7 عادات تحافظ على صحة الكبد.. تجنب «الديتوكس» ولا تتناول المكملات دون استشارة
يعمل الكبد على مدار الساعة لأداء العديد من الوظائف الحيوية، من بينها معالجة العناصر الغذائية، والتخلص من بعض المواد الضارة، وإنتاج مواد أساسية يحتاج إليها الجسم. ولذلك فإن الحفاظ على صحة الكبد لا يعتمد على ما يسمى بـ«تنظيف الكبد» أو تناول مشروبات وخلطات معينة، وإنما يبدأ باتباع عادات يومية صحية تقلل عوامل خطر الإصابة بأمراض الكبد.
الحفاظ على وزن صحي
تُعد زيادة الوزن وتراكم الدهون في منطقة البطن من العوامل المرتبطة بمرض الكبد الدهني، لذلك يمكن أن يساعد فقدان الوزن الزائد بصورة تدريجية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني، في تقليل الدهون المتراكمة على الكبد.
وتشير الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد (AASLD) إلى أن تعديل نمط الحياة وفقدان الوزن يمثلان جزءًا أساسيًا من التعامل مع الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي.
الحركة والنشاط البدني بانتظام
يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين الصحة العامة وتقليل عدد من عوامل الخطر المرتبطة بتراكم الدهون في الكبد، حتى في حال عدم حدوث انخفاض كبير في الوزن.
ويمكن البدء بالمشي لفترات مناسبة ثم زيادة مدة النشاط تدريجيًا، مع إضافة تمارين تقوية العضلات بما يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة البدنية.
اتباع نظام غذائي متوازن
يساعد النظام الغذائي المتوازن على دعم صحة الكبد، ويفضل أن يتضمن الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المناسبة.
كما يُنصح بتقليل الأطعمة شديدة التصنيع، والسكريات المضافة، والمشروبات المحلاة، وعدم الإفراط في تناول الدهون المشبعة والأطعمة مرتفعة السعرات، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو الكبد الدهني.
عدم تناول الأدوية والمكملات دون استشارة
لا تعني عبارة «طبيعي» أن المنتج آمن بالضرورة، إذ يمكن لبعض الأدوية والمكملات العشبية أن تسبب إصابات للكبد، خصوصًا عند استخدامها بجرعات مرتفعة أو الجمع بين أكثر من منتج.
لذلك من المهم إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات التي يتم تناولها، وتجنب استخدام أي منتج بهدف تحسين صحة الكبد دون حاجة أو إشراف طبي.
الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي
يمكن تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع التهاب الكبد الفيروسي من خلال التطعيم، ومن بينها التهاب الكبد A وB، وفق العمر والحالة الصحية والتوصيات الطبية.
كما تساعد المحافظة على قواعد النظافة، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، وتجنب التعرض للدم الملوث في الحد من خطر انتقال بعض فيروسات التهاب الكبد.
احذر من منتجات «ديتوكس الكبد»
لا يحتاج الشخص السليم إلى مشروبات أو خلطات خاصة لـ«تنظيف» الكبد، إذ يقوم الكبد بصورة طبيعية بالعديد من عمليات معالجة المواد والتخلص منها داخل الجسم.
وقد تكون بعض منتجات «تنظيف الكبد» والمكملات غير الضرورية ضارة، إذ يمكن أن تحتوي على مكونات تؤثر سلبًا على الكبد بدلًا من حمايته.
متى تحتاج إلى فحص الكبد
قد لا تسبب بعض أمراض الكبد أعراضًا واضحة في مراحلها المبكرة، لذلك قد يحتاج الأشخاص الأكثر عرضة للخطر إلى تقييم طبي وفحوصات مناسبة.
وتشمل عوامل الخطر السمنة، ومرض السكري، ووجود تاريخ عائلي لأمراض الكبد، أو استخدام بعض الأدوية لفترات طويلة. وقد يطلب الطبيب تحاليل وظائف الكبد أو فحوصات للكشف عن الفيروسات أو تصوير الكبد، وفقًا للحالة.
الحفاظ على الكبد يبدأ من نمط الحياة
لا يحتاج الحفاظ على صحة الكبد إلى روتين خاص لـ«تنظيفه»، وإنما يبدأ من الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، وتجنب الكحول، وعدم تناول الأدوية والمكملات دون حاجة أو إشراف طبي، إلى جانب الوقاية من التهاب الكبد الفيروسي.
وتؤكد الجمعية الأمريكية لدراسة أمراض الكبد أن تعديل نمط الحياة يمثل محورًا أساسيًا في الوقاية والتعامل مع العديد من أمراض الكبد المرتبطة بزيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي.
