الثلاثاء 21 أبريل 2026 04:59 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

دراسة صادمة: الشموع المنزلية قد تكون مصدرًا خطيرًا لتلوث الهواء

الثلاثاء 21 أبريل 2026 11:58 صـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
أضرار الشموع في المنزل
أضرار الشموع في المنزل

تُظهر دراسات حديثة أن الاستخدام المتكرر للشموع داخل المنازل، رغم ارتباطه بالراحة والأجواء الدافئة، قد يحمل تأثيرات صحية غير متوقعة، خاصة على جودة الهواء الداخلي وصحة الجهاز التنفسي.

 عادة شائعة في الدنمارك

في الدنمارك، يُشعل نحو 75% من السكان الشموع مرتين أسبوعيًا على الأقل، بينما يستخدمها حوالي 34% بشكل يومي خلال فصل الشتاء، ما يجعلها واحدة من أكثر الدول الأوروبية استهلاكًا للشموع للفرد.

ويصل معدل الاستهلاك السنوي إلى نحو 5.8 كيلوجرام من شمع الشموع للفرد، وهو معدل مرتفع مقارنة بدول أخرى.

 تلوث داخل المنازل

ورغم الطابع الجمالي للشموع، تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون من مصادر تلوث الهواء الداخلي، حيث تطلق عند احتراقها جسيمات متناهية الصغر غير مرئية للعين المجردة، أصغر من شعرة الإنسان بأكثر من ألف مرة.

هذه الجسيمات تبقى عالقة في الهواء لفترات طويلة، ويزداد تركيزها عند إطفاء الشموع، ما قد يرفع مستويات التلوث داخل المنازل بشكل ملحوظ.

 الشموع والطهي.. أيهما أخطر

مقارنةً بعمليات الطهي مثل القلي، والتي تُنتج أيضًا جسيمات ملوثة، أظهرت الدراسات أن الشموع قد تطلق عددًا أكبر من الجسيمات، ولكن بحجم أصغر بكثير (بين 7 و8 نانومتر)، ما يجعلها أكثر قدرة على اختراق الجهاز التنفسي.

تأثيرات صحية محتملة

كما كشفت التحليلات الكيميائية عن انبعاث مركبات ضارة مثل:

  • ثاني أكسيد النيتروجين
  • الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs)

وترتبط هذه المواد بالتهابات الجهاز التنفسي وبعض المخاطر الصحية طويلة المدى.

 مخاطر الجسيمات الدقيقة

يحذر الباحثون من أن هذه الجسيمات يمكن أن تصل إلى الحويصلات الهوائية الدقيقة، بل وقد تدخل مجرى الدم، لتصل لاحقًا إلى أعضاء حيوية مثل القلب والدماغ، نظرًا لصغر حجمها وصعوبة التخلص منها.

وتؤكد النتائج الحاجة إلى مزيد من الدراسات حول تأثير الشموع على جودة الهواء داخل المنازل، خاصة مع انتشار استخدامها في البيئات المغلقة.