بوابة الصحة

هل تناول الحلبة يسبب خمول الغدة؟.. إليك أبرز تأثيراتها

الأربعاء 12 أغسطس 2026 02:36 مـ 27 صفر 1448 هـ
الحلبة والغدة الدرقية
الحلبة والغدة الدرقية

تُعد الحلبة من الأعشاب الشائعة التي يحرص البعض على تناولها لما تحتويه من عناصر غذائية ومركبات نباتية، لكن تثار تساؤلات حول تأثيرها على الغدة الدرقية، خاصة لدى الأشخاص المصابين بخمول الغدة أو الذين يتناولون أدوية لتنظيم مستويات هرموناتها.

ولا توجد أدلة قوية تثبت أن تناول الحلبة بكميات غذائية معتدلة يسبب خمول الغدة الدرقية لدى الأشخاص الأصحاء، لكن يُفضل عدم الإفراط في تناولها أو استخدامها بجرعات علاجية دون استشارة الطبيب، خصوصًا لدى مرضى الغدة الدرقية.

هل الحلبة تسبب خمول الغدة الدرقية

لا يمكن القول إن الحلبة تسبب خمول الغدة الدرقية بشكل مباشر، إذ لا تتوافر أدلة سريرية كافية تثبت أن تناولها المعتاد يؤدي إلى قصور الغدة.

ويرتبط عمل الغدة الدرقية بعدة عوامل، من بينها توفر اليود، وهو عنصر أساسي لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية. كما أن اضطراب تناول اليود، سواء بالنقص أو الزيادة، يمكن أن يؤثر في وظيفة الغدة لدى بعض الأشخاص.

لذلك، فإن الربط المباشر بين الحلبة والإصابة بخمول الغدة يحتاج إلى مزيد من الدراسات البشرية قبل اعتباره حقيقة مؤكدة.

هل يمكن لمريض خمول الغدة تناول الحلبة

إذا كان الشخص مصابًا بقصور الغدة الدرقية، فمن الأفضل تناول الحلبة باعتدال وعدم الاعتماد عليها كعلاج بديل للأدوية الموصوفة.

كما يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الحلبة أو المكملات التي تحتوي على مستخلصاتها، خاصة إذا كان المريض يتلقى علاجًا منتظمًا للغدة، وذلك لتجنب أي تداخلات أو تأثيرات غير متوقعة.

ولا ينبغي إيقاف دواء الغدة أو تغيير جرعته بسبب تناول الحلبة دون الرجوع إلى الطبيب.

أبرز تأثيرات الإفراط في تناول الحلبة

قد يؤدي تناول الحلبة بكميات كبيرة لدى بعض الأشخاص إلى ظهور أعراض جانبية، أبرزها:

  • الانتفاخ والغازات.
  • الإسهال أو اضطرابات المعدة.
  • الغثيان.
  • انخفاض مستوى سكر الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية لمرض السكري.
  • تفاعلات تحسسية لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية من الحلبة أو بعض البقوليات.

كما ينبغي على الحوامل تجنب تناول كميات علاجية أو كبيرة من الحلبة دون استشارة الطبيب.

هل الحلبة مفيدة للغدة الدرقية

لا توجد حاليًا أدلة سريرية كافية تسمح باعتبار الحلبة علاجًا لخمول الغدة الدرقية أو وسيلة لإعادة مستويات هرمونات الغدة إلى معدلاتها الطبيعية.

ويعتمد علاج قصور الغدة الدرقية على السبب ونتائج تحاليل وظائف الغدة، وليس على تناول الأعشاب وحدها.

 تناول الحلبة باعتدال لا يعني بالضرورة أنها ستسبب خمول الغدة الدرقية، لكن مرضى الغدة الدرقية يجب أن يتجنبوا الإفراط فيها أو استخدامها كمكمل علاجي دون استشارة الطبيب. كما أن أي تغير في أعراض الخمول أو نتائج التحاليل يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب والعلاج المناسب.