الإثنين 29 يونيو 2026 02:54 مـ 13 محرّم 1448 هـ
بوابة الصحة
×

طبيب يحذر: ضيق التنفس مع تورم الساق قد يكشف جلطة قاتلة

الإثنين 29 يونيو 2026 12:26 مـ 13 محرّم 1448 هـ
الجلطة الرئوية
الجلطة الرئوية

حذر الدكتور ألكسندر مياسنيكوف من أن ظهور ضيق مفاجئ في التنفس مصحوبًا بتورم في إحدى الساقين قد يكون علامة على الإصابة بالانسداد الرئوي، وهي حالة طبية خطيرة قد تهدد الحياة إذا لم تُشخص وتُعالج سريعًا.

وأوضح أن هذه الأعراض قد تشير إلى انتقال جلطة دموية من أوردة الساق إلى الرئتين، حيث تتسبب في انسداد أحد فروع الشريان الرئوي.

تورم الساق.. علامة تحذيرية لا يجب تجاهلها

أشار الطبيب إلى أن تورم إحدى الساقين، خاصة إذا ترافق مع ضيق التنفس، قد يكون ناتجًا عن جلطة في الأوردة العميقة انتقلت لاحقًا إلى الرئتين.

وأكد أن هذه الحالة تتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

أعراض أخرى قد تشير إلى الانسداد الرئوي

إلى جانب ضيق التنفس وتورم الساق، أوضح مياسنيكوف أن هناك أعراضًا أخرى تستدعي الانتباه، منها:

  • السعال المصحوب بدم.
  • الانخفاض المفاجئ في مستوى تشبع الدم بالأكسجين.
  • صعوبة التنفس دون وجود مرض رئوي معروف.
  • الشعور المفاجئ بالإعياء أو الدوخة.

وأشار إلى أن ظهور هذه العلامات يستوجب التوجه الفوري للحصول على الرعاية الطبية.

ما هو الانسداد الرئوي

الانسداد أو الانصمام الخثاري الرئوي هو حالة تحدث عندما تنفصل جلطة دموية، غالبًا من أوردة الساقين، وتنتقل عبر مجرى الدم إلى الرئتين، حيث تسد أحد الشرايين الرئوية أو أحد فروعها.

ويؤدي ذلك إلى إعاقة تدفق الدم وتقليل وصول الأكسجين إلى الجسم، ما قد يشكل خطرًا على الحياة إذا لم يتم العلاج بسرعة.

التشخيص المبكر قد ينقذ الحياة

أكد الطبيب أن التأخر في تشخيص الانسداد الرئوي أو بدء العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، وربما الوفاة خلال فترة قصيرة.

وأوضح أن العلاج يبدأ عادة باستخدام مميعات الدم لمنع زيادة حجم الجلطات وتقليل خطر تكوّن جلطات جديدة، مع اختيار الخطة العلاجية المناسبة وفقًا لحالة كل مريض وتقييم الطبيب المختص.

متى يجب طلب المساعدة الطبية

ينصح الأطباء بعدم تجاهل أي من الأعراض التالية، خاصة إذا ظهرت بشكل مفاجئ:

  • ضيق شديد في التنفس.
  • تورم في ساق واحدة.
  • سعال مصحوب بدم.
  • ألم حاد في الصدر يزداد مع التنفس.
  • انخفاض مستوى الوعي أو الإغماء.

ويؤكد المختصون أن سرعة التشخيص والعلاج تلعب دورًا حاسمًا في تحسين فرص النجاة وتقليل المضاعفات.