الثلاثاء 16 يونيو 2026 03:20 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الصحة
×

أوزمبيك ومونجارو قد يحسنان خصوبة الرجال.. دراسة مفاجئة

الثلاثاء 16 يونيو 2026 08:40 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
خصوبة الرجال
خصوبة الرجال

كشفت دراسة حديثة أن أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، مثل أوزمبيك ومونجارو، قد تقدم فائدة إضافية لدى الرجال تتجاوز فقدان الوزن وتنظيم سكر الدم، إذ قد تسهم بشكل غير مباشر في تحسين بعض مؤشرات الخصوبة الذكورية.

وأشارت الدراسة، التي أجراها باحثون في المملكة المتحدة، إلى أن فقدان الوزن الناتج عن استخدام هذه الأدوية قد يرتبط بتحسن مستويات هرمون التستوستيرون وجودة الحيوانات المنوية لدى بعض الرجال الذين يعانون من السمنة.

السمنة وتأثيرها على الخصوبة الذكورية

يوضح الباحثون أن السمنة تعد أحد العوامل المؤثرة سلبًا على الصحة الإنجابية لدى الرجال، حيث ترتبط بانخفاض هرمون التستوستيرون وضعف إنتاج الحيوانات المنوية، مما قد يقلل من فرص الإنجاب.

كما تؤدي زيادة الدهون في الجسم إلى اضطراب التوازن الهرموني، وهو ما قد ينعكس على كفاءة الجهاز التناسلي بشكل عام.

نتائج الدراسة.. تحسن في الهرمونات وجودة الحيوانات المنوية

أظهرت النتائج أن بعض أدوية GLP-1 ساهمت في:

  • رفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى بعض المشاركين.
  • تحسين عدد الحيوانات المنوية.
  • تعزيز جودة الحيوانات المنوية في حالات معينة.

ومع ذلك، أوضح الباحثون أن هذه النتائج لم تكن متشابهة لدى جميع المشاركين، وأن بعض الأدوية ضمن الفئة نفسها لم تُظهر التأثير ذاته.

التحسن مرتبط بفقدان الوزن وليس تأثيرًا مباشرًا للدواء

أكد فريق البحث أن الفوائد المحتملة على الخصوبة تبدو مرتبطة بشكل أساسي بتحسن الصحة الأيضية وخسارة الوزن، وليس نتيجة تأثير مباشر للأدوية على الجهاز التناسلي.

بمعنى آخر، فإن تحسين مؤشرات الخصوبة قد يكون انعكاسًا طبيعيًا لتحسن الحالة الصحية العامة وليس تأثيرًا دوائيًا مباشرًا.

الحاجة إلى مزيد من الدراسات

رغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن الأدلة الحالية لا تزال محدودة، وتحتاج إلى دراسات أوسع وأطول مدى لتأكيد تأثير أدوية GLP-1 على خصوبة الرجال بشكل دقيق.

كما أكدوا أن هذه الأدوية لا ينبغي استخدامها كعلاج للخصوبة في الوقت الحالي، لكنها قد تساهم بشكل غير مباشر في تحسين الصحة الإنجابية لدى الرجال الذين يعانون من السمنة.

تشير النتائج الأولية إلى أن أدوية إنقاص الوزن قد تحمل فوائد إضافية غير متوقعة تتعلق بالصحة الإنجابية، إلا أن الخبراء يؤكدون أن فقدان الوزن بحد ذاته يظل العامل الأساسي وراء أي تحسن محتمل في خصوبة الرجال.