أفضل التوابل لخفض الكوليسترول.. الثوم والقرفة يدعمان صحة القلب وهذه طريقة استخدامهما
يساعد اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن في الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدلات الطبيعية، والحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فيما قد تسهم بعض التوابل، مثل الثوم والقرفة، في دعم صحة القلب وتحسين مستويات الكوليسترول الضار، عند إدراجها ضمن نمط غذائي صحي.
وتشير بعض الدراسات إلى أن المركبات النشطة الموجودة في الثوم والقرفة قد تساعد في تحسين مستويات الدهون في الدم، إلا أن نتائج الأبحاث لا تزال متفاوتة، ولا يمكن الاعتماد على هذه التوابل وحدها لعلاج ارتفاع الكوليسترول أو الاستغناء عن الأدوية الموصوفة من الطبيب.
أفضل التوابل التي قد تساعد في خفض الكوليسترول
1- الثوم.. يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول الضار
يُعد الثوم من أبرز المكونات الطبيعية التي قد تدعم صحة القلب، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أن تناوله بانتظام قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) لدى بعض الأشخاص.
ويحتوي الثوم على مركبات كبريتية نشطة، من بينها الأليسين، الذي يتكون عند تقطيع فصوص الثوم أو سحقها، وترتبط هذه المركبات بخصائص مضادة للأكسدة قد تسهم في دعم صحة الأوعية الدموية.
وللاستفادة من هذه المركبات، يمكن تقطيع الثوم أو سحقه وتركه نحو 10 دقائق قبل الطهي، ثم إضافته إلى الخضراوات المطهية والشوربات والصلصات وأطباق اللحوم والأسماك.
ومع ذلك، تختلف الاستجابة من شخص إلى آخر، ولا يُعد الثوم بديلًا عن العلاج الطبي لارتفاع الكوليسترول.
2- القرفة.. فوائد محتملة لصحة القلب
تأتي القرفة ضمن التوابل التي تحظى باهتمام الباحثين بسبب احتوائها على مركبات نباتية، مثل السينامالدهيد والبوليفينولات، التي ترتبط بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
وتشير بعض الدراسات إلى أن القرفة قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول الكلي والضار لدى بعض الفئات، خاصة المصابين باضطرابات التمثيل الغذائي، لكن الأدلة العلمية لا تزال غير حاسمة بشأن حجم تأثيرها ومدى استمراره.
ويمكن إضافة القرفة إلى الشوفان والزبادي والمشروبات الدافئة، أو استخدامها في إعداد بعض الأطباق الصحية، مع تجنب الإفراط في تناولها.
ويُفضل الانتباه إلى نوع القرفة المستخدمة، إذ تحتوي قرفة الكاسيا على مادة الكومارين بنسب قد تكون مرتفعة نسبيًا، وقد يؤدي استهلاكها بكميات كبيرة لفترات طويلة إلى الإضرار بالكبد لدى بعض الأشخاص.
كيف يمكن إضافة الثوم والقرفة إلى النظام الغذائي
يمكن الاستفادة من الثوم والقرفة ضمن الوجبات اليومية من خلال بعض الخطوات البسيطة، أبرزها:
- إضافة الثوم المفروم إلى الخضراوات المطهية والشوربات والصلصات المنزلية.
- استخدام القرفة في تحضير الشوفان والزبادي، بدلًا من إضافة كميات كبيرة من السكر.
- تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة.
- اختيار الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون والمكسرات بكميات معتدلة.
- تقليل الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة، التي قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار.
- ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي وفقًا للاحتياجات الفردية.
هل تكفي التوابل لعلاج ارتفاع الكوليسترول
رغم الفوائد المحتملة للثوم والقرفة، فإن تأثيرهما لا يغني عن اتباع نظام غذائي مناسب أو الالتزام بالعلاج الذي يحدده الطبيب. كما أن تناول مكملات الثوم بجرعات مرتفعة قد يزيد خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يستخدمون أدوية سيولة الدم، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل تناولها.
ويُنصح بإجراء فحوصات الدهون في الدم وفقًا للتوجيهات الطبية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب.
وفي النهاية، فإن الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول يعتمد على مجموعة متكاملة من العادات الغذائية والصحية، ويمكن أن يكون استخدام الثوم والقرفة جزءًا من هذه المنظومة، وليس علاجًا منفردًا لارتفاع الدهون في الدم.
