بوابة الصحة

عادات يومية تسبب آلام الظهر.. 6 أخطاء احذرها ونصائح للحفاظ على العمود الفقري

الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:11 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
آلام العمود الفقري
آلام العمود الفقري

يعد ألم الظهر من المشكلات الصحية الشائعة التي يمكن أن تصيب مختلف الفئات العمرية، وقد تتراوح شدته بين الألم البسيط والأعراض التي تؤثر بشكل واضح على الحركة والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.

وقد ترتبط آلام العمود الفقري في بعض الحالات بعادات يومية خاطئة أو نمط حياة غير صحي، لذلك فإن الانتباه إلى طريقة الجلوس والحركة والنوم وممارسة النشاط البدني يمكن أن يساعد في الحفاظ على صحة الظهر وتقليل عوامل الخطر.

عادات يومية قد تسبب آلام العمود الفقري

الخمول وقلة الحركة

يؤدي اتباع نمط حياة يتسم بالخمول إلى ضعف عضلات الجذع التي تساعد على دعم العمود الفقري، وهو ما قد يساهم في الشعور بالتيبس والألم وزيادة احتمالات الإصابة.

كما أن تجنب الحركة تمامًا عند الشعور بآلام الظهر قد لا يكون الحل المناسب دائمًا، إذ يمكن أن يؤدي استمرار قلة النشاط إلى تفاقم المشكلة.

وفي حالة العمل الذي يتطلب الجلوس لفترات طويلة، يفضل أخذ فترات راحة قصيرة للحركة والمشي، مع الحفاظ على وضعية جلوس مناسبة.

الجلوس لفترات طويلة بطريقة خاطئة

يمكن أن يؤدي الجلوس لفترات طويلة، خاصة مع انحناء الظهر أو وضع الشاشة في مستوى غير مناسب، إلى زيادة الضغط على عضلات الظهر والرقبة.

ولتقليل هذا الضغط، ينبغي الحفاظ على القدمين في وضع ثابت على الأرض، وإراحة الكتفين، وضبط الشاشة بحيث تكون في مستوى العينين، مع استخدام كرسي يوفر دعمًا مناسبًا لمنطقة الظهر.

زيادة الوزن

تمثل زيادة الوزن، خاصة تراكم الدهون في منطقة البطن، عبئًا إضافيًا على العمود الفقري، وقد تزيد من الضغط الواقع على المفاصل والأقراص الموجودة بين الفقرات.

لذلك فإن الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم يعد من العوامل المهمة للمساعدة في حماية الظهر.

التوتر والقلق

لا تقتصر آثار التوتر والقلق على الحالة النفسية، إذ يمكن أن يؤدي التوتر المستمر إلى زيادة شد وتشنج العضلات، خاصة في منطقتي الرقبة والظهر.

ويمكن أن تساعد بعض تقنيات إدارة التوتر، مثل تمارين التنفس العميق والتأمل واليوغا، في تقليل مستويات التوتر وتحسين الشعور العام.

حمل الأطفال بطريقة خاطئة

قد يؤدي حمل الأطفال لفترات طويلة مع الانحناء المستمر إلى زيادة الضغط على عضلات الظهر والفقرات.

ولذلك من الأفضل الانتباه إلى وضعية الجسم أثناء حمل الطفل، وتجنب البقاء في وضعية منحنية لفترات طويلة، مع تشجيع الطفل تدريجيًا على الحركة والاعتماد على نفسه بحسب عمره وقدراته.

ارتداء الأحذية غير المناسبة

قد يؤثر اختيار الأحذية على طريقة توزيع الضغط أثناء الوقوف والمشي، ولذلك فإن ارتداء أحذية غير مناسبة لفترات طويلة قد يساهم في الشعور بعدم الراحة أو تفاقم بعض آلام الظهر لدى بعض الأشخاص.

ويفضل اختيار أحذية مريحة وملائمة للقدم وتوفر دعمًا مناسبًا أثناء الحركة.

القيادة لفترات طويلة

يمكن أن يؤدي الجلوس خلف عجلة القيادة لفترات طويلة، خاصة مع اتخاذ وضعية منحنية، إلى إجهاد عضلات الرقبة والظهر والكتفين.

ولذلك ينصح بضبط مقعد السيارة بحيث يوفر دعمًا مناسبًا للظهر، مع أخذ فترات راحة عند القيادة لمسافات طويلة للتحرك وتغيير وضعية الجسم.

نصائح للحفاظ على صحة العمود الفقري

هناك مجموعة من العادات الصحية التي يمكن اتباعها للمساعدة في الحفاظ على صحة الظهر والعمود الفقري، من بينها:

الحفاظ على الوضعية الصحيحة: تجنب الانحناء لفترات طويلة والحفاظ على وضعية مناسبة أثناء الجلوس والوقوف.
ممارسة النشاط البدني: تساعد التمارين المنتظمة على تقوية العضلات الداعمة للظهر والحفاظ على المرونة.
الحفاظ على وزن صحي: التغذية المتوازنة والنشاط البدني يساعدان على تقليل الضغط على العمود الفقري.
الإقلاع عن التدخين: يرتبط التدخين بالعديد من المشكلات الصحية، وقد يكون الإقلاع عنه مفيدًا للصحة العامة وصحة الظهر.
اختيار مرتبة ووسادة مناسبتين: ينبغي أن توفر المرتبة والوسادة قدرًا مناسبًا من الراحة والدعم، مع الحفاظ على وضعية مريحة للعمود الفقري أثناء النوم.

متى يجب استشارة الطبيب

وفي حالة استمرار ألم الظهر أو تكراره بصورة متكررة، أو إذا كان الألم شديدًا ويؤثر على الحركة والأنشطة اليومية، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

كما تستدعي بعض الأعراض تقييمًا طبيًا سريعًا، خاصة الألم المصحوب بضعف أو تنميل شديد، أو صعوبة في الحركة، أو أعراض أخرى غير معتادة.