موقع الصحة نيوز

3 فواكه تدعم صحة الأمعاء.. الموز الأخضر والتفاح والأفوكادو في المقدمة

الأربعاء 7 أكتوبر 2026 04:57 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
صحة الأمعاء
صحة الأمعاء

تلعب التغذية دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والأمعاء، ولا تقتصر العناية بالهضم على تجنب الأطعمة التي تسبب الانزعاج، وإنما تشمل أيضًا اتباع نظام غذائي متوازن يوفر الألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء.

وفي هذا السياق، اقترحت أخصائية التغذية ديبسيكا جاين 3 أنواع من الفاكهة يمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى النظام الغذائي، بفضل محتواها من الألياف ومكونات غذائية أخرى قد تساعد في دعم وظائف الجهاز الهضمي.

الموز الأخضر.. مصدر مهم للنشا المقاوم

يأتي الموز الأخضر في مقدمة الفواكه التي تحظى بالاهتمام عند الحديث عن صحة الأمعاء، نظرًا لاحتوائه على نسبة جيدة من النشا المقاوم.

والنشا المقاوم هو نوع من الكربوهيدرات لا يتم هضمه بالكامل في الأمعاء الدقيقة، ويمكن أن يصل جزء منه إلى القولون، حيث تستفيد منه بعض أنواع البكتيريا الموجودة في ميكروبيوم الأمعاء.

ويختلف الموز الأخضر عن الموز الناضج من حيث تركيبه، إذ تقل كمية النشا المقاوم تدريجيًا مع نضج الثمرة وتحول جزء أكبر منه إلى سكريات أكثر سهولة في الهضم.

ولهذا، يمكن أن يمثل الموز الأخضر أحد مصادر الكربوهيدرات التي تدخل ضمن نظام غذائي متنوع يهتم بصحة الجهاز الهضمي.

التفاح.. ألياف وبكتين لدعم الهضم

يُعد التفاح من الفواكه الغنية بالألياف، ومن أبرز مكوناته البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان.

وتساعد الألياف بصورة عامة على دعم انتظام حركة الأمعاء، كما يمكن لبعض أنواعها أن تصل إلى القولون وتصبح مصدرًا تستفيد منه بكتيريا الأمعاء.

ويمكن تناول التفاح طازجًا أو إدخاله في بعض الوصفات، كما يمكن طهيه على نار هادئة، مع مراعاة أن تكون طريقة التحضير جزءًا من نظام غذائي متوازن.

الأفوكادو.. مصدر جيد للألياف

أما الفاكهة الثالثة فهي الأفوكادو، الذي يتميز باحتوائه على الألياف إلى جانب الدهون غير المشبعة وعدد من العناصر الغذائية الأخرى.

وتحتوي نصف حبة أفوكادو على نحو 5 جرامات من الألياف، مع اختلاف الكمية بحسب حجم الثمرة.

ويمكن أن تساهم الألياف الموجودة في الأفوكادو في دعم انتظام حركة الأمعاء، كما أن تنويع مصادر الألياف في النظام الغذائي قد يساعد على توفير بيئة مناسبة لميكروبيوم الأمعاء.

لماذا تحتاج الأمعاء إلى الألياف

تُعد الألياف من المكونات الأساسية للنظام الغذائي الصحي، وتوجد في العديد من الأطعمة النباتية، مثل:

  • الفواكه.
  • الخضروات.
  • الحبوب الكاملة.
  • البقوليات.
  • المكسرات والبذور.

ولا تقتصر أهمية الألياف على المساعدة في انتظام حركة الأمعاء، إذ يمكن لبعض أنواعها أن تتخمر بواسطة البكتيريا الموجودة في القولون، وينتج عن ذلك مركبات يمكن أن تستفيد منها خلايا القولون.

ولهذا، فإن تنويع مصادر الألياف قد يكون أكثر فائدة من الاعتماد على نوع واحد من الطعام أو الفاكهة.

هل تكفي هذه الفواكه وحدها لتحسين صحة الأمعاء

رغم أن الموز الأخضر والتفاح والأفوكادو يمكن أن تكون إضافات مفيدة إلى النظام الغذائي، فإن صحة الأمعاء لا تعتمد على تناول أطعمة محددة فقط.

وتتأثر صحة الجهاز الهضمي بمجموعة من العوامل، من بينها جودة النظام الغذائي بصورة عامة، والحصول على كمية مناسبة من الألياف والسوائل، وممارسة النشاط البدني، والحصول على نوم جيد.

لذلك، من الأفضل الاعتماد على نظام غذائي متنوع ومتوازن يضم مجموعة مختلفة من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات، بدلًا من التركيز على 3 أنواع من الفاكهة فقط.

نصائح بسيطة لدعم صحة الجهاز الهضمي

يمكن دعم صحة الأمعاء من خلال مجموعة من العادات الغذائية واليومية، أبرزها:

  • زيادة تنوع مصادر الألياف في النظام الغذائي تدريجيًا.
  • تناول مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات.
  • شرب كمية كافية من السوائل.
  • إدخال الحبوب الكاملة والبقوليات ضمن النظام الغذائي.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
  • عدم الاعتماد على طعام واحد باعتباره حلًا لمشكلات الجهاز الهضمي.