بوابة الصحة

زيت حبة البركة.. 9 فوائد محتملة ومتى يجب الحذر من استخدامه

الخميس 13 أغسطس 2026 01:41 مـ 28 صفر 1448 هـ
زيت حبة البركة
زيت حبة البركة

يُستخلص زيت حبة البركة، المعروف أيضًا باسم زيت الحبة السوداء، من بذور نبات Nigella sativa، ويُستخدم منذ سنوات في الطب التقليدي والعناية بالبشرة والشعر.

ويحتوي الزيت على مركبات نباتية، من أبرزها الثيموكينون (Thymoquinone)، الذي دُرس بسبب خصائصه المضادة للأكسدة والالتهاب. لكن رغم النتائج الواعدة لبعض الدراسات، لا يمكن اعتبار زيت حبة البركة علاجًا مثبتًا للأمراض، كما أن قوة الأدلة تختلف من حالة إلى أخرى.

ما فوائد زيت حبة البركة

1. قد يساعد في تهدئة بعض مشكلات الجلد

تشير بعض الدراسات إلى أن الاستخدام الموضعي لمستحضرات تحتوي على حبة البركة قد يكون مفيدًا لبعض الحالات الجلدية، بفضل خصائصها المضادة للالتهاب والميكروبات.

وقد يُستخدم الزيت أو مستخلصاته في منتجات العناية بالبشرة، لكن فعاليته تختلف حسب تركيز المستخلص وطبيعة المشكلة الجلدية.

2. قد يدعم التئام الجروح

يحتوي زيت حبة البركة على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، وقد بحثت بعض الدراسات في دوره المحتمل في التئام الجروح وتحسين صحة الجلد.

لكن لا ينبغي وضع الزيت على الجروح العميقة أو المصابة بالعدوى بدلًا من العلاج الطبي، كما أن الجروح الكبيرة والحروق تحتاج إلى تقييم متخصص.

3. قد يفيد الشعر وفروة الرأس

يدخل زيت حبة البركة في بعض مستحضرات العناية بالشعر، وقد تساعد خصائصه المرطبة والمضادة للالتهاب في تحسين حالة فروة الرأس لدى بعض الأشخاص.

أما الادعاء بأنه يعالج تساقط الشعر أو ينبت الشعر بشكل مؤكد، فلا تزال الأدلة العلمية عليه محدودة، لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه بدلًا من تشخيص سبب تساقط الشعر.

4. هل يساعد زيت حبة البركة مرضى الربو

بحثت بعض الدراسات في تأثير مستخلصات حبة البركة على وظائف التنفس لدى الأشخاص المصابين بالربو، مع وجود نتائج تشير إلى احتمال وجود تأثير مفيد.

لكن زيت حبة البركة ليس بديلًا عن بخاخات وأدوية الربو الموصوفة، كما أن استنشاق الزيوت أو الأبخرة دون إشراف طبي قد يسبب تهيج الجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص.

5. قد يساعد في بعض حالات البهاق

هناك دراسات صغيرة بحثت في استخدام مستحضرات تحتوي على زيت أو مستخلص حبة البركة موضعيًا لدى المصابين بالبهاق، وظهرت نتائج واعدة لدى بعض المشاركين.

ومع ذلك، فإن الأدلة لا تزال غير كافية لاعتبار زيت حبة البركة علاجًا أساسيًا للبهاق، ويحدد طبيب الجلدية العلاج المناسب وفقًا للحالة.

6. قد يمتلك خصائص مضادة للالتهاب

يُعد الثيموكينون أحد أهم المركبات التي تحظى باهتمام الباحثين في حبة البركة، وقد أظهرت الدراسات المخبرية والحيوانية خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة.

لكن وجود هذه الخصائص في المختبر لا يعني بالضرورة أن تناول زيت حبة البركة يعالج الأمراض المزمنة أو يمنعها لدى البشر.

7. هل يساعد زيت حبة البركة على إنقاص الوزن

تشير بعض الدراسات السريرية إلى احتمال وجود تأثير محدود لحبة البركة أو زيتها في بعض مؤشرات الوزن، مثل وزن الجسم ومحيط الخصر ونسبة الدهون.

لكن النتائج ليست كافية لاعتبار الزيت وسيلة أساسية لإنقاص الوزن، كما أن التحكم في السعرات والنظام الغذائي والنشاط البدني يظل الأساس في إدارة الوزن.

8. قد يؤثر في مستويات سكر الدم

بحثت دراسات عدة في تأثير حبة البركة على سكر الدم وحساسية الإنسولين، ووجد بعضها تحسنًا في بعض المؤشرات الأيضية.

لكن إذا كنت مصابًا بالسكري، فلا ينبغي استخدام زيت حبة البركة بدلًا من العلاج الموصوف، كما أن الجمع بينه وبين أدوية خفض السكر قد يحتاج إلى إشراف طبي لتجنب انخفاض السكر.

9. قد يكون له تأثير على عوامل خطر القلب

هناك اهتمام بحثي بتأثير حبة البركة في بعض المؤشرات مثل الدهون في الدم وضغط الدم والالتهاب، لكن النتائج متفاوتة، ولا يمكن اعتبار زيت حبة البركة علاجًا لأمراض القلب أو ارتفاع الكوليسترول.

هل زيت حبة البركة آمن للجميع

رغم كونه منتجًا طبيعيًا، فإن طبيعي لا يعني أنه مناسب للجميع أو خالٍ من الآثار الجانبية.

وقد يسبب الاستخدام الموضعي لدى بعض الأشخاص تهيج الجلد أو الحساسية، بينما قد يؤدي تناوله إلى اضطرابات هضمية لدى البعض.

ويُفضل توخي الحذر خصوصًا عند استخدامه بجرعات كبيرة أو لفترات طويلة، أو عند تناوله بالتزامن مع أدوية أخرى.

من يجب أن يستشير الطبيب قبل استخدامه

يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول زيت حبة البركة بانتظام إذا كنت:

  • تستخدم أدوية لعلاج السكري.
  • تتناول أدوية لخفض ضغط الدم.
  • تستخدم أدوية تؤثر في تجلط الدم.
  • تعاني من مرض مزمن أو تتناول عدة أدوية.
  • حاملًا أو مرضعة.
  • تفكر في إعطائه لطفل كمكمل غذائي.

هل يمكن استخدام زيت حبة البركة بدلًا من الدواء

لا. حتى مع وجود دراسات تشير إلى فوائد محتملة لحبة البركة، فإنها لا تُغني عن العلاج الطبي الموصوف.

كما أن نتائج الدراسات تختلف بحسب شكل المنتج والجرعة ومدة الاستخدام، ولذلك لا يمكن تعميم نتائج دراسة صغيرة على جميع أنواع زيت حبة البركة المتوفرة في الأسواق.

قد يمتلك زيت حبة البركة خصائص مضادة للالتهاب والأكسدة، وهناك أبحاث تدرس فوائده المحتملة للبشرة والشعر وبعض المؤشرات المرتبطة بالسكر والوزن والالتهاب.

لكن معظم هذه الاستخدامات تحتاج إلى مزيد من الدراسات عالية الجودة، لذلك الأفضل التعامل معه باعتباره مكملًا أو مكونًا غذائيًا محتمل الفائدة، وليس علاجًا سحريًا للأمراض.