بوابة الصحة

دراسة: العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث قد يرتبط بانخفاض خطر الخرف

الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:44 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
-العلاج الهرموني ومرض ألزهايمر
-العلاج الهرموني ومرض ألزهايمر

كشفت دراسة حديثة عن وجود ارتباط بين استخدام العلاج الهرموني البديل لدى النساء بعد انقطاع الطمث وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، إلا أن الباحثين أكدوا أن النتائج لا تثبت أن العلاج الهرموني يمنع الخرف أو يقلل الإصابة به بشكل مباشر.

وحللت الدراسة، بيانات نحو 183 ألف امرأة بعد انقطاع الطمث من البنك الحيوي البريطاني، بمتوسط عمر يقارب 60 عامًا، وبمتابعة استمرت نحو 13 عامًا.

وأظهرت النتائج أن النساء اللاتي استخدمن العلاج الهرموني البديل ارتبط لديهن انخفاض خطر الإصابة بالخرف بجميع أنواعه بنحو 10%، بينما ارتبط استخدام العلاج بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر بنحو 16% خلال فترة المتابعة.

العمر قد يكون عاملًا مؤثرًا

ووجد الباحثون أن الارتباط كان أكثر وضوحًا لدى النساء اللاتي بدأن العلاج الهرموني بين 46 و56 عامًا، كما ظهر بصورة أقوى لدى النساء اللاتي حدث لديهن انقطاع الطمث نتيجة تدخل جراحي.

في المقابل، لم يرتبط بدء العلاج بعد سن 56 عامًا بانخفاض مماثل في خطر الإصابة بالخرف.

النتائج لا تعني أن العلاج يمنع الخرف

ورغم النتائج اللافتة، شدد الباحثون والخبراء على ضرورة تفسيرها بحذر، لأن الدراسة رصدية؛ أي إنها ترصد العلاقة بين العوامل المختلفة لكنها لا تستطيع إثبات أن العلاج الهرموني هو السبب المباشر في انخفاض خطر الخرف.

وأكدت الدكتورة أليكسا فيفيك، طبيبة الأسرة ومؤسسة مركز للطب الاستشاري في كليفلاند بولاية أوهايو، أن النتائج لا تعني أن جميع النساء يجب أن يبدأن العلاج الهرموني بهدف الوقاية من الخرف.

ويعتمد قرار استخدام العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث على عوامل متعددة، من بينها عمر المرأة، والأعراض، والتاريخ المرضي، والمخاطر والفوائد المحتملة للعلاج. لذلك ينبغي مناقشة القرار مع الطبيب بدلًا من استخدام العلاج بهدف الوقاية من الخرف فقط.