السبت 7 مارس 2026 07:55 مـ 18 رمضان 1447 هـ
بوابة الصحة
×

التعرق الليلي المستمر.. الأسباب الصحية وراء ذلك وطرق العلاج

السبت 7 مارس 2026 02:22 مـ 18 رمضان 1447 هـ
التعرق الليلي المستمر.
التعرق الليلي المستمر.

التعرق الليلي المستمر هو حالة يتعرض فيها الشخص للتعرق المفرط أثناء النوم، مما قد يؤدي إلى بلل الملابس والفراش، قد يكون التعرق الليلي المستمر مؤشرًا على وجود مشكلة صحية كامنة. إذا كنت تعاني من هذه المشكلة، فمن المهم معرفة الأسباب المحتملة والعوامل المؤثرة.

الأسباب الشائعة للتعرق الليلي أثناء النوم

1. التغيرات الهرمونية

التقلبات الهرمونية تعد من أكثر الأسباب شيوعًا للتعرق الليلي. يواجه العديد من النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث هبات ساخنة، والتي تحدث بسبب انخفاض مفاجئ في مستويات هرمون الإستروجين. هذا الانخفاض يؤثر على قدرة الجسم في تنظيم درجة حرارته، مما يؤدي إلى التعرق المفرط أثناء النوم.

بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة فرط النشاط، إلى زيادة سرعة الأيض وارتفاع درجة حرارة الجسم، مما يتسبب في تعرق ليلي.

2. العدوى

تعد العدوى من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى التعرق الليلي، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض مثل الحمى، والتعب، وفقدان الوزن غير المبرر. بعض الأمراض مثل السل أو العدوى الفيروسية أو البكتيرية قد تسبب ارتفاع درجة الحرارة في الجسم ليلاً كرد فعل من الجهاز المناعي. إذا كان التعرق شديدًا ويصاحبه أعراض عامة، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب.

3. التوتر والقلق

التوتر والقلق يمكن أن يؤثران على الجهاز العصبي حتى أثناء النوم، مما يحفز نشاط الجهاز العصبي الودي. هذا يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وزيادة التعرق. الأشخاص الذين يعانون من نوبات هلع أو أرق أو أحلام حية قد يعانون من التعرق دون سبب جسدي واضح. كما أن الإجهاد المزمن يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول، مما يؤثر على قدرة الجسم على تنظيم درجة الحرارة بشكل سليم.

4. تقلبات مستويات السكر في الدم

يعد التعرق الليلي أحد الأعراض التي قد يشكو منها مرضى السكري الذين يعانون من تقلبات في مستويات السكر في الدم. قد يحدث هذا التعرق نتيجة لانخفاض مستويات السكر في الدم أثناء الليل، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتناولون الأنسولين أو بعض الأدوية. قد يصاحب ذلك أعراض مثل الأرق، الكوابيس، صداع عند الاستيقاظ، أو شعور بالإرهاق في الصباح.

متى يجب زيارة الطبيب؟

التعرق العرضي في الليل قد لا يكون أمرًا مقلقًا، لكن في بعض الحالات، قد يشير التعرق الليلي المستمر إلى وجود مشكلة صحية. يُنصح بزيارة الطبيب إذا كان التعرق:

  • يحدث بشكل متكرر.

  • يبلل الفراش بانتظام.

  • يصاحبه ارتفاع في درجة الحرارة.

  • يتضمن فقدان الوزن غير المبرر.

  • يرافقه تعب مستمر.

في هذه الحالات، قد يكون من الضروري إجراء فحوصات طبية لتحديد السبب الأساسي.

كيفية تقليل التعرق الليلي: طرق العلاج

بناءً على السبب المحتمل للتعرق الليلي، هناك عدة طرق يمكن اتباعها للسيطرة على الحالة:

  1. معالجة الاضطرابات الهرمونية: إذا كان السبب هرمونيًا، مثل فترة انقطاع الطمث أو اضطرابات الغدة الدرقية، يمكن أن يساعد العلاج الهرموني أو الأدوية المخصصة في التخفيف من الأعراض.

  2. تعديل الأدوية: إذا كانت الأدوية أحد الأسباب المحتملة، يمكن للطبيب ضبط الجرعات أو استبدالها بأدوية أخرى.

  3. ضبط مستويات السكر في الدم: لمرضى السكري، من الضروري مراقبة مستويات السكر في الدم بشكل منتظم، خاصة أثناء الليل، والالتزام بنظام غذائي مناسب وأدوية متوازنة.

  4. علاج العدوى: إذا كانت العدوى هي السبب، يجب تناول العلاج المناسب للتخلص من العدوى، سواء كانت فيروسية أو بكتيرية.

  5. تحسين عادات النوم الصحية: اتباع روتين نوم منتظم، الحفاظ على غرفة النوم باردة ومريحة، وتجنب الأطعمة أو المشروبات التي قد تحفز التعرق قبل النوم.

  6. تقليل التوتر: يمكن أن تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل في تقليل مستويات التوتر والقلق، وبالتالي تقليل التعرق الليلي.