هل العلاقة الحميمة تقي من سرطان البروستاتا؟ طبيب يجيب
كشف طبيب متخصص في المسالك البولية أن ممارسة العلاقة الحميمة مفيدة لصحة الرجال بشكل عام، لكنها لا توفر حماية مؤكدة من الإصابة بـ سرطان البروستاتا، رغم انتشار هذا الاعتقاد بين كثير من الأشخاص.
وأوضح أخصائي المسالك البولية دميتري جورافسكي أن الربط بين ممارسة العلاقة الحميمة والوقاية من سرطان البروستاتا لا تدعمه أدلة علمية قوية حتى الآن، مشيرًا إلى أن هناك عوامل أخرى أكثر تأثيرًا في تطور المرض.
وأضاف الطبيب أن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا يتأثر بعدة عوامل رئيسية، من أبرزها:
-
التقدم في العمر
-
العوامل الوراثية
-
مستوى الهرمونات في الجسم
-
نمط الحياة
-
وجود التهابات مزمنة
وأكد أن العمر يظل العامل الأكثر تأثيرًا في خطر الإصابة، لذلك يُنصح الرجال بالبدء في إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن المرض بعد سن 45 عامًا.
هل تحمي العلاقة الحميمة من سرطان البروستاتا؟
وأشار الطبيب إلى أنه لا توجد دراسات علمية قاطعة تثبت أن ممارسة العلاقة الحميمة بانتظام يمكن أن تمنع الإصابة بسرطان البروستاتا، رغم تداول هذه الفكرة في بعض الأبحاث أو بين عامة الناس.
أفضل طرق الوقاية من سرطان البروستاتا
يشدد خبراء الصحة على أن الوقاية من المرض تعتمد بشكل أساسي على اتباع نمط حياة صحي والمتابعة الطبية المنتظمة، وتشمل أهم النصائح:
-
الإقلاع عن التدخين
-
تقليل التوتر والضغط النفسي
-
ممارسة نشاط بدني معتدل يوميًا
-
اتباع نظام غذائي متوازن
-
إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر
ويؤكد الأطباء أن الكشف المبكر ونمط الحياة الصحي يظلان من أهم الوسائل التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا والحفاظ على صحة الرجال مع التقدم في العمر.
