الإثنين 10 أغسطس 2026 06:49 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة الصحة
×

7 طرق فعالة لتجنب دوار البحر في الرحلات الصيفية.. تعرف عليها

الإثنين 10 أغسطس 2026 05:38 مـ 25 صفر 1448 هـ
علاج دوار البحر
علاج دوار البحر

يعد دوار البحر من المشكلات الشائعة التي قد يعاني منها بعض الأشخاص خلال الرحلات البحرية، خاصة في فصل الصيف، نتيجة عدم توافق الإشارات التي تصل إلى الدماغ من العينين والأذن الداخلية، ما قد يسبب الدوخة والغثيان وعدم الاتزان.

 يمكن اتباع مجموعة من النصائح التي تساعد على تقليل أعراض دوار الحركة والاستمتاع بالرحلات البحرية بشكل أفضل.

اختيار مكان مناسب داخل القارب

يساعد الجلوس في الجزء الأوسط من القارب أو المركب على تقليل الإحساس بالحركة، مقارنة بالأماكن التي تتأثر بصورة أكبر بحركة الأمواج.

كما يفضل اختيار مكان جيد التهوية، مع توجيه النظر إلى الأفق بدلًا من التركيز على الأشياء القريبة.

تجنب القراءة واستخدام الهاتف

قد يؤدي التركيز على الهاتف أو القراءة أثناء تحرك المركب إلى زيادة عدم التوافق بين المعلومات التي تستقبلها العين وإحساس الحركة الذي ينقله جهاز التوازن في الأذن الداخلية.

لذلك يفضل الابتعاد عن القراءة وتقليل استخدام الهاتف خلال الرحلة، خاصة عند بدء الشعور بالدوخة أو الغثيان.

تناول وجبة خفيفة قبل الرحلة

من الأفضل تجنب ركوب البحر بعد تناول وجبة كبيرة ودسمة، وفي الوقت نفسه لا يفضل الذهاب والمعدة فارغة تمامًا.

ويمكن تناول وجبة خفيفة ومعتدلة قبل الرحلة، مع الابتعاد عن الأطعمة الدسمة والحارة التي قد تزيد الشعور بالغثيان لدى بعض الأشخاص.

شرب الماء باستمرار

يساعد الحفاظ على ترطيب الجسم في تقليل الشعور بالإجهاد والصداع، خاصة خلال الرحلات الصيفية مع ارتفاع درجات الحرارة والتعرق.

ويفضل تناول الماء على فترات وبكميات معتدلة بدلًا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.

الحصول على هواء نقي

يمكن للجلوس في مكان مفتوح وجيد التهوية أن يساعد بعض الأشخاص على تخفيف الشعور بالغثيان.

كما يفضل الابتعاد عن الأماكن المغلقة والروائح القوية، لأنها قد تزيد حدة الأعراض لدى بعض الأشخاص.

النظر إلى الأفق

يساعد تثبيت النظر على نقطة بعيدة ومستقرة، مثل الأفق، الدماغ على التوفيق بصورة أفضل بين المعلومات البصرية وإحساس الحركة القادم من الأذن الداخلية.

وقد يساهم ذلك في تقليل أعراض دوار البحر لدى بعض الأشخاص.

هل يساعد الزنجبيل في علاج دوار البحر

قد يساعد الزنجبيل في تخفيف الشعور بالغثيان لدى بعض الأشخاص، إلا أن الأدلة على فعاليته تحديدًا في علاج دوار الحركة ليست حاسمة، لذلك لا ينبغي اعتباره علاجًا مضمونًا.

وعند الشعور بالغثيان أو الدوخة، يفضل الانتقال إلى مكان أكثر ثباتًا وتهوية، وتجنب القراءة والنظر إلى الهاتف، مع التركيز على الأفق والتنفس بهدوء وتناول الماء على رشفات.

أدوية دوار الحركة

توجد بعض الأدوية التي يمكن استخدامها للوقاية من دوار الحركة، إلا أن اختيار الدواء والجرعة المناسبة يختلف من شخص لآخر.

كما أن بعض هذه الأدوية قد تسبب آثارًا جانبية، مثل النعاس وجفاف الفم، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها، خاصة للأطفال أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى.