4 علامات صادمة تكشف نقص البروتين في جسمك دون أن تدري
لا تقتصر أهمية البروتينات على بناء العضلات لدى الرياضيين فقط، بل تُعد عنصرًا أساسيًا لصحة الجسم ووظائفه الحيوية اليومية، إذ يعتمد عليها الجسم في بناء الخلايا وإصلاح الأنسجة ودعم الجهاز المناعي وتنظيم العمليات الحيوية المختلفة.
وبحسب خبراء التغذية، فإن الكثير من الأشخاص قد يعانون من ما يُعرف بـ"الجوع الخفي للبروتين"، دون الانتباه إلى ذلك، خاصة أن الجسم لا يمتلك القدرة على تخزين كميات كبيرة من البروتين كما هو الحال مع الدهون والكربوهيدرات، ما يجعله بحاجة مستمرة إلى إمداد يومي من الغذاء.
وتشير التوصيات العامة إلى أن الاحتياج اليومي من البروتين يبلغ في المتوسط نحو 0.8 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم، مع اختلاف هذه النسبة وفقًا للعمر والجنس ومستوى النشاط البدني.
وفي هذا السياق، أوضحت أخصائية التغذية الأمريكية كارا هاربستريت أن الأحماض الأمينية تُعد "اللبنات الأساسية للحياة"، مؤكدة أن الجسم يحتاج إلى إمداد منتظم من البروتين للحفاظ على وظائفه الحيوية، وفقًا لما نقلته مجلة Men’s Health.
الجوع المستمر والرغبة في السكريات
يُعد الشعور بالجوع بعد فترة قصيرة من تناول الطعام من أبرز المؤشرات المحتملة لنقص البروتين، حيث يعمل البروتين على تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول.
وعند نقصه، قد يختل توازن السكر في الدم، ما يؤدي إلى زيادة الرغبة في تناول الكربوهيدرات والسكريات كمصدر سريع للطاقة.
الإرهاق وضعف الطاقة اليومية
يرتبط البروتين بشكل مباشر بعمليات الأيض وتنظيم الهرمونات في الجسم، كما يسهم في الحفاظ على مستويات الطاقة.
وتشير دراسات منشورة في مجلات علمية مثل Nutrition Reviews إلى أن نقص البروتين قد يؤدي إلى الشعور بالتعب المستمر والخمول، حتى مع الحصول على قسط كافٍ من النوم.
بطء التعافي بعد المجهود أو المرض
يساعد البروتين في بناء وإصلاح الأنسجة العضلية، خاصة بعد ممارسة الرياضة أو التعرض للإجهاد البدني.
وفي حال نقصه، قد يلاحظ الشخص بطءًا في التعافي من آلام العضلات أو حتى من الأمراض البسيطة مثل نزلات البرد، نتيجة ضعف قدرة الجسم على تجديد الخلايا ودعم الجهاز المناعي.
فقدان الكتلة العضلية وضعف القوة
عند انخفاض كمية البروتين في النظام الغذائي عن الحد المطلوب، قد يلجأ الجسم إلى تفكيك الأنسجة العضلية للحصول على الأحماض الأمينية اللازمة، وهو ما يؤدي مع الوقت إلى فقدان الكتلة العضلية والشعور بضعف عام في القوة البدنية.
كيف تتجنب نقص البروتين؟
يوصي خبراء التغذية بعدة خطوات للحفاظ على مستويات كافية من البروتين، أبرزها:
- توزيع البروتين على جميع الوجبات اليومية بدلاً من تناوله في وجبة واحدة
- الاعتماد على مصادر متنوعة مثل اللحوم البيضاء، البيض، الأسماك، البقوليات والمكسرات
- الالتزام بالاحتياج اليومي الذي قد يرتفع لدى الرياضيين وكبار السن
- تناول وجبة إفطار غنية بالبروتين لدعم الطاقة طوال اليوم
ويؤكد الخبراء أن الاستجابة لإشارات الجسم المبكرة وتعديل النظام الغذائي يمكن أن يساعد في تحسين مستويات الطاقة، والحفاظ على الكتلة العضلية، ودعم الصحة العامة على المدى الطويل.
