بوابة الصحة

للتخلص من دهون البطن.. مكسرات واحدة قد تساعدك على حرق الدهون الحشوية

الخميس 20 أغسطس 2026 06:41 مـ 6 ربيع أول 1448 هـ
اللوز والدهون الحشوية
اللوز والدهون الحشوية

إذا كنت تسعى إلى التخلص من الدهون المتراكمة حول البطن، فقد يكون اللوز من الأطعمة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن، بفضل احتوائه على البروتين والألياف والدهون غير المشبعة، وهي عناصر قد تساعد على زيادة الشبع ودعم التحكم في الوزن.

وتشير مراجعة علمية شملت عشرات التجارب العشوائية إلى وجود فوائد محتملة لتناول اللوز فيما يتعلق بوزن الجسم وكتلة الدهون ومحيط الخصر، بينما كانت الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر على الدهون الحشوية أقل قوة.

اللوز والدهون الحشوية.. كيف يمكن أن يساعد

1- يساعد على الشعور بالشبع

يحتوي اللوز على مزيج من البروتين والألياف والدهون الصحية، وهي عناصر غذائية تساعد على زيادة الإحساس بالشبع، ما قد يساهم في تقليل تناول الطعام بين الوجبات.

وأظهرت مراجعة تحليلية لـ37 تجربة عشوائية أن تناول اللوز ارتبط بانخفاض بسيط في وزن الجسم وكتلة الدهون ومحيط الخصر، إلى جانب انخفاض درجات الجوع مقارنة بالمجموعات الضابطة.

2- قد يساعد في التحكم في الوزن

رغم أن اللوز من الأطعمة مرتفعة السعرات، تشير الأبحاث إلى أن جزءًا من الدهون والطاقة الموجودة فيه لا يكون متاحًا للامتصاص بالكامل بسبب تركيبته الخلوية.

وفي إحدى التجارب، بلغت إتاحة الطاقة من اللوز للامتصاص نحو 78.5%، ما يعني أن الجسم لم يستفد من كامل الطاقة المحسوبة نظريًا من الطعام.

3- قد يدعم صحة التمثيل الغذائي

يحتوي اللوز على الدهون الأحادية غير المشبعة والمغنيسيوم وفيتامين هـ ومركبات نباتية أخرى، وهي مكونات ترتبط بصحة القلب والتمثيل الغذائي.

كما بحثت تجارب سريرية تأثير تناول اللوز على حساسية الإنسولين ومستويات الجلوكوز، مع وجود نتائج متفاوتة بحسب الأشخاص ومدة التدخل والنظام الغذائي المتبع.

4- قد يساهم في تقليل دهون منطقة البطن

توجد بعض التجارب التي درست تأثير اللوز تحديدًا على الدهون الموجودة في منطقة البطن. وفي إحدى التجارب العشوائية التي استمرت 12 أسبوعًا، أُدرج اللوز ضمن نظام غذائي منخفض السعرات، وتمت مقارنة النتائج بنظام غذائي خالٍ من المكسرات.

لكن من المهم عدم اعتبار اللوز مادة سحرية لحرق الدهون الحشوية؛ ففقدان الدهون يعتمد بصورة أساسية على النظام الغذائي ككل والنشاط البدني وإجمالي السعرات المستهلكة.

5- قد يكون خيارًا أفضل من بعض الوجبات الخفيفة

استبدال الوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات المكررة بكمية محسوبة من اللوز قد يساعد على تحسين جودة النظام الغذائي وزيادة تناول البروتين والألياف والدهون غير المشبعة.

وفي دراسة عشوائية قارنت نظامًا لإنقاص الوزن يحتوي على اللوز بآخر يعتمد على وجبات خفيفة غنية بالكربوهيدرات، فقدت المجموعتان وزنًا بصورة متقاربة، ما يؤكد أن اللوز ليس بديلًا عن الحمية المتوازنة أو العجز السعري.

كم حبة لوز يمكن تناولها

يمكن إدراج اللوز ضمن الوجبات الخفيفة بكميات محسوبة، مع مراعاة سعراته الحرارية. والأفضل تناوله غير مملح وغير مغطى بالسكر، وعدم الإفراط فيه، خصوصًا أثناء اتباع نظام لإنقاص الوزن.

اللوز قد يكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي للراغبين في التحكم في الوزن وتقليل دهون الجسم، لكنه لا يزيل الدهون الحشوية بمفرده. وتشير الأدلة إلى فوائد محتملة في الشبع ووزن الجسم ومحيط الخصر، بينما لا تزال الأدلة المباشرة على خفض الدهون الحشوية تحديدًا محدودة وغير حاسمة.