بوابة الصحة

حسام موافي يحذر من الصداع المستمر.. 3 أعراض تستوجب سرعة التوجه للطبيب

الجمعة 21 أغسطس 2026 07:59 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
أسباب الصداع المستمر
أسباب الصداع المستمر

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من تجاهل الصداع المستمر، مؤكدًا أن الصداع في حد ذاته ليس مرضًا، وإنما عرض قد ينتج عن أسباب متعددة، بعضها بسيط وبعضها يحتاج إلى تقييم طبي عاجل.

الصداع المستمر ليس عرضًا يجب تجاهله

وأوضح موافي، أن أسباب الصداع متعددة، وقد تبدأ من الصداع المرتبط بالتوتر والانفعال، وصولًا إلى حالات أخرى تستدعي إجراء فحوصات طبية لتحديد السبب.

وشدد على أن استمرار الصداع أو تكراره بصورة غير معتادة يستدعي مراجعة الطبيب، بدلًا من الاعتماد على المسكنات بصورة متكررة دون معرفة سبب المشكلة.

فحوصات مهمة عند استمرار الصداع

وأشار موافي إلى أهمية إجراء الفحوصات التي يحددها الطبيب بحسب حالة المريض، ومن بينها فحص قاع العين وأشعة الرنين المغناطيسي في الحالات التي تستدعي ذلك.

ويهدف التقييم الطبي إلى تحديد السبب وراء الصداع واستبعاد الحالات التي تحتاج إلى تدخل أو متابعة متخصصة.

الصداع النصفي «الميجرين»

وتطرق موافي إلى الصداع النصفي، المعروف باسم الميجرين، باعتباره أحد أنواع الصداع التي قد تكون مزعجة وتؤثر في قدرة الشخص على ممارسة أنشطته اليومية.

لكن وجود الصداع وحده لا يكفي لتحديد سببه، إذ تختلف طبيعة الصداع وأعراضه المصاحبة من شخص لآخر، ولذلك يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص الطبي.

الصداع مع القيء وزغللة العينين.. علامة تستوجب الانتباه

وأكد موافي أن هناك أعراضًا مصاحبة للصداع تستدعي سرعة التقييم الطبي، ومن أبرزها القيء وزغللة العينين.

وأوضح أن اجتماع الصداع مع القيء وزغللة العينين قد يكون من العلامات التي تدفع الطبيب إلى البحث عن ارتفاع الضغط داخل الجمجمة، ولذلك لا ينبغي التعامل مع هذه المجموعة من الأعراض باستهانة.

متى يجب الذهاب للطبيب

يصبح تقييم الصداع أكثر أهمية عندما يكون مستمرًا أو شديدًا أو مختلفًا عن المعتاد، أو عندما يصاحبه أعراض أخرى مثل القيء أو اضطرابات الرؤية.

وفي حالة ظهور صداع شديد ومفاجئ للغاية، أو صداع مصحوب باضطراب في الوعي أو ضعف بأحد الأطراف أو صعوبة في الكلام أو فقدان مفاجئ للرؤية، يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة.

الصداع عرض وليس مرضًا في حد ذاته، وقد تكون أسبابه بسيطة مثل التوتر، أو يحتاج إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب أكثر خطورة. لذلك فإن الصداع المستمر، خصوصًا إذا صاحبه القيء أو زغللة العينين، يستدعي عدم التأخر في استشارة الطبيب.