتي غالبًا ما تحتوي على كميات أقل من الصوديوم، إلى جانب عناصر غذائية مثل البوتاسيوم والمعادن ومضادات الأكسدة.
كيف يساعد في خفض ضغط الدم
يرتبط الإفراط في تناول الصوديوم بزيادة احتباس السوائل داخل الجسم، ما يؤدي إلى ارتفاع حجم الدم وزيادة الضغط على الأوعية الدموية، وهو أحد العوامل الرئيسية المسببة لارتفاع ضغط الدم.
في المقابل، يساهم البوتاسيوم الموجود في بعض بدائل الملح في دعم توازن السوائل داخل الجسم، ويساعد على تقليل تأثير الصوديوم، مما قد ينعكس إيجابًا على مستويات ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
ماذا تقول الدراسات
أظهرت تحليلات علمية أن استبدال الملح التقليدي ببدائل منخفضة الصوديوم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي بنحو 4.7 ملم زئبق، وضغط الدم الانبساطي بنحو 2.4 ملم زئبق لدى البالغين، حتى بين الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
الكمية الموصى بها من الصوديوم
توصي جمعية القلب الأمريكية بألا يتجاوز استهلاك الصوديوم 2300 ملليجرام يوميًا، بينما يُفضل ألا يزيد عن 1500 ملليجرام يوميًا لمعظم البالغين، خاصة من لديهم عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم.
هل يناسب الجميع
ورغم الفوائد المحتملة، فإن بدائل الملح التي تحتوي على نسب مرتفعة من البوتاسيوم قد لا تكون مناسبة لمرضى الكلى أو لمن يتناولون أدوية معينة تؤثر في مستوى البوتاسيوم، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدامها بشكل منتظم.
