الأربعاء 1 يوليو 2026 03:07 مـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الصحة
×

دراسة تحذر من استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية.. مخاطر تهدد النمو والصحة

الأربعاء 1 يوليو 2026 12:43 مـ 15 محرّم 1448 هـ
أضرار الشاشات للأطفال
أضرار الشاشات للأطفال

حذرت دراسة حديثة من تعرّض الرضع والأطفال دون سن الثانية للشاشات الإلكترونية، مؤكدة أن استخدامها في هذه المرحلة العمرية يرتبط بآثار سلبية طويلة المدى على الصحة الجسدية والنفسية، وقد يؤثر في النمو اللغوي وجودة النوم وصحة العين، إلى جانب زيادة خطر الإصابة بالسمنة.

وأوضحت الدراسة أن السنوات الأولى من عمر الطفل تُعد مرحلة حاسمة في التطور، ما يجعل التعرض المبكر للشاشات مصدر قلق متزايد لدى المتخصصين في صحة الأطفال.

توصيات جديدة بشأن استخدام الشاشات

 دعا الباحثون إلى إعادة النظر في الوقت الذي يقضيه الأطفال دون سن الخامسة أمام الشاشات، مشددين على أن الأطفال دون سن الثانية ينبغي أن يتجنبوا استخدام الأجهزة الإلكترونية، باستثناء الأنشطة المشتركة مع الوالدين التي تعتمد على التفاعل والحوار وتعزز الترابط الأسري.

وأشار الباحثون إلى أن أي وقت يقضيه الطفل أمام الشاشة قد يرتبط بمجموعة من التأثيرات السلبية المحتملة، خاصة خلال السنوات الأولى من الحياة.

آثار سلبية على النمو والتواصل

وقال راف كلايتون، الباحث بجامعة ليدز، إن استخدام الشاشات بين الأطفال دون سن الثانية أصبح قضية عالمية لم تحظَ بالاهتمام الكافي، محذرًا من أن هذا السلوك قد يترك آثارًا تمتد إلى جودة الحياة مستقبلًا.

وأضاف أن التوصيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، والتي تنصح بتجنب الشاشات للأطفال دون سن الثانية، لم تعد تُطبق بالشكل الكافي، رغم أهمية أول 1001 يوم من حياة الطفل، والتي تمتد من فترة الحمل وحتى بلوغ عامين.

مخاطر تتجاوز الصحة الجسدية

ولفتت الدراسة إلى أن الاستخدام المبكر للشاشات قد يؤدي أيضًا إلى تقليل فرص تفاعل الطفل مع والديه، والحد من اللعب مع الأطفال الآخرين، وزيادة التعرض للإفراط في التحفيز، فضلًا عن الاعتماد على الأجهزة الإلكترونية في تهدئة الطفل وتنظيم مشاعره.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج تعكس تأثير البيئة الرقمية الحديثة، مشيرين إلى أن الأدلة العلمية الحالية توضح أن فوائد الشاشات للأطفال الرضع محدودة للغاية، بينما قد تكون مخاطرها كبيرة خلال هذه المرحلة الحساسة من النمو، ما يستدعي تعزيز الأنشطة التفاعلية واللعب المباشر كبديل أكثر فائدة لنمو الطفل وتطوره.