الإثنين 21 سبتمبر 2026 03:16 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

تحذير من الإفراط في أدوية السعال.. 3 طرق بسيطة لتخفيف الأعراض في المنزل

الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:01 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
علاج الكحة
علاج الكحة

مع تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة خلال فصل الخريف، تزداد الإصابة بنزلات البرد والعدوى التنفسية، ما قد يصاحبه السعال الذي يستمر لدى بعض الأشخاص لعدة أسابيع.

ويلجأ كثيرون إلى أدوية وشرابات السعال المتاحة دون وصفة طبية للتخلص من الأعراض سريعًا، إلا أن فعاليتها تختلف من شخص لآخر، كما أن بعض أنواعها قد لا تكون مناسبة للأطفال أو لبعض الحالات الصحية.

وبحسب إرشادات صحية، فإن معظم حالات السعال المصاحبة لنزلات البرد والعدوى الفيروسية تتحسن من تلقاء نفسها، ويمكن اللجوء إلى بعض الإجراءات البسيطة للمساعدة على تخفيف الأعراض.

لماذا لا تكون شرابات السعال فعالة دائمًا

ينتج السعال المصاحب لنزلات البرد غالبًا عن التهاب أو تهيج في مجرى التنفس، ولذلك فإن شراب السعال لا يعالج بالضرورة السبب الأساسي للسعال.

كما أن الأدلة على فعالية العديد من أدوية السعال التي تُباع دون وصفة طبية محدودة، وقد تختلف الاستجابة لها بحسب نوع السعال وعمر الشخص والمكونات الموجودة في الدواء.

لذلك، لا ينبغي استخدام أي دواء للسعال بشكل عشوائي، خصوصًا لدى الأطفال، كما يجب الالتزام بتعليمات النشرة الدوائية واستشارة الطبيب أو الصيدلي عند الحاجة.

3 طرق قد تساعد على تخفيف السعال

1. العسل

يُعد العسل من الخيارات المنزلية التي توجد أدلة على فائدتها في تخفيف السعال، خصوصًا السعال الليلي المرتبط بعدوى الجهاز التنفسي العلوي.

وقد يساعد العسل على تهدئة الحلق وتقليل الشعور بالتهيج، ويمكن تناوله بمفرده أو إضافته إلى مشروب دافئ.

 لا يجب إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 شهرًا بسبب خطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.

2. المشروبات الدافئة والسوائل

يمكن أن تساعد المشروبات الدافئة في تهدئة الحلق وتخفيف الشعور بالاحتقان والتهيج.

كما أن الحصول على كمية كافية من السوائل يساعد على منع الجفاف، وقد يجعل الإفرازات المخاطية أقل كثافة وأسهل في التعامل معها.

ويمكن اختيار الماء أو المشروبات الدافئة، مع إمكانية إضافة العسل للبالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم على عام واحد.

3. المنثول وتهدئة الحلق

قد يساعد المنثول الموجود في بعض المستحضرات المخصصة لتخفيف أعراض البرد والسعال على إعطاء شعور مؤقت بالراحة وتهدئة تهيج الحلق.

لكن يجب اختيار المنتجات المناسبة للعمر واتباع تعليمات الاستخدام، خاصة عند استخدامها للأطفال.

العسل والليمون.. هل يساعدان على تخفيف السعال

يُعد مشروب العسل والليمون الدافئ من الطرق المنزلية الشائعة لتخفيف تهيج الحلق والسعال المصاحب لنزلات البرد.

وتأتي الفائدة المحتملة بشكل أساسي من تأثير العسل المهدئ للحلق، بينما يساعد المشروب الدافئ على ترطيب الحلق وتخفيف الشعور بالانزعاج.

لكن هذه الوصفة لا تعالج سبب العدوى، ولا تغني عن استشارة الطبيب إذا كانت الأعراض شديدة أو مستمرة.

كم يستمر السعال عادةً

وفقًا لإرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، تتحسن معظم حالات السعال الحاد من تلقاء نفسها خلال نحو 3 إلى 4 أسابيع.

وخلال هذه الفترة، يمكن الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وشرب السوائل، وتجنب مخالطة الآخرين عند الإصابة بالحمى أو الشعور بعدم القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي.

متى يحتاج السعال إلى زيارة الطبيب

رغم أن معظم حالات السعال لا تكون خطيرة وتتحسن تدريجيًا، فإن هناك أعراضًا تستدعي الحصول على تقييم طبي.

وينبغي استشارة الطبيب إذا:

  • استمر السعال لأكثر من 3 أسابيع.
  • كان السعال يزداد سوءًا بدلًا من التحسن.
  • حدث فقدان للوزن دون سبب واضح.
  • كان الشخص يعاني من ضعف في جهاز المناعة.
  • كان السعال مصحوبًا بأعراض مقلقة أو شديدة.

أما صعوبة التنفس، أو ألم الصدر الشديد، أو خروج دم مع السعال، أو تدهور الحالة بشكل سريع فتستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.

نصائح لتخفيف السعال في المنزل

يمكن اتباع بعض الخطوات البسيطة للمساعدة على الشعور بالتحسن:

  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • شرب السوائل بانتظام.
  • تناول العسل لمن تزيد أعمارهم على عام واحد.
  • استخدام المشروبات الدافئة لتهدئة الحلق.
  • تجنب التدخين والتعرض للدخان.
  • الالتزام بجرعات الأدوية وفق النشرة أو تعليمات الطبيب والصيدلي.

لا يحتاج معظم السعال المصاحب لنزلات البرد إلى علاج دوائي قوي، وغالبًا ما يتحسن تدريجيًا خلال عدة أسابيع. وقد تساعد وسائل بسيطة مثل العسل والمشروبات الدافئة والسوائل في تخفيف الأعراض.

ومع ذلك، لا ينبغي إيقاف دواء موصوف طبيًا أو استبداله بعلاج منزلي دون استشارة الطبيب، كما يجب الانتباه إلى العمر والحالة الصحية عند استخدام أي دواء للسعال.