7 نصائح لفقدان الدهون دون حميات قاسية.. اعرف الطريقة الصحيحة
لا يحتاج فقدان الدهون بالضرورة إلى اتباع حميات غذائية قاسية أو حرمان الجسم من الطعام، إذ يمكن أن تساعد بعض التغييرات البسيطة والمستدامة في النظام الغذائي والنشاط اليومي على تحسين التحكم في الوزن ودعم خسارة الدهون على المدى الطويل.
قدمت أخصائية التغذية الهندية ديبسيكا جاين مجموعة من النصائح التي يمكن أن تدعم رحلة فقدان الدهون، مع التأكيد على أن النتائج تعتمد بصورة أساسية على إجمالي السعرات وجودة النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني.
زيادة الحركة اليومية
توصي النصائح بزيادة عدد الخطوات اليومية تدريجيًا، وقد يصل الهدف لدى بعض الأشخاص إلى نحو 10 آلاف أو 12 ألف خطوة يوميًا، إذ تساعد زيادة النشاط البدني على رفع استهلاك الطاقة.
ولا يعني ذلك أن الوصول إلى 10 آلاف خطوة يمثل شرطًا أساسيًا لخسارة الدهون، خاصة أن احتياجات النشاط تختلف من شخص لآخر، ومن الأفضل للأشخاص قليلي الحركة زيادة خطواتهم تدريجيًا.
الألياف تساعد على الشعور بالشبع
يمكن التركيز على الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات، إذ تساعد الألياف على زيادة الإحساس بالشبع، ما قد يسهل التحكم في كميات الطعام والسعرات الحرارية.
ولا يعني الاعتماد على الألياف ضرورة التخلص من الكربوهيدرات، إذ يمكن أن تكون مصادر الكربوهيدرات الغنية بالألياف، مثل الشوفان والبقوليات والحبوب الكاملة، جزءًا من نظام غذائي متوازن.
الدهون ليست عدوًا لخسارة الوزن
ورغم بعض النصائح التي تشجع على تناول الدهون في بداية اليوم، فإن تناول الدهون صباحًا لا يؤدي في حد ذاته إلى حرق الدهون أو فقدان الوزن.
وتحتوي الدهون على سعرات حرارية مرتفعة، لذلك تظل الكمية الإجمالية من السعرات عاملًا مهمًا في خسارة الدهون. ويمكن الاعتماد على مصادر الدهون الصحية مثل المكسرات والبذور وزيت الزيتون والأسماك، مع مراعاة الكميات.
هل تناول العشاء مبكرًا يساعد على فقدان الدهون
قد يساعد تناول العشاء قبل النوم بعدة ساعات بعض الأشخاص على تقليل تناول الوجبات الخفيفة عالية السعرات في وقت متأخر من الليل.
لكن تناول العشاء قبل النوم بأربع ساعات ليس قاعدة إلزامية لخسارة الدهون، إذ تظل إجمالي السعرات وجودة الطعام والالتزام بالنظام الغذائي والنشاط البدني عوامل أكثر أهمية.
ماذا عن الماء والقهوة وزيت جوز الهند
يعد شرب الماء بعد الاستيقاظ عادة جيدة للحفاظ على الترطيب، لكن لا توجد ضرورة لتناول زيت جوز الهند على معدة فارغة بهدف حرق الدهون، كما أن إضافته إلى النظام الغذائي تعني إضافة سعرات حرارية.
أما القهوة السوداء، فهي منخفضة السعرات نسبيًا عند تناولها دون سكر أو إضافات عالية السعرات، لكن تأثيرها على فقدان الدهون يظل محدودًا مقارنة بأهمية النظام الغذائي والنشاط البدني.
كيف يمكن دعم فقدان الدهون
يعتمد فقدان الدهون بصورة أساسية على بناء نمط حياة يمكن الاستمرار عليه، ويشمل ذلك:
- تحقيق عجز معتدل في السعرات الحرارية.
- الحصول على كمية كافية من البروتين.
- الإكثار من الخضراوات والأطعمة الغنية بالألياف.
- زيادة النشاط البدني والمشي.
- ممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على الكتلة العضلية.
- الحصول على نوم كافٍ.
- تقليل السكريات والأطعمة فائقة التصنيع.
- الاستمرار على الخطة الغذائية بدل البحث عن حلول سريعة.
وبالتالي، يمكن أن يكون المشي وزيادة الألياف وتنظيم مواعيد الوجبات جزءًا من خطة صحية لفقدان الدهون، لكن لا توجد عادة واحدة قادرة بمفردها على حرق الدهون، كما أن تناول الدهون صباحًا أو تناول العشاء في موعد محدد لا يمثل شرطًا ضروريًا لخسارة الوزن.
