الخميس 27 أغسطس 2026 07:53 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الصحة
×

الكرش يهدد القلب والسكري والضغط.. طبيب يكشف مخاطر دهون البطن

الخميس 27 أغسطس 2026 06:29 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
الكرش والسكري
الكرش والسكري

حذر الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، من خطورة تراكم الدهون في منطقة البطن، خاصة الدهون الحشوية، مؤكدًا أنها لا ترتبط فقط بزيادة الوزن وتغير شكل الجسم، وإنما قد تزيد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وأوضح أن الدهون الحشوية قد ترتبط بزيادة الالتهاب واضطراب مستويات الدهون في الدم ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل تؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية مع مرور الوقت.

هل الكرش يسبب السكري

وأشار إلى أن زيادة الدهون الحشوية ترتبط بارتفاع مقاومة الإنسولين، ما يقلل استجابة خلايا الجسم للإنسولين، وقد يؤدي استمرار ذلك إلى ارتفاع مستويات سكر الدم وزيادة خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأكد أن وجود الكرش لا يعني حتمية الإصابة بالسكري، لكنه يمثل أحد عوامل الخطورة، خاصة مع قلة النشاط البدني أو وجود تاريخ عائلي للمرض.

علاقة الكرش بارتفاع ضغط الدم

وأضاف أن زيادة الوزن والسمنة، وخصوصًا تراكم الدهون في منطقة البطن، قد ترتبط بارتفاع ضغط الدم نتيجة تغيرات تؤثر على تنظيم الضغط ووظائف الأوعية الدموية.

ولفت إلى أن اجتماع دهون البطن مع ارتفاع ضغط الدم أو اضطراب سكر الدم أو ارتفاع الكوليسترول قد يزيد من عوامل الخطورة المرتبطة بأمراض القلب والشرايين.

محيط الخصر مؤشر مهم

وأوضح استشاري أمراض القلب أن مكان تراكم الدهون مهم عند تقييم المخاطر الصحية، مشيرًا إلى أن الدهون الحشوية قد تكون أكثر ارتباطًا باضطرابات التمثيل الغذائي وأمراض القلب مقارنة بالدهون الموجودة تحت الجلد.

ونصح بعدم الاعتماد على الوزن أو مؤشر كتلة الجسم فقط، مع الاهتمام بقياس محيط الخصر ومتابعة ضغط الدم وسكر الدم ومستويات الدهون وفقًا لتقييم الطبيب.

نصائح للوقاية من مضاعفات الكرش

وشدد الطبيب على أهمية تحسين نمط الحياة من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن، والحصول على قدر كافٍ من النوم، مع العمل على خفض الوزن بصورة تدريجية ومستدامة.

وأكد أن التعامل مع الكرش لا ينبغي أن يقتصر على الجانب الجمالي، خصوصًا إذا كان مصحوبًا بارتفاع الضغط أو السكر أو الكوليسترول، لأن اكتشاف عوامل الخطورة مبكرًا والتعامل معها يساعدان في حماية القلب والأوعية الدموية.