الإثنين 3 أغسطس 2026 04:14 مـ 18 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

حالات يُمنع فيها تركيب اللولب.. طبيبة نساء توضح موانع استخدامه وأهم الاحتياطات

الإثنين 3 أغسطس 2026 02:55 مـ 18 صفر 1448 هـ
اللولب
اللولب

يُعد اللولب من أكثر وسائل منع الحمل فعالية وانتشارًا، إذ تعتمد عليه كثير من النساء لتنظيم الأسرة بفضل قدرته على توفير حماية طويلة الأمد دون الحاجة إلى تذكر تناول أقراص يومية. ومع ذلك، فإن هذه الوسيلة ليست مناسبة لجميع الحالات، إذ توجد موانع طبية تستوجب تأجيل تركيبه أو تجنبه حفاظًا على صحة المرأة.

وأوضحت الدكتورة داليا أبو زيد، أخصائية النساء والتوليد، أن اللولب، سواء كان نحاسيًا أو هرمونيًا، يحتاج إلى تقييم طبي قبل تركيبه للتأكد من ملاءمته للحالة الصحية لكل سيدة.

متى يُمنع تركيب اللولب

تشير الطبيبة إلى أن هناك حالات يُنصح فيها بعدم تركيب اللولب أو تأجيل الإجراء حتى علاج المشكلة الأساسية، وتشمل:

  • وجود حمل مؤكد أو الاشتباه في حدوث حمل.
  • الإصابة بالتهاب نشط في الحوض أو الرحم أو عنق الرحم قبل تلقي العلاج.
  • الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل السيلان أو الكلاميديا، حتى اكتمال العلاج.
  • وجود نزيف مهبلي غير معروف السبب، إلى حين تشخيصه.
  • الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان بطانة الرحم قبل العلاج.
  • وجود تشوهات كبيرة في الرحم أو أورام ليفية تؤثر في شكل تجويف الرحم وتعيق تثبيت اللولب.
  • الإصابة بعدوى في الرحم بعد الولادة أو الإجهاض خلال الأشهر الأخيرة، وفقًا لتقييم الطبيب.

حالات خاصة حسب نوع اللولب

أوضحت الدكتورة داليا أبو زيد أن بعض الموانع تختلف باختلاف نوع اللولب، ومنها:

اللولب النحاسي

يُمنع استخدامه في الحالات التالية:

  • الحساسية تجاه النحاس.
  • الإصابة بمرض ويلسون، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تراكم النحاس في الجسم.

اللولب الهرموني

قد لا يكون مناسبًا في حالة:

  • الإصابة الحالية بسرطان الثدي أو وجود اشتباه به، نظرًا لاحتوائه على هرمون البروجستيرون.

حالات تحتاج إلى تقييم طبي دقيق

لفتت أخصائية النساء والتوليد إلى أن هناك حالات لا تمنع تركيب اللولب بشكل مطلق، لكنها تتطلب تقييمًا دقيقًا من الطبيب، مثل:

  • اضطرابات النزيف.
  • ضعف جهاز المناعة.
  • بعض أمراض القلب التي قد تستدعي احتياطات خاصة قبل الإجراء.

أهمية الفحص قبل تركيب اللولب

أكدت الطبيبة أن الخطوة الأهم قبل اختيار أي وسيلة لمنع الحمل هي إجراء فحص لدى طبيب النساء، للتأكد من عدم وجود موانع صحية، واختيار النوع الأنسب وفقًا لعمر السيدة، وحالتها الصحية، وتاريخها المرضي، واحتياجاتها الإنجابية.

كما شددت على ضرورة مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور أعراض غير طبيعية بعد تركيب اللولب، مثل الألم الشديد، أو النزيف الغزير، أو ارتفاع درجة الحرارة، لضمان التعامل المبكر مع أي مضاعفات محتملة.