طريقة عمل مرقة الدجاج والخضراوات في البيت.. وصفة سهلة وطعم غني
تُعد مرقة الدجاج والخضراوات من أساسيات المطبخ التي يمكن تحضيرها بسهولة في المنزل، واستخدامها في إعداد العديد من الأطباق، مثل الشوربات والأرز والمكرونة والخضروات المطهية والصلصات.
ويمنح تحضير المرقة في المنزل فرصة للتحكم في مكوناتها وكمية الملح والدهون المستخدمة، كما يمكن إعداد كمية كبيرة منها وتخزينها في الثلاجة أو الفريزر لاستخدامها عند الحاجة، وهو ما يوفر الوقت والمجهود خلال الأيام المزدحمة.
مكونات مرقة الدجاج والخضراوات
لتحضير مرقة منزلية غنية بالنكهة، تحتاجين إلى:
- دجاجة كاملة أو كمية من عظام الدجاج والأجنحة والرقاب.
- 2 حبة جزر مقطعة إلى قطع كبيرة.
- 2 عود كرفس مقطع.
- بصلة كبيرة مقطعة إلى أرباع.
- 2 فص ثوم.
- حبة طماطم صغيرة، حسب الرغبة.
- ورقتا لورا.
- عود قرفة صغير، اختياري.
- 3 أو 4 حبات حبهان.
- عدة حبات من الفلفل الأسود الصحيح.
- بقدونس أو كزبرة خضراء.
- ملعقة صغيرة من الملح، أو حسب الرغبة.
- كمية مناسبة من الماء.
ويمكن إضافة بعض المكونات الأخرى حسب المتاح، مثل الكراث أو البصل الأخضر أو قطعة من الجزر الأبيض، لإضفاء مزيد من العمق على النكهة.
طريقة عمل مرقة الدجاج في البيت
ابدئي بغسل الدجاج وتجهيزه، ثم ضعيه في قدر كبير، وأضيفي كمية مناسبة من الماء البارد بحيث تغطي الدجاج جيدًا.
ارفعي القدر على نار متوسطة، ومع ارتفاع درجة حرارة الماء ستظهر رغوة على سطح المرقة. أزيلي هذه الرغوة باستخدام ملعقة أو مغرفة صغيرة، للحصول على مرقة أكثر صفاءً.
بعد ذلك، أضيفي البصل والجزر والكرفس والثوم، ثم ضعي ورق اللورا والحبهان والفلفل الأسود، ويمكن إضافة القرفة إذا كنتِ تفضلين نكهتها.
اتركي المكونات حتى تبدأ في الغليان، ثم خففي النار إلى درجة هادئة جدًا، وغطي القدر جزئيًا واتركي المرقة تنضج ببطء.
مدة طهي مرقة الدجاج
إذا كنتِ تستخدمين دجاجة كاملة، فقد تستغرق عملية الطهي نحو ساعة ونصف إلى ساعتين، حسب حجم الدجاج ونوعه.
أما عند استخدام العظام والأجنحة والرقاب، فيمكن إطالة مدة الطهي للحصول على مرقة أكثر تركيزًا وغنى بالنكهة.
ومن الأفضل إضافة الملح تدريجيًا وتذوق المرقة أثناء الطهي، خصوصًا إذا كان من المخطط استخدامها لاحقًا في وصفات أخرى قد تحتوي على مكونات مالحة.
طريقة تصفية المرقة
بعد انتهاء الطهي، أخرجي قطع الدجاج من القدر، ويمكن الاحتفاظ بها لاستخدامها في وصفات أخرى.
ثم صفي المرقة باستخدام مصفاة دقيقة للتخلص من الخضراوات والتوابل وبقايا العظام.
اتركي المرقة حتى تهدأ قليلًا قبل تخزينها. وبعد تبريدها، قد تظهر طبقة من الدهون على السطح، ويمكن إزالة جزء منها حسب الرغبة أو الاحتفاظ بها لإضافة نكهة أغنى لبعض الأطباق.
طريقة عمل مرقة دجاج مركزة
إذا كنتِ ترغبين في الحصول على مرقة مركزة، أعيدي المرقة المصفاة إلى القدر واتركيها على نار هادئة حتى تتبخر كمية من الماء وتزداد قوة النكهة.
وتناسب المرقة المركزة إعداد الأرز والمكرونة والصلصات والطواجن، حيث يمكن لكمية صغيرة منها أن تضيف مذاقًا غنيًا إلى الطبق.
طريقة تخزين مرقة الدجاج والخضراوات
يمكن حفظ المرقة في الثلاجة داخل عبوات نظيفة ومحكمة الغلق واستخدامها خلال عدة أيام.
أما عند تحضير كمية كبيرة، فمن الأفضل تقسيم المرقة إلى حصص صغيرة وتجميدها، بحيث يتم إخراج الكمية المطلوبة فقط عند إعداد الطعام.
ويمكن استخدام قوالب الثلج لتجميد المرقة في حصص صغيرة، ثم نقل المكعبات المجمدة إلى أكياس مخصصة للفريزر ومحكمة الغلق لتوفير المساحة.
ويجب تبريد المرقة وتخزينها بطريقة صحيحة وعدم تركها لفترة طويلة في درجة حرارة الغرفة.
استخدامات مرقة الدجاج في المطبخ
لا تقتصر استخدامات المرقة المنزلية على إعداد الشوربة، إذ يمكن الاستفادة منها في العديد من الوصفات، ومنها:
- طهي الأرز بدلًا من الماء.
- إعداد المكرونة والصلصات.
- تحضير شوربة الخضراوات أو شوربة الدجاج.
- طهي الخضراوات.
- إعداد الفريك والبرغل والحبوب المختلفة.
- إضافة نكهة غنية إلى الطواجن والأطباق المطهية.
كما تساعد المرقة على تعزيز نكهة الطعام دون الحاجة إلى الإكثار من التوابل.
نصائح للحصول على مرقة دجاج بطعم غني
للحصول على أفضل نتيجة، احرصي على استخدام مكونات طازجة ونظيفة، مع تجنب إضافة كمية ماء كبيرة مقارنة بكمية الدجاج والخضراوات حتى لا تصبح النكهة خفيفة.
كما يُفضل الطهي على نار هادئة بدلًا من الغليان الشديد.
وللحصول على لون أعمق ونكهة أكثر تركيزًا، يمكن تحميص البصل والجزر والكرفس قليلًا قبل إضافة الماء.
ويمكن كذلك الاستفادة من عظام الدجاج المتبقية من الدجاج المشوي أو المطهو عند تحضير المرقة، بشرط أن تكون محفوظة بطريقة سليمة ومناسبة للاستخدام.
مرقة منزلية توفر الوقت والمجهود
وتعد مرقة الدجاج والخضراوات المنزلية من التحضيرات العملية التي يمكن إعدادها مسبقًا والاحتفاظ بها لاستخدامها في وصفات متعددة، ما يجعلها مكونًا أساسيًا في المطبخ، خاصة خلال الأيام التي يكون فيها وقت إعداد الطعام محدودًا.
