الأحد 16 أغسطس 2026 07:07 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصحة
×

أنفك وأذناك باردين باستمرار.. 7 أسباب تكشفها الأعراض

الأحد 16 أغسطس 2026 05:32 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
أسباب برودة الأنف
أسباب برودة الأنف

تعد برودة الأنف والأذنين من الأمور الشائعة، خاصة عند انخفاض درجات الحرارة أو الانتقال المفاجئ من مكان دافئ إلى مكان بارد، إذ يضيّق الجسم الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد للمساعدة في الحفاظ على حرارة الأعضاء الداخلية.

لماذا يبرد الأنف والأذنان

يُعد الأنف والأذنان من أكثر أجزاء الجسم تعرضًا للهواء الخارجي، كما يحتويان على طبقة رقيقة نسبيًا من الأنسجة العازلة، لذلك يفقدان الحرارة بسرعة أكبر. وعندما يشعر الجسم بالبرودة، يقل تدفق الدم إلى المناطق الخارجية للمساعدة في الحفاظ على دفء الأعضاء الأساسية.

هل برودة الأنف تعني ضعف الدورة الدموية

ليس بالضرورة، فبرودة الأنف أو الأذنين في الأجواء الباردة تعد استجابة طبيعية لدى كثير من الأشخاص. لكن تكرار البرودة في الأجواء الدافئة، أو استمرارها لفترات طويلة، قد يستدعي البحث عن سبب آخر، خاصة إذا صاحبتها أعراض مثل التنميل أو الألم أو تغير لون الجلد.

برودة الأنف والأذنين وظاهرة رينود

قد تكون برودة الأنف أو الأذنين مرتبطة بظاهرة رينود لدى بعض الأشخاص، وهي حالة يحدث فيها تضيق شديد ومؤقت في الأوعية الدموية استجابة للبرد أو التوتر. وقد يصاحبها تغير لون المنطقة إلى الأبيض أو الأزرق، ثم عودتها إلى اللون الطبيعي مع تحسن تدفق الدم، إلى جانب التنميل أو الوخز أحيانًا.

هل فقر الدم يسبب الشعور بالبرودة

يمكن أن يرتبط فقر الدم، وخاصة نقص الحديد، بالشعور بالبرودة لدى بعض الأشخاص، وغالبًا ما تظهر معه أعراض أخرى مثل التعب والضعف والدوخة وشحوب الجلد أو ضيق التنفس. لكن برودة الأنف أو الأذنين وحدها لا تكفي لتشخيص فقر الدم.

علاقة الغدة الدرقية ببرودة الجسم

يمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية إلى زيادة الحساسية تجاه البرد، وقد يصاحبه التعب وزيادة الوزن وجفاف الجلد وتساقط الشعر وغيرها من الأعراض. لذلك فإن استمرار الشعور بالبرد بصورة غير معتادة يستدعي تقييم السبب بدلًا من افتراض وجود مشكلة في الدورة الدموية فقط.

متى تستدعي برودة الأنف والأذنين الانتباه

ينصح بمراجعة الطبيب إذا أصبحت البرودة متكررة أو مستمرة دون ارتباط واضح بالطقس، أو ظهرت معها تغيرات ملحوظة في لون الجلد، أو تنميل، أو ألم، أو تورم، أو تقرحات. كما تستدعي الأعراض الشديدة أو المفاجئة تقييمًا طبيًا سريعًا.

وبالتالي، فإن برودة الأنف والأذنين لا تعني تلقائيًا وجود مرض، وغالبًا تكون استجابة طبيعية للبرد، لكن استمرارها أو ارتباطها بأعراض أخرى قد يستوجب البحث عن أسباب مثل اضطرابات الدورة الدموية، وظاهرة رينود، وفقر الدم، أو قصور الغدة الدرقية.