الخميس 1 أكتوبر 2026 11:19 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الصحة نيوز
×

6 أطعمة تزيد الوزن بشكل ضار.. احذري الإفراط فيها واستبدليها بهذه البدائل الصحية

الخميس 1 أكتوبر 2026 09:41 صـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
6 أطعمة تزيد الوزن
6 أطعمة تزيد الوزن

6 أطعمة تزيد الوزن بشكل ضار من الموضوعات التي تشغل اهتمام كثيرين ممن يسعون للحفاظ على وزن صحي أو التخلص من الوزن الزائد، خاصة أن بعض الأطعمة والمشروبات اليومية قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر أو الدهون أو السعرات الحرارية دون أن تمنح شعورًا كافيًا بالشبع.

ولا يرتبط التحكم في الوزن بممارسة الرياضة فقط أو تقليل كمية الطعام، وإنما يعتمد أيضًا على جودة النظام الغذائي، وحجم الحصص، ومعدل تناول الأطعمة مرتفعة السعرات.

وفي السطور التالية، نستعرض أبرز الأطعمة التي يُفضل الحد من تناولها عند محاولة الحفاظ على وزن صحي، إلى جانب بدائل أكثر ملاءمة للنظام الغذائي اليومي.

أطعمة تزيد الوزن.. ما أبرزها

هناك مجموعة من الأطعمة التي قد تسهم في زيادة إجمالي السعرات الحرارية اليومية عند تناولها بكثرة، خصوصًا الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات المضافة والدهون والتي يسهل تناول كميات كبيرة منها.

1- المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة

تأتي المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة ضمن أبرز الخيارات التي يُنصح بتقليلها عند محاولة التحكم في الوزن.

ويرجع ذلك إلى احتوائها على كميات ملحوظة من السكريات المضافة والسعرات الحرارية، بينما توفر قدرًا محدودًا من الشبع مقارنة بالطعام الصلب.

وقد يؤدي تناول هذه المشروبات بصورة متكررة إلى زيادة إجمالي السعرات التي يحصل عليها الجسم على مدار اليوم، خاصة عندما تُضاف إلى النظام الغذائي المعتاد دون تقليل كمية الطعام.

البديل الأفضل: الماء، والمشروبات غير المحلاة، أو تناول الفاكهة الكاملة بدلًا من الاعتماد المتكرر على العصائر المحلاة.

2- الوجبات السريعة والأطعمة المقلية

البرجر والبيتزا والبطاطس المقلية والدجاج المقلي من الأطعمة التي قد تحتوي على كميات مرتفعة من السعرات والدهون والصوديوم، بحسب طريقة التحضير وحجم الوجبة.

وتزداد المشكلة عندما يتم تناول هذه الوجبات بكميات كبيرة أو بصورة متكررة، خصوصًا مع المشروبات الغازية والصلصات والإضافات عالية السعرات.

كما أن الاعتماد المستمر على الوجبات السريعة قد يجعل النظام الغذائي أقل تنوعًا وأقل احتواءً على الخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات.

البديل الأفضل: إعداد الوجبات في المنزل، واختيار طرق طهي مثل الشوي أو الخَبز، مع إضافة الخضروات ومصادر البروتين المناسبة.

3- الحلويات والدونات والمعجنات الجاهزة

الكعك والدونات والبسكويت المحشو والحلويات الجاهزة قد تجمع بين السكريات والدهون والسعرات الحرارية في كمية صغيرة نسبيًا.

وبسبب سهولة تناولها، قد يحصل الشخص على سعرات إضافية دون أن يشعر بالشبع لفترة طويلة، خصوصًا عند تناولها بصورة متكررة بين الوجبات.

ولا يعني ذلك ضرورة الامتناع التام عن الحلويات، وإنما يمكن إدراجها باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن مع الانتباه إلى حجم الحصة ومعدل تناولها.

البديل الأفضل: الفاكهة، الزبادي غير المحلى مع الفاكهة، أو إعداد الحلويات المنزلية مع تقليل السكر وحجم الحصة.

4- اللحوم المصنعة

تشمل اللحوم المصنعة منتجات مثل النقانق والسلامي واللانشون وبعض أنواع اللحوم المعالجة.

ولا ترتبط هذه المنتجات فقط بمحتواها من السعرات؛ إذ توصي الجهات الصحية أيضًا بالحد من استهلاك اللحوم المصنعة لأسباب صحية أخرى، خصوصًا عند تناولها بكميات كبيرة وبشكل متكرر.

كما أن بعض هذه المنتجات يحتوي على كميات مرتفعة من الصوديوم والدهون، بحسب نوع المنتج وطريقة تصنيعه.

البديل الأفضل: الدجاج أو الأسماك أو البيض أو البقوليات، مع تنويع مصادر البروتين على مدار الأسبوع.

5- الخبز الأبيض والمعجنات المصنوعة من الدقيق المكرر

يُعد الخبز الأبيض والمعجنات المصنوعة من الدقيق المكرر من الأطعمة الشائعة في كثير من الأنظمة الغذائية.

ويتميز الدقيق المكرر باحتوائه على كمية أقل من الألياف مقارنة بالحبوب الكاملة، بينما يمكن أن تساعد الأطعمة الغنية بالألياف على الشعور بالشبع وتدعم جودة النظام الغذائي.

لذلك، فإن استبدال جزء من منتجات الدقيق المكرر بالحبوب الكاملة قد يكون خيارًا مناسبًا لمن يرغب في تحسين جودة وجباته.

البديل الأفضل: الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، والشوفان، والأرز البني، وغيرها من مصادر الحبوب الكاملة.

6- الأطعمة الجاهزة والمصنعة

تختلف القيمة الغذائية للأطعمة الجاهزة والمعلبة من منتج إلى آخر، لذلك من المهم قراءة بطاقة البيانات الغذائية قبل الشراء.

وقد تحتوي بعض المنتجات على مستويات مرتفعة من الصوديوم أو السكريات المضافة أو الدهون، فضلًا عن ارتفاع السعرات في بعض الوجبات الجاهزة.

لذلك، لا يعني كون الطعام «معلبًا» أو «جاهزًا» بالضرورة أنه غير صحي، وإنما يعتمد الأمر على تركيب المنتج وحجم الحصة ومعدل تناوله.

البديل الأفضل: اختيار المنتجات الأقل في السكر المضاف والصوديوم، والاعتماد بصورة أكبر على الأطعمة الطازجة أو الأقل تصنيعًا عندما يكون ذلك متاحًا.

كيف تتجنب زيادة الوزن بطريقة صحية

لا تحتاج عملية التحكم في الوزن إلى حذف مجموعات غذائية كاملة من النظام الغذائي، وإنما يمكن البدء بمجموعة من العادات البسيطة، أبرزها:

  • تقليل المشروبات المحلاة والسكريات المضافة.
  • الانتباه إلى حجم الحصص الغذائية.
  • زيادة تناول الخضروات والفواكه الكاملة.
  • اختيار مصادر البروتين المتنوعة مثل الأسماك والدجاج والبقوليات.
  • استبدال بعض الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة.
  • تقليل تناول الوجبات السريعة والأطعمة شديدة التصنيع.
  • شرب الماء بانتظام.
  • ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
  • قراءة الملصق الغذائي لمعرفة كمية السعرات والسكريات والصوديوم والدهون.

هل يجب الامتناع تمامًا عن هذه الأطعمة

ليس بالضرورة. فزيادة الوزن لا تحدث بسبب تناول طعام واحد فقط، وإنما ترتبط بصورة أكبر بإجمالي السعرات والعادات الغذائية على المدى الطويل.

لذلك، يمكن أن يكون التركيز على الاعتدال والتوازن أكثر واقعية من منع أطعمة بعينها بشكل كامل. كما تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر وفق العمر والنشاط والحالة الصحية والأهداف المتعلقة بالوزن.

توجد أطعمة ومشروبات قد تجعل التحكم في الوزن أكثر صعوبة عند تناولها بكثرة، وعلى رأسها المشروبات السكرية والوجبات السريعة والحلويات وبعض الأطعمة المصنعة.

والخطوة الأهم ليست البحث عن «طعام واحد يسبب السمنة»، وإنما بناء نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية، مع التحكم في الكميات وتقليل الأطعمة والمشروبات مرتفعة السعرات والسكريات المضافة.