الثلاثاء 21 أبريل 2026 07:48 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

هل يصبح الريحان بديلًا للفلورايد... دراسة تكشف مفاجأة في الوقاية من تسوس أسنان الأطفال

الثلاثاء 21 أبريل 2026 03:31 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
تسوس الأسنان عند الأطفال
تسوس الأسنان عند الأطفال

كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مستخلص الريحان كبديل طبيعي للفلورايد في الوقاية من تسوس الأسنان لدى الأطفال، في خطوة قد تمهد لخيارات علاجية أكثر أمانًا في مجال صحة الفم.

هل يمكن أن يحل الريحان محل الفلورايد

أجريت الدراسة على 40 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و8 سنوات، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين:
الأولى استخدمت طلاء أسنان يحتوي على مستخلص الريحان، بينما استخدمت المجموعة الثانية طلاءً تقليديًا يحتوي على الفلورايد.

واستمر التطبيق لمدة أربعة أشهر، تلاها تقييم شامل شمل فحص الأسنان ورصد العلامات المبكرة للتسوس، إلى جانب قياس مستويات بكتيريا Streptococcus mutans، المسبب الرئيسي لتسوس الأسنان.

نتائج الدراسة.. فعالية مختلفة لنفس الهدف

أظهرت النتائج أن كلا العلاجين كان فعالًا، لكن لكل منهما آلية مختلفة:

  • الفلورايد: أظهر كفاءة أعلى في تقوية مينا الأسنان وتقليل التلف
  • الريحان: تفوق في تثبيط البكتيريا المسببة للتسوس

لماذا الريحان

يحتوي الريحان على عناصر مهمة مثل الكالسيوم والفوسفور، والتي تساعد في إعادة تمعدن مينا الأسنان، إضافة إلى خصائصه الطبيعية المضادة للبكتيريا، ما يجعله خيارًا واعدًا في الوقاية من التسوس.

واللافت أن الدراسة لم تسجل أي آثار جانبية لدى الأطفال الذين استخدموا مستخلص الريحان، وهو ما يعزز من فرص استخدامه كبديل آمن، خاصة لمن يفضلون الحلول الطبيعية.

هل يمكن الاستغناء عن الفلورايد

رغم النتائج الإيجابية، لا يزال الفلورايد الخيار الأكثر فاعلية في تقوية الأسنان وفقًا للباحثين. ومع ذلك، قد يشكل الريحان إضافة مهمة كخيار مكمل أو بديل في بعض الحالات.

مستقبل طب الأسنان.. هل يدخل الريحان بقوة

تشير هذه النتائج إلى أن الريحان قد يتجاوز كونه مجرد مكون غذائي، ليصبح أداة فعالة في حماية أسنان الأطفال. لكن في المقابل، يؤكد الخبراء ضرورة إجراء المزيد من الدراسات قبل اعتماده بشكل واسع في الممارسات الطبية.

الريحان يفتح بابًا جديدًا في الوقاية من تسوس الأسنان، لكن الفلورايد لا يزال في الصدارة.. والمستقبل قد يجمع بين الاثنين لصحة فم أفضل للأطفال.