السبت 7 مارس 2026 07:59 مـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

7 علامات تدل على انخفاض معدل الحرق في جسمك وكيفية التعامل معها

السبت 7 مارس 2026 01:58 مـ 18 رمضان 1447 هـ
انخفاض معدل الحرق في جسمك
انخفاض معدل الحرق في جسمك

تعتبر عملية الأيض أو التمثيل الغذائي المحرك الأساسي للطاقة داخل جسم الإنسان، فهي تقوم بتحويل الغذاء والأكسجين إلى طاقة يحتاجها الجسم لأداء جميع وظائفه الحيوية، بدءًا من حركة العضلات وانتهاءً بالحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية. وعندما يعمل هذا المحرك بسلاسة، يشعر الإنسان بالحيوية والنشاط والتركيز، بينما يؤدي اختلاله إلى شعور دائم بالتعب، وزيادة الوزن، ومشكلات صحية متعددة.

فإن الجسم يبدأ بإرسال إشارات تحذيرية خفية قبل أن تُكشف أي مشكلة طبية، وهذه الإشارات قد تكون مؤشرات على انخفاض معدل الحرق أو تباطؤ عملية الأيض. فيما يلي أبرز 7 علامات تدل على ضعف معدل الحرق في الجسم وكيفية التعامل معها:

1. الشعور بالتعب فور الاستيقاظ

قد يكون الاستيقاظ متعبًا ليس بسبب قلة النوم فقط، بل نتيجة اختلال مستويات الجلوكوز في الجسم. ارتفاع الأنسولين بعد تناول وجبة عالية الكربوهيدرات يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الطاقة خلال النهار. كما أن اضطراب إفراز هرمون الكورتيزول، المسؤول عن نشاط الجسم في الصباح، يقلل من كفاءة الميتوكوندريا، مراكز الطاقة داخل الخلايا، مما يؤدي إلى شعور بالخمول والإرهاق. وللتغلب على ذلك، يُنصح بتناول وجبة فطور غنية بالبروتين، وتجنب الإفراط في الكربوهيدرات، والحفاظ على نوم جيد ومنتظم.

2. الرغبة الشديدة في تناول السكر والكربوهيدرات

الرغبة في تناول السكريات هي رسالة من المخ تشير إلى حاجة الجسم للطاقة. ارتفاع الكورتيزول بسبب التوتر المزمن أو قلة النوم يؤدي إلى زيادة هرمون الجريلين، المسؤول عن تحفيز الجوع، ما يجعل الرغبة في السكر قوية، حتى عندما لا يحتاج الجسم للطاقة. لتقليل هذه الرغبة، ينصح بتناول الكربوهيدرات مع البروتين والألياف، وممارسة تناول الطعام خلال فترة زمنية محددة، مثل 10 ساعات يوميًا، لتثبيت مستويات الجلوكوز.

3. زيادة محيط الخصر رغم ثبات الوزن

قد لا يعكس الميزان حقيقة الوضع الصحي للجسم، فالدهون الحشوية، التي تتراكم حول الأعضاء الحيوية، نشطة أيضيًا وتفرز علامات التهابية. زيادة محيط الخصر مع ثبات الوزن تشير إلى فقدان كتلة العضلات وزيادة الدهون الحشوية. وللتعامل مع هذا، ينصح بممارسة تمارين المقاومة للحفاظ على العضلات وزيادة معدل الأيض، وتقليل الجلوس لفترات طويلة لتجنب تراكم الدهون الحشوية.

4. التأثير على حساسية الجسم للأنسولين

عندما يظل الكورتيزول مرتفعًا حتى المساء بسبب التوتر المستمر أو التعرض للضوء الأزرق، يؤثر ذلك على إفراز الميلاتونين ويقلل من حساسية الجسم للأنسولين. هذا الخلل يزيد خطر الإصابة بارتفاع السكر في الدم ومشاكل أيضية أخرى.

5. بطء التئام الجروح

يُعد التئام الجروح ببطء مؤشرًا على انخفاض معدل الحرق، لأن الجسم يحتاج لطاقة كافية وخلايا فعالة لإصلاح الأنسجة. ضعف التمثيل الغذائي يبطئ عملية التجديد الخلوي.

6. برودة اليدين والقدمين

البرودة المستمرة في الأطراف غالبًا ما تشير إلى ضعف الدورة الدموية الناتج عن انخفاض الطاقة الحرارية بسبب بطء الأيض.

7. فقدان الشعر وجفاف الجلد

قلة الطاقة الناتجة عن انخفاض معدل الحرق تؤثر على صحة البشرة والشعر، مما يؤدي إلى جفاف الجلد وتساقط الشعر بشكل غير طبيعي.

نصائح لتعزيز معدل الحرق

  • ممارسة النشاط البدني المنتظم، خاصة تمارين المقاومة والتمارين الهوائية.

  • النوم المنتظم وتقليل التوتر النفسي.

  • تناول وجبات متوازنة غنية بالبروتين والخضروات والفواكه.

  • شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على وظائف الخلايا.

يمكن أن تساعد هذه الإشارات المبكرة الأشخاص على التعرف على مشكلات الأيض قبل تطورها إلى مضاعفات أكثر خطورة، والحفاظ على الصحة العامة والطاقة اليومية.