الساونا الجافة.. 5 فوائد صحية للجسم وتحذير من الإفراط
تُعد الساونا الجافة من وسائل الاسترخاء التي قد تقدم عددًا من الفوائد الصحية عند استخدامها باعتدال، إلا أن الإفراط في التعرض للحرارة المرتفعة قد يسبب بعض الأعراض والمضاعفات، لذلك يُفضل الالتزام بالمدة المناسبة ومراعاة الحالة الصحية لكل شخص.
ما هي الساونا الجافة
الساونا الجافة عبارة عن غرفة شديدة الحرارة ومنخفضة الرطوبة، وتختلف عن غرف البخار التي تتميز بارتفاع نسبة الرطوبة.
وتتراوح درجة الحرارة في الساونا الجافة عادةً بين 65.6 و90.6 درجة مئوية، بينما تكون درجات الحرارة في بعض أنواع الساونا بالأشعة تحت الحمراء أقل.
فوائد الساونا الجافة
1- دعم صحة القلب
تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الاستخدام المنتظم للساونا وتحسن بعض مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، كما ارتبط استخدامها بانخفاض مخاطر بعض مشكلات القلب والأوعية الدموية في بعض الدراسات.
2- تخفيف آلام العضلات والمفاصل
يمكن للحرارة أن تساعد على إرخاء العضلات وتقليل الشعور بالتصلب، ما قد يوفر راحة مؤقتة لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من آلام العضلات والمفاصل.
وقد يستفيد بعض المصابين بأمراض روماتيزمية مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والألم العضلي الليفي والتهاب الفقار اللاصق من تأثير الحرارة في تخفيف بعض الأعراض.
3- تحسين الأداء الرياضي
توجد أدلة تشير إلى أن الاستخدام المتكرر والمعتدل للساونا قد يساعد الرياضيين في تحسين بعض جوانب الأداء البدني، إلا أن الساونا لا تُعد بديلًا عن التدريب والتغذية السليمة والاستشفاء الرياضي.
4- تخفيف الحكة لدى بعض مرضى الصدفية
الصدفية من الأمراض الجلدية المزمنة التي قد تسبب ظهور مناطق مرتفعة ومتقشرة على الجلد، إلى جانب الحكة أو الشعور بالحرقة.
وقد تساعد الساونا الجافة بعض المصابين على تخفيف الحكة، لكن الاستجابة تختلف من شخص لآخر، ولا ينبغي اعتبارها علاجًا أساسيًا للصدفية.
5- المساعدة في تخفيف بعض أعراض الربو
قد تساعد الحرارة بعض الأشخاص المصابين بالربو على الشعور بتحسن في التنفس وتقليل الصفير، لكن تأثيرها يختلف بين المرضى.
لذلك يُفضل استشارة الطبيب المختص قبل استخدام الساونا لمرضى الربو، خاصة في حال وجود أعراض تنفسية متكررة أو شديدة.
هل الساونا مناسبة للجميع؟
رغم الفوائد المحتملة، فإن التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة ليس مناسبًا بالضرورة لكل الأشخاص. كما أن الإفراط في استخدامها قد يؤدي إلى فقدان السوائل والجفاف والشعور بالدوخة أو الإجهاد.
ومن المهم التوقف عن استخدامها عند الشعور بدوخة شديدة أو ضيق تنفس أو ألم في الصدر أو أي أعراض غير طبيعية، واستشارة الطبيب عند وجود أمراض مزمنة أو مشكلات بالقلب أو الجهاز التنفسي.
كيف يتم اكتشاف مشكلات الجهاز التنفسي
وأوضح الدكتور أحمد عبد الحفيظ، استشاري الأمراض الصدرية والحساسية، أن اكتشاف مشكلات الجهاز التنفسي يحتاج إلى فحص طبي تحت إشراف الطبيب المختص لتحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بالرئتين أو الشعب الهوائية.
وأشار إلى أن ضيق التنفس قد يكون عرضًا للعديد من الحالات المرضية، لذلك لا ينبغي الاعتماد على الساونا أو أي وسيلة منزلية لتفسير الأعراض أو علاجها دون تشخيص طبي.
