بوابة الصحة

أمريكا تشدد قيود السفر بسبب الإيبولا.. هذه الدول المشمولة بالإجراءات الجديدة

السبت 8 أغسطس 2026 03:52 مـ 23 صفر 1448 هـ
الإيبولا
الإيبولا

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية تشديد إجراءات السفر مؤقتًا على بعض المسافرين الذين زاروا مؤخرًا أوغندا وجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى الحد من احتمالات انتقال فيروس الإيبولا إلى الأراضي الأمريكية.

وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، تأتي الإجراءات الجديدة في ظل المخاوف المرتبطة بانتشار الفيروس في بعض المناطق، حيث أقرت السلطات الأمريكية تدابير إضافية لفحص المسافرين القادمين من المناطق التي ترتبط بمخاطر تفشي الإيبولا.

إجراءات جديدة للمسافرين القادمين من أوغندا وجنوب السودان

وأوضحت الإرشادات الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) أن المواطنين الأمريكيين والرعايا الأمريكيين الذين تواجدوا في أوغندا أو جنوب السودان خلال الـ21 يومًا السابقة لوصولهم إلى الولايات المتحدة، ولم يزوروا جمهورية الكونغو الديمقراطية، سيتم توجيه رحلاتهم عبر مطارات أمريكية محددة.

ويخضع هؤلاء المسافرون عند الوصول لإجراءات تتعلق بالصحة العامة، بما في ذلك الفحوصات والتقييمات اللازمة للتأكد من عدم وجود مؤشرات مرتبطة بالإصابة بفيروس الإيبولا.

ولا تقتصر الإجراءات على الأشخاص الذين كانت أوغندا أو جنوب السودان وجهتهم النهائية، إذ تشمل أيضًا المسافرين الذين مروا عبر أحد البلدين خلال رحلات الترانزيت خلال الفترة المحددة.

قيود أكثر صرامة على القادمين من الكونغو الديمقراطية

وتتضمن الإجراءات الأمريكية قيودًا أكثر تشددًا على الأشخاص الذين تواجدوا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الـ21 يومًا السابقة لموعد مغادرتهم.

وبموجب الإرشادات الجديدة، لن يُسمح لهؤلاء المسافرين، بمن فيهم المواطنون الأمريكيون والرعايا الأمريكيون، بالصعود إلى الرحلات التجارية المتجهة إلى الولايات المتحدة خلال هذه الفترة.

وبدلًا من ذلك، يتعين على المسافر الانتظار خارج الأراضي الأمريكية حتى مرور 21 يومًا على مغادرته جمهورية الكونغو الديمقراطية، قبل أن يصبح مؤهلًا للسفر إلى الولايات المتحدة وفق الإجراءات المعمول بها.

لماذا تعتمد أمريكا فترة 21 يومًا

ترتبط فترة الـ21 يومًا بمرحلة المتابعة الصحية المعتمدة في سياق التعرض المحتمل لفيروس الإيبولا، إذ يمكن للسلطات الصحية استخدام هذه الفترة لرصد ظهور الأعراض لدى الأشخاص الذين ربما تعرضوا للفيروس.

ولهذا السبب، تركز الإجراءات الأمريكية على سجل سفر الأشخاص خلال الأسابيع الثلاثة السابقة لدخول الولايات المتحدة، وليس فقط على الدولة التي انطلقوا منها مباشرة.

ماذا يحدث عند الاشتباه في إصابة مسافر بالإيبولا

وفي حال ظهور أعراض أو وجود مؤشرات تستدعي الاشتباه بإصابة أحد المسافرين بفيروس الإيبولا، يمكن اتخاذ إجراءات صحية إضافية، تشمل نقل المسافر إلى المستشفى لإجراء التقييم الطبي، مع تطبيق إجراءات العزل المناسبة وتقديم الرعاية الطبية اللازمة.

كما يمكن أن يخضع الأشخاص الموجودون في المناطق المتضررة من تفشي الإيبولا داخل جمهورية الكونغو الديمقراطية لإجراءات إضافية تفرضها السلطات المحلية، بما في ذلك تدابير تتعلق بالسفر ومغادرة البلاد.

إجراءات احترازية لمنع انتقال الإيبولا

وتأتي هذه الخطوات في إطار سياسة احترازية تهدف إلى تقليل احتمالات انتقال الأمراض المعدية إلى الولايات المتحدة، خصوصًا عندما يكون المسافر قد تواجد مؤخرًا في مناطق تشهد مخاطر صحية مرتبطة بفيروس الإيبولا.

وتعتمد السلطات الصحية الأمريكية على مراجعة سجل سفر المسافرين، إلى جانب الفحوصات الصحية عند الوصول في الحالات التي تنطبق عليها الشروط، بهدف اكتشاف الحالات المحتملة في وقت مبكر ومنع انتقال العدوى.

هل تشمل القيود رحلات الترانزيت

نعم. وتشير الإرشادات إلى أن الإجراءات لا تقتصر بالضرورة على من كانت أوغندا أو جنوب السودان وجهته النهائية، وإنما يمكن أن تشمل الأشخاص الذين تواجدوا في أحد البلدين، حتى في حال كان وجودهم مرتبطًا بالترانزيت.

ويعني ذلك أن المسافر الذي مر عبر مطار في إحدى الدول المشمولة بالإجراءات خلال الفترة المحددة قد يخضع لتدابير الصحة العامة عند وصوله إلى الولايات المتحدة.

أبرز ما يجب أن يعرفه المسافرون

  • فترة المراجعة الأساسية لسجل السفر هي 21 يومًا.
  • المسافرون الذين تواجدوا في أوغندا أو جنوب السودان قد يخضعون لفحوصات وإجراءات صحية عند الوصول.
  • إجراءات الترانزيت قد تدخل ضمن نطاق القيود إذا تواجد المسافر في إحدى الدول المشمولة.
  • التواجد في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الفترة المحددة يخضع لإجراءات أكثر صرامة.
  • قد تفرض السلطات المحلية في المناطق المتضررة من تفشي الإيبولا إجراءات إضافية على المسافرين.
  • في حال الاشتباه بالإصابة، يمكن نقل المسافر إلى المستشفى لإجراء التقييم والعزل وتقديم الرعاية المناسبة.

أمريكا تتحرك لمنع وصول الإيبولا إلى أراضيها

وتعكس الإجراءات الجديدة تشديدًا احترازيًا من جانب الولايات المتحدة تجاه حركة المسافرين القادمين من المناطق المرتبطة بمخاطر تفشي الإيبولا.

وتسعى السلطات الصحية من خلال فحص المسافرين وتتبع تاريخ سفرهم وتطبيق القيود المؤقتة إلى تقليل احتمالات دخول حالات مصابة إلى البلاد، مع التركيز على الفترة التي قد تظهر خلالها أعراض المرض بعد التعرض المحتمل للفيروس.