بوابة الصحة

8 أطعمة تدعم جهاز المناعة.. ماذا تأكل مع تقلبات الطقس

الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:17 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
أطعمة تقوي المناعة
أطعمة تقوي المناعة

مع تقلبات الطقس واختلاف درجات الحرارة، يزداد الاهتمام بالحفاظ على صحة الجهاز المناعي وقدرة الجسم على أداء وظائفه بصورة طبيعية. ولا يرتبط دعم المناعة بتناول مشروب ساخن أو طعام واحد بعينه، وإنما يعتمد بصورة أساسية على نظام غذائي متنوع ومتوازن يوفر للجسم احتياجاته من الفيتامينات والمعادن والبروتين والألياف والدهون الصحية.

 هناك مجموعة من الأطعمة التي توفر عناصر غذائية ومركبات نباتية مرتبطة بوظائف الجهاز المناعي، من بينها الثوم والحمضيات والفلفل الحلو والكركم والأطعمة المخمرة والفطر والخضراوات الورقية والأسماك الدهنية.

1. الثوم.. مركبات كبريتية مهمة

لا يقتصر دور الثوم على إضافة النكهة إلى الطعام، إذ يحتوي على مركبات كبريتية طبيعية، من أبرزها الأليسين، والتي تخضع للدراسة بسبب أدوارها المحتملة في دعم بعض وظائف الجسم ومقاومة الالتهابات.

كما يوفر الثوم مركبات نباتية قد تساعد في حماية الخلايا من التلف.

ومع ذلك، فإن تناول الثوم لا يعني الوقاية المؤكدة من العدوى أو علاجها، ولا يمكن أن يحل محل الرعاية الطبية عند الإصابة بالمرض.

2. الحمضيات.. مصدر مهم لفيتامين سي

تعد الحمضيات من أشهر مصادر فيتامين سي، وتشمل البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الأخضر واليوسفي والماندرين والكليمنتين.

ولا تقتصر القيمة الغذائية لهذه الفواكه على فيتامين سي، فهي تحتوي أيضًا على حمض الفوليك ومركبات نباتية، مثل الهيسبيريدين.

ويساعد الحصول على كميات كافية من فيتامين سي في دعم وظائف الجهاز المناعي، كما تشير الأدلة إلى أنه قد يقلل مدة وشدة بعض أعراض نزلات البرد لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يمنع جميع حالات العدوى.

3. الفلفل الحلو.. مفاجأة فيتامين سي

عند الحديث عن فيتامين سي، غالبًا ما يتبادر البرتقال إلى الذهن، لكن الفلفل الحلو، وخاصة الأحمر والأصفر والبرتقالي، يعد أيضًا مصدرًا جيدًا لهذا الفيتامين.

ويساهم فيتامين سي في دعم عمل خلايا الدم البيضاء، التي تلعب دورًا أساسيًا في الاستجابة المناعية.

كما يحتوي الفلفل الحلو على البيتا كاروتين، الذي يحوله الجسم إلى فيتامين أ، وهو عنصر مهم للحفاظ على سلامة الجلد والأغشية المخاطية التي تمثل جزءًا من الحواجز الطبيعية أمام مسببات الأمراض.

4. الكركم.. الكركمين تحت الدراسة

يحتوي الكركم على مركب الكركمين، وهو المسؤول بدرجة كبيرة عن اللون الأصفر المميز للتوابل.

وتشير دراسات إلى أن الكركمين يمتلك خصائص مرتبطة بتنظيم الالتهاب، كما يجري بحث تأثيراته المحتملة في عدد من العمليات الحيوية.

لكن استخدام الكركم أو مكملات الكركمين لا ينبغي اعتباره وسيلة مضمونة لمنع العدوى أو بديلًا عن العلاج الطبي الموصوف.

5. الأطعمة المخمرة.. دعم صحة الأمعاء

تحتوي بعض الأطعمة المخمرة على البروبيوتيك، وهي كائنات دقيقة حية يمكن أن تساهم في الحفاظ على توازن وصحة الأمعاء.

وترتبط صحة الجهاز الهضمي بوظائف الجهاز المناعي، إذ توجد نسبة كبيرة من الخلايا المناعية في الأنسجة المرتبطة بالجهاز الهضمي.

ومن أمثلة الأطعمة المخمرة:

الزبادي.

الكفير.

الكيمتشي.

الميسو.

مخلل الملفوف.

ويفضل إدخال هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متنوع وفقًا لاحتياجات كل شخص.

6. الفطر.. بيتا جلوكان وعناصر غذائية

يحتوي الفطر، ومنه فطر الشيتاكي، على مركبات مثل بيتا جلوكان، التي تمت دراسة تأثيرها في نشاط بعض خلايا الجهاز المناعي.

كما يوفر الفطر عددًا من العناصر الغذائية، من بينها السيلينيوم وفيتامين ب6، وهما من العناصر التي يحتاجها الجسم لأداء وظائف مختلفة.

ويعد الفطر جزءًا مفيدًا من النظام الغذائي المتنوع، لكنه لا يمثل علاجًا مستقلًا للعدوى.

7. الخضراوات الورقية.. مجموعة من الفيتامينات والمعادن

توفر الخضراوات الورقية مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، ومنها فيتامينات أ وسي وهـ، إلى جانب حمض الفوليك والحديد.

ومن أبرز الخيارات التي يمكن إضافتها إلى الوجبات:

السبانخ.

الكرنب.

السلق.

الجرجير.

الكرنب الأخضر.

ويمكن تناولها نيئة أو مطهية بطريقة مناسبة، بحسب نوع الخضار وطريقة إعداد الطعام.

8. الأسماك الدهنية.. أوميجا 3 وفيتامين د

توفر الأسماك الدهنية عددًا من العناصر الغذائية المهمة، من بينها أحماض أوميجا 3 الدهنية وفيتامين د.

وتشارك أحماض أوميجا 3 في تنظيم العمليات الالتهابية داخل الجسم، بينما يرتبط فيتامين د بعدد من وظائف الجهاز المناعي.

ومن أبرز مصادر الأسماك الدهنية:

السلمون.

السردين.

الماكريل.

الرنجة.

السلمون المرقط.

هل يوجد طعام واحد يقوي المناعة

لا. لا يعتمد الجهاز المناعي على عنصر غذائي واحد، كما أن تناول طعام بعينه لا يضمن منع الإصابة بالعدوى.

والأفضل هو اتباع نظام غذائي متنوع يضم الخضراوات والفواكه، ومصادر البروتين، والحبوب الكاملة، والأسماك، والدهون الصحية، وغيرها من الأطعمة التي توفر احتياجات الجسم الغذائية.

كما أن النوم الكافي والنشاط البدني والنظافة الشخصية والعادات الصحية الأخرى تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على الصحة العامة.

هل تقلبات الطقس تضعف المناعة

تغير درجات الحرارة لا يعني بالضرورة أن الجهاز المناعي أصبح ضعيفًا. كما أن الإصابة بنزلة برد أو عدوى تنفسية لا تعني تلقائيًا وجود مشكلة في المناعة.

وتختلف احتمالات الإصابة بالعدوى بحسب عوامل عديدة، منها التعرض لمسببات المرض، والحالة الصحية العامة، والعمر، والنوم، والتغذية، وغيرها من العوامل.

كيف تدعم جهازك المناعي بطريقة صحية

بدلًا من التركيز على طعام واحد، يمكن اتباع مجموعة من العادات اليومية، منها:

تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه.

الحصول على مصادر كافية من البروتين.

تناول الأسماك ضمن نظام غذائي متوازن.

اختيار الحبوب الكاملة ومصادر الألياف.

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

ممارسة النشاط البدني بانتظام.

الاهتمام بالنظافة الشخصية.

تجنب الاعتماد على المكملات الغذائية دون حاجة أو استشارة مختص.

يمكن أن تكون الثوم والحمضيات والفلفل الحلو والكركم والأطعمة المخمرة والفطر والخضراوات الورقية والأسماك الدهنية جزءًا من نظام غذائي متنوع يوفر عناصر غذائية مهمة لدعم وظائف الجسم والجهاز المناعي.