الأربعاء 28 أكتوبر 2026 09:43 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
موقع الصحة نيوز
×

لو بتعاني من النسيان.. 5 أطعمة مجمدة قد تدعم صحة الدماغ وتقوي الذاكرة

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:31 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
صحة الدماغ
صحة الدماغ

قد يلاحظ بعض الأشخاص تكرار النسيان أو صعوبة التركيز وتذكر المعلومات، وهي أعراض قد ترتبط بعوامل متعددة، منها قلة النوم والتوتر وسوء التغذية، وقد تستدعي استشارة الطبيب إذا تكررت أو أثرت في الأنشطة اليومية.

ويلعب النظام الغذائي المتوازن دورًا مهمًا في دعم صحة الدماغ والوظائف الإدراكية، إذ توفر بعض الأطعمة الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والأحماض الدهنية التي يحتاج إليها الجسم للحفاظ على وظائف الجهاز العصبي.

ولا تقتصر الخيارات المفيدة على الأطعمة الطازجة، إذ يمكن أن تكون الخضراوات والفواكه والأسماك المجمدة خيارات غذائية جيدة، خاصة عند تجميدها وحفظها بطريقة سليمة.

وفي هذا السياق، نستعرض أبرز 5 أطعمة مجمدة يمكن أن تساعد في دعم صحة الدماغ والذاكرة.

1- التوت المجمد.. مصدر لمضادات الأكسدة الداعمة للدماغ

يُعد التوت المجمد، بما يشمل التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر، من الخيارات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والمركبات النباتية، خاصة الأنثوسيانينات الموجودة في الأنواع ذات الألوان الداكنة.

وتساعد هذه المركبات على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهو أحد العوامل التي يدرس الباحثون دورها في التغيرات المرتبطة بصحة الدماغ والتقدم في العمر.

كما تشير بعض الدراسات إلى ارتباط تناول التوت ضمن نظام غذائي متوازن بدعم بعض جوانب الذاكرة والوظائف الإدراكية، لكن لا يمكن اعتباره علاجًا للنسيان أو ضمانًا للوقاية من الأمراض العصبية.

ويمكن إضافة التوت المجمد إلى الزبادي والشوفان، أو تناوله مع الفاكهة الأخرى، دون الحاجة إلى إضافة السكر.

2- الخضراوات الورقية المجمدة.. عناصر غذائية مهمة للذاكرة

تحتوي الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب، على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة لصحة الجسم، من بينها حمض الفوليك وفيتامين K ومركبات نباتية مضادة للأكسدة.

وتساعد هذه العناصر على دعم الوظائف الطبيعية للجهاز العصبي، كما يرتبط تناول الخضراوات الورقية بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن بصحة أفضل على المدى الطويل.

وتتميز الخضراوات المجمدة بسهولة الاستخدام وإمكانية الاحتفاظ بها لفترات أطول، وقد تحتفظ بكميات جيدة من الفيتامينات والمعادن عند تجميدها بطريقة مناسبة.

ويمكن إضافتها إلى الشوربة أو إعدادها مع البيض أو الأطباق الرئيسية، مع تجنب الإفراط في الملح والدهون المضافة.

3- الخضراوات الصليبية المجمدة.. البروكلي والقرنبيط والكرنب

تشمل الخضراوات الصليبية البروكلي والقرنبيط والكرنب، وهي من الأطعمة الغنية بالألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة.

ويحتوي البروكلي وبعض الأنواع الأخرى على مركبات مثل الجلوكوسينولات، التي يدرس الباحثون آثارها المحتملة في صحة الخلايا والعمليات الحيوية داخل الجسم.

كما توفر هذه الخضراوات فيتامين K ومضادات الأكسدة، وتساعد إضافتها إلى الوجبات على تحسين جودة النظام الغذائي، بما يدعم الصحة العامة وصحة الدماغ.

ويُفضل طهيها بالبخار أو إضافتها إلى الشوربة أو إعدادها في الفرن، مع الحرص على عدم الإفراط في طهيها للحفاظ على جودتها الغذائية.

4- الأسماك الدهنية المجمدة.. أوميجا 3 لدعم وظائف الجهاز العصبي

تُعد الأسماك الدهنية، مثل السلمون والماكريل والرنجة، من المصادر الغذائية المهمة لأحماض أوميجا 3 الدهنية، وخاصة حمضي DHA وEPA.

ويُعد حمض DHA مكونًا مهمًا في أغشية الخلايا العصبية، بينما ترتبط أحماض أوميجا 3 بوظائف متعددة في الجسم، من بينها دعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ويمكن أن يساعد تناول الأسماك بانتظام ضمن نظام غذائي متوازن على توفير العناصر اللازمة لصحة الجهاز العصبي، لكن الأدلة لا تعني أن تناولها وحده يمنع النسيان أو يعالج ضعف الإدراك.

وتُعد الأسماك المجمدة خيارًا عمليًا، إذ يمكن الاحتفاظ بها في الفريزر واستخدامها عند الحاجة، مع طهيها جيدًا وتفضيل الشواء أو الطهي في الفرن بدلًا من القلي المتكرر.

5- قرع العسل المجمد.. مصدر للكاروتينات والفيتامينات

يحتوي قرع العسل على الكاروتينات، وهي أصباغ نباتية تمنحه لونه البرتقالي، كما يوفر أليافًا وفيتامينات ومعادن يحتاج إليها الجسم.

وتعمل بعض الكاروتينات، مثل البيتا كاروتين، بوصفها مصادر لفيتامين A، الذي يؤدي دورًا مهمًا في الرؤية ووظائف المناعة والنمو الطبيعي للخلايا.

ويمكن أن يكون قرع العسل جزءًا من نظام غذائي متنوع يدعم الصحة العامة، إلا أن الأدلة المتاحة لا تثبت أن تناوله بمفرده يحسن الذاكرة بصورة مباشرة.

ويمكن استخدامه في إعداد الشوربة أو طهيه في الفرن أو إضافته إلى بعض الأطباق، مع تقليل السكر والدهون المضافة بحسب طريقة التحضير.

هل يؤثر الروتين اليومي في صحة الدماغ والذاكرة؟

يرتبط نمط الحياة بعدد من عوامل الخطر التي تؤثر في صحة الدماغ، إذ يمكن أن تسهم قلة النشاط البدني وسوء التغذية والتدخين والتوتر المزمن واضطرابات النوم في تدهور الصحة العامة، كما ترتبط بعض هذه العوامل بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتات الدماغية.

وفي هذا السياق، يشير الدكتور حسام صلاح، استشاري المخ والأعصاب، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، إلى أهمية الانتباه إلى العادات اليومية، بما يشمل تقليل الأطعمة الجاهزة وممارسة الرياضة والحد من التوتر.

وللحفاظ على صحة الدماغ، يمكن اتباع مجموعة من العادات، أبرزها:

  • تناول الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات بانتظام.
  • إدراج مصادر البروتين والأسماك ضمن النظام الغذائي.
  • ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة وفقًا للقدرة الصحية.
  • الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
  • ضبط ضغط الدم والسكر والكوليسترول، والامتناع عن التدخين.
  • الاهتمام بشرب الماء وتجنب الإفراط في المشروبات المحلاة.

متى يستدعي النسيان استشارة الطبيب؟

قد يرتبط النسيان أحيانًا بالإجهاد أو قلة النوم، لكنه قد يكون أيضًا علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى التقييم، خاصة إذا تكرر بصورة ملحوظة أو ازداد تدريجيًا أو أثر في القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ويجب طلب المساعدة الطبية الطارئة إذا ظهر فقدان مفاجئ للذاكرة أو ارتباك حاد، خاصة إذا صاحبه ضعف في أحد جانبي الجسم أو اضطراب في الكلام أو الرؤية أو الاتزان، لاحتمال ارتباط هذه الأعراض بحالة طارئة مثل السكتة الدماغية.

 يمكن أن تشكل الأطعمة المجمدة، مثل التوت والخضراوات الورقية والبروكلي والأسماك الدهنية وقرع العسل، جزءًا من نظام غذائي متوازن يدعم صحة الدماغ. لكن لا يوجد طعام واحد يعالج النسيان، ويظل التشخيص الطبي ضروريًا عند استمرار الأعراض أو تفاقمها.