الدم والمخاط في البراز.. حسام موافي يكشف علامات القولون التقرحي
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من التهاب القولون التقرحي، موضحًا أنه أحد الأمراض الالتهابية المزمنة التي قد تؤثر بصورة كبيرة في الجهاز الهضمي، ويندرج ضمن أمراض المناعة الذاتية.
وقال حسام موافي، إن التهاب القولون التقرحي يرتبط بخلل في استجابة الجهاز المناعي، ما يؤدي إلى مهاجمة بطانة الأمعاء الغليظة والتسبب في حدوث الالتهاب.
حسام موافي يوضح أعراض القولون التقرحي
وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن مجموعة من الأعراض قد تساعد في الاشتباه بالإصابة بالتهاب القولون التقرحي، ومن أبرزها ظهور الدم أو المخاط في البراز، إلى جانب آلام البطن والانتفاخ.
وتختلف شدة الأعراض من شخص إلى آخر، وقد تمر الحالة بفترات تزداد فيها الأعراض ثم تهدأ خلال فترات أخرى، وهو ما يجعل التقييم الطبي ضروريًا لتحديد طبيعة المرض ودرجة نشاطه.
ما علاقة جهاز المناعة بالقولون التقرحي
وأوضح موافي أن الجهاز المناعي يؤدي دورًا أساسيًا في حماية الجسم من العدوى، لكن حدوث خلل في طريقة استجابته قد يؤدي إلى مهاجمة أنسجة الجسم نفسه في بعض أمراض المناعة الذاتية.
وفي حالة التهاب القولون التقرحي، يحدث الالتهاب بصورة أساسية في بطانة القولون، وقد يؤدي استمرار الالتهاب إلى ظهور أعراض هضمية مختلفة.
علاج التهاب القولون التقرحي
أوضح حسام موافي أن علاج التهاب القولون التقرحي يعتمد على أدوية تهدف إلى السيطرة على الاستجابة المناعية والالتهاب، ويحدد الطبيب نوع العلاج وفقًا لشدة المرض ومكان الالتهاب واستجابة المريض للعلاج.
وأشار إلى أن الكورتيزون قد يُستخدم في بعض الحالات للسيطرة على نوبات الالتهاب، بينما قد يحتاج بعض المرضى إلى علاجات أخرى، من بينها العلاجات البيولوجية، وفقًا لتقييم الطبيب.
ولا يُنصح باستخدام الكورتيزون أو إيقافه دون إشراف طبي، إذ تختلف الجرعات ومدة العلاج من حالة إلى أخرى.
متى يحتاج المريض إلى مراجعة الطبيب
وجود دم متكرر في البراز، أو تغير مستمر في طبيعة الإخراج، أو آلام البطن المتكررة، أو فقدان الوزن غير المبرر، يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بالقولون التقرحي، إذ توجد أسباب أخرى يمكن أن تؤدي إلى أعراض مشابهة، ولذلك يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص والفحوصات التي يحددها الطبيب.
