موقع الصحة نيوز

7 أمور ضرورية يجب قراءتها على ملصق الأطعمة المعلبة قبل الشراء.. تعرف عليها

الجمعة 23 أكتوبر 2026 06:53 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
التغذية الصحية
التغذية الصحية

يساعد الاطلاع على الملصق الغذائي الموجود على عبوات الأطعمة المعلبة في التعرف على مكونات المنتجات وقيمتها الغذائية، واختيار البدائل الأنسب للصحة، خاصة مع انتشار المنتجات التي تحمل عبارات تسويقية مثل «طبيعي» أو «قليل الدسم» أو «غني بالبروتين»، والتي لا تعني بالضرورة أن المنتج هو الخيار الأفضل غذائيًا.

 فإن قراءة المعلومات الغذائية ومقارنتها بين المنتجات المتشابهة تساعد المستهلك على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وتجنب الإفراط في تناول السكريات المضافة والصوديوم والدهون المشبعة.

وفيما يلي 7 أمور أساسية ينبغي الانتباه إليها عند شراء الأطعمة المعلبة.

1. حجم الحصة وعدد الحصص في العبوة

يُعد حجم الحصة من أهم المعلومات التي يجب مراجعتها على الملصق الغذائي، لأنه يحدد كمية الطعام التي تستند إليها أرقام السعرات الحرارية والعناصر الغذائية المكتوبة على العبوة.

وقد يُقاس حجم الحصة بالجرامات أو المليلترات أو عدد القطع، لكن العبوة الواحدة قد تحتوي على أكثر من حصة، وهو ما قد يجعل المستهلك يقلل من تقدير كمية السعرات والعناصر الغذائية التي يتناولها بالفعل.

على سبيل المثال، إذا كانت الحصة الواحدة تحتوي على 150 سعرة حرارية، وكانت العبوة تضم حصتين، فإن تناول العبوة كاملة يوفر 300 سعرة حرارية.

لذلك، يُنصح بمراجعة حجم الحصة وعدد الحصص قبل تقييم المنتج، خاصة عند شراء المشروبات المحلاة والوجبات الخفيفة والحلويات المعبأة.

2. السعرات الحرارية والقيمة الغذائية للمنتج

توضح السعرات الحرارية مقدار الطاقة التي يحصل عليها الجسم من الطعام، وتساعد على تقدير مدى ملاءمة المنتج للاحتياجات اليومية.

لكن انخفاض السعرات الحرارية لا يعني بالضرورة أن المنتج أكثر صحة؛ فقد يكون منخفض الطاقة لكنه يحتوي على كميات مرتفعة من السكر المضاف أو الصوديوم، أو يفتقر إلى الألياف والعناصر الغذائية المهمة.

وعند مقارنة المنتجات، يُفضل النظر إلى السعرات الحرارية إلى جانب البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن والدهون، مع مراعاة حجم الحصة الفعلي.

كما تختلف احتياجات الطاقة من شخص إلى آخر وفق العمر والجنس ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية.

3. السكريات والكربوهيدرات والألياف الغذائية

من الضروري مراجعة كمية الكربوهيدرات والسكريات الكلية والسكريات المضافة والألياف الغذائية الموجودة في المنتج.

فالسكريات المضافة قد توجد بكميات كبيرة في المشروبات الجاهزة وحبوب الإفطار المحلاة والصلصات والحلويات، حتى في بعض المنتجات التي لا يبدو مذاقها شديد الحلاوة.

ويساعد تقليل استهلاك السكريات المضافة على تحسين جودة النظام الغذائي، بينما تساهم الألياف الغذائية في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع.

ومن المصادر الجيدة للألياف الحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والخضراوات والفواكه.

نصيحة عند الشراء: إذا كنت تقارن بين منتجين متشابهين، فراجع كمية السكريات المضافة والألياف لكل 100 جرام، إن كانت المعلومات متاحة، بدلًا من الاعتماد على العبارات التسويقية وحدها.

4. نوع الدهون وكميتها

لا يكفي أن يكون المنتج منخفض الدهون حتى يُعد صحيًا، إذ ينبغي الانتباه إلى نوع الدهون الموجودة فيه وكميتها.

ويوضح الملصق الغذائي عادةً إجمالي الدهون والدهون المشبعة، وقد يتضمن معلومات عن الدهون المتحولة.

ويرتبط الإفراط في تناول الدهون المشبعة والمتحولة بزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية، لذلك يُفضل اختيار المنتجات الأقل في هذه الدهون عند المقارنة بين بدائل متشابهة.

كما ينبغي الانتباه إلى أن بعض المنتجات قليلة الدسم قد تحتوي على سكريات مضافة لتعويض النكهة، ولذلك لا بد من مراجعة بقية مكونات الملصق قبل اتخاذ قرار الشراء.

5. محتوى البروتين في الأطعمة المعلبة

يساعد البروتين على بناء الأنسجة وإصلاحها والحفاظ على الكتلة العضلية، وهو عنصر مهم ضمن النظام الغذائي المتوازن.

لكن عبارة «غني بالبروتين» لا تكفي وحدها للحكم على جودة المنتج، إذ ينبغي التأكد من كمية البروتين الفعلية في الحصة، ومقارنتها بحجم العبوة، إلى جانب مراجعة محتواه من السكر والصوديوم والدهون المشبعة.

فعلى سبيل المثال، قد توفر بعض ألواح البروتين أو الوجبات الخفيفة كمية جيدة من البروتين، لكنها تحتوي أيضًا على سكريات مضافة أو سعرات حرارية مرتفعة.

ولذلك، فإن الاختيار الأفضل هو المنتج الذي يوفر قيمة غذائية مناسبة لاحتياجاتك، وليس المنتج الذي يحمل أكبر عدد من العبارات الترويجية.

6. الصوديوم والملح.. عنصر مهم لمرضى الضغط

قد تحتوي بعض الأطعمة المعلبة والجاهزة، مثل الشوربات والصلصات والمكرونة سريعة التحضير والوجبات الخفيفة، على كميات مرتفعة من الصوديوم.

ويرتبط الإفراط في استهلاك الصوديوم بارتفاع ضغط الدم وزيادة مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بألا يتجاوز استهلاك البالغين 2000 ملليجرام من الصوديوم يوميًا، بما يعادل أقل من 5 جرامات من الملح يوميًا من جميع المصادر الغذائية.

وعند قراءة الملصق، يجب الانتباه إلى كمية الصوديوم في الحصة الواحدة، وعدد الحصص التي قد يتناولها الشخص. كما يُفضل مقارنة المنتجات المتشابهة واختيار الأقل في الصوديوم عندما يكون ذلك مناسبًا.

ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو الذين أوصى الطبيب لهم بتقليل الصوديوم.

7. قائمة المكونات ومسببات الحساسية

تساعد قائمة المكونات على معرفة المواد المستخدمة في تصنيع المنتج، وتُدرج المكونات عادةً بترتيب تنازلي وفق وزنها عند التصنيع.

ومن خلال مراجعتها، يمكن التعرف على مصادر السكر والدهون والملح، إلى جانب بعض المكونات الأخرى التي قد تؤثر في قرار الشراء.

كما ينبغي للأشخاص الذين يعانون من حساسية غذائية الانتباه إلى مسببات الحساسية التي يوضحها الملصق، مثل الحليب والبيض والفول السوداني والمكسرات والقمح والصويا، وفقًا لما ينطبق على المنتج واللوائح المحلية.

ومن المفيد أيضًا مقارنة القيم الغذائية لكل 100 جرام أو 100 مل، متى كانت متاحة، لأنها تتيح مقارنة أكثر دقة بين المنتجات حتى عند اختلاف أحجام العبوات والحصص.

كيف تختار الأطعمة المعلبة بطريقة صحية؟

يمكن الاستفادة من الملصق الغذائي من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة عند التسوق:

  • اقرأ حجم الحصة وعدد الحصص قبل حساب السعرات الحرارية.
  • قارن كمية السكر المضاف والصوديوم والدهون المشبعة بين المنتجات المتشابهة.
  • اختر المنتجات التي توفر الألياف والبروتين والعناصر الغذائية المناسبة لاحتياجاتك.
  • راجع قائمة المكونات ومسببات الحساسية قبل الشراء.
  • لا تعتمد على كلمات مثل «طبيعي» و«دايت» و«قليل الدسم» باعتبارها دليلًا كافيًا على الجودة الغذائية.
  • قارن القيم الغذائية لكل 100 جرام أو 100 مل عندما يكون ذلك متاحًا.

قراءة الملصق الغذائي ليست مجرد خطوة إضافية عند التسوق، بل وسيلة عملية لفهم مكونات الأطعمة المعلبة ومقارنة قيمتها الغذائية. ويساعد الانتباه إلى حجم الحصة والسعرات الحرارية والسكريات والدهون والصوديوم والبروتين وقائمة المكونات على اختيار منتجات تتناسب مع الاحتياجات الصحية، دون الانخداع بالعبارات التسويقية وحدها.